نيويورك تايمز تكشف  كيف  جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد  و إجتماعه بالموساد  و مكتبه يصفها برواية هوليودية
آخر تحديث GMT15:59:34
 السعودية اليوم -

نيويورك تايمز تكشف كيف جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و إجتماعه بالموساد و مكتبه يصفها برواية هوليودية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نيويورك تايمز تكشف  كيف  جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد  و إجتماعه بالموساد  و مكتبه يصفها برواية هوليودية

الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد
نيويورك - ماريَا طبراني

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، تحقيقاَ مثيرا حول كيفية تجنيد تجنيد جهاز الموساد الإسرائيلي السبق أحمدي للعمل لصالحه ، وذكر التحرير الذي شارك فيه عدد من مراسلي الصحيفة الأميركية المرموقة .
ورصد الحقيق البارز كيف بدأت عملية التجنيد في جامعة لودوفيكا، في العاصمة المجرية بودابست، حيث جرى في أوائل عام 2024 ترتيب لقاء بين ضباط من الموساد والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، ضمن مؤتمر علمي للحديث عن تغيّر المناخ.

و وفقاً لما جاء في التقرير، فإن هذا اللقاء - الذي تكرَر في العام التالي 2025، كان ثمرة جهود إسرائيلية استمرت لسنوات من أجل تجنيد الرئيس الإيراني السابق، والذي كان يجري الإعداد لتنصيبه قائداً جديداً لإيران.

وذكر التقرير أن رئيس الموساد آنذاك دفيد برنياع، حضر إلى بودابست في 2024 كي يلتقي أحمدي نجاد بصفة شخصية، بحسب مسؤولين أمريكيين سابقين.

وبحسب التقرير، فإن نجاد التقى خلال السنوات الأخيرة بضباط من الموساد أكثر من مرّة خارج البلاد، ولا سيما في بودابست؛ كما أنه تلقى أموالاً بصورة سرّية من إسرائيل.

و رغم نفي تقرير الصحيفة و نشر مكتب نجاد بياناً رفض فيه التقرير واصفاً إياه بأنه "ادعاءات على طريقة هوليوود" و"لا تستحق حتى النفي"، واتهم المكتب الصحيفة بنشر "أخبار كاذبة".

أوضح التقرير كيف التقتْ مصالح عدوّين لدودين - أحمدي نجاد وإسرائيل بالقول في التقرير إن نجاد كان يسعى للعودة إلى رأس السلطة في إيران، وإنه كان مُحبطاً من نظام الحكم في البلاد والذي يحول دون انتخابه ثلاث مرات رئيساً، ومن ثم رأى في زوال هذا النظام ضرورة لوصوله هو إلى السلطة - وقد تلقّفتْ إسرائيل هذا الخيط.

وذكر التقرير إلى أن هذا التعاون بلغ قمّته في فبراير/شباط الماضي، خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وذلك عبر قيام عناصر من الموساد بنقل نجاد من مَقرّ كان يخضع فيه لحراسة مشدّدة في طهران إلى مكان آخر آمِن داخل إيران.

واختفى نجاد عن الأنظار حتى يوم الاثنين الماضي، حين ظهر في جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي؛ ويرى مُطّلعون على الأمر أن نجاد أُحبط من نجاح الخطة الإسرائيلية لإعادته للسلطة، ما دفعه إلى مغادرة مَخبئه الذي نقلته إليه إسرائيل في بداية الحرب.

ونقل التقرير عن أربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى القول إن أحمدي نجاد الآن في قبضة جناح المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني بعد انكشاف تعاملاته مع إسرائيل.

ويشير التقرير إلى أن الرئيس الإيراني السابق كان جزءاً من خطة إسرائيلية طموحة للإطاحة بالنظام في طهران تتضمّن تسليح قوات كردية-إيرانية معارِضة متمركزة في شمال العراق وتدريبها بهدف الاستعانة بها لقلب النظام.

كما ذكر التقرير أن نجاد كان يرى في نفسه القدرة على القيام بدور إصلاحي في إيران غداة الإطاحة بالنظام القائم، على غرار الدور الذي لعبه الرئيس الروسي السابق، بوريس يلتسن؛ وأنه (نجاد) كان يتخوّف من استقدام أمريكا معارضين إيرانيين في الخارج لقيادة إيران بعد الإطاحة بنظام خامنئي.

ورصد التقرير كيف تحوّل أحمدي نجاد على عدة أصعدة في سبيل تحقيق حلمه بالعودة إلى رأس السلطة في إيران – بدءاً من آرائه تجاه إسرائيل التي كان يدعو إلى محوها من الوجود، وصولاً إلى هندامه الشخصي.
"كيف جنّدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد؟" - نيويورك تايمز


في جولتنا بين صحف اليوم، نغوص في تفاصيل "الاتفاق بين أحمدي نجاد وإسرائيل"، ونستعرض مقالاً يناقش كيف أجهزتْ إدارة ترامب على العمل الدبلوماسي المؤسسي في الولايات المتحدة؟ وأخيراً لماذا تتخذ مواجهة منتخبَي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم طابعاً "ثأرياً".

نستهلّ جولتنا من النيويورك تايمز، وتقرير بعنوان "من داخل عملية للمخابرات الإسرائيلية لتجنيد أحمدي نجاد"، بأقلام عدد من مراسلي الصحيفة.

و يبدأ التقرير من جامعة لودوفيكا، بالعاصمة المجرية بودابست، حيث جرى في أوائل عام 2024 ترتيب لقاء بين ضباط من الموساد والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، ضمن مؤتمر علمي للحديث عن تغيّر المناخ.

وبحسب التقرير، فإن هذا اللقاء - الذي تكرر في العام التالي 2025، كان ثمرة جهود إسرائيلية استمرت لسنوات من أجل تجنيد الرئيس الإيراني السابق، والذي كان يجري الإعداد لتنصيبه قائداً جديداً لإيران.

وذكر التقرير أن رئيس الموساد آنذاك دفيد برنياع، حضر إلى بودابست في 2024 كي يلتقي أحمدي نجاد بصفة شخصية، بحسب مسؤولين أمريكيين سابقين.

و قالت الصحيفةً إن نجاد التقى خلال السنوات الأخيرة بضباط من الموساد أكثر من مرّة خارج البلاد، ولا سيما في بودابست؛ كما أنه تلقى أموالاً بصورة سرّية من إسرائيل.

و عقب نشر تقرير الصحيفة أصدر مكتب نجاد بياناً رفض فيه التقرير واصفاً إياه بأنه "ادعاءات على طريقة هوليوود" و"لا تستحق حتى النفي"، واتهم المكتب الصحيفة بنشر "أخبار كاذبة".

ولكن كيف التقتْ مصالح عدوّين لدودين - أحمدي نجاد وإسرائيل؟ يقول التقرير إن نجاد كان يسعى للعودة إلى رأس السلطة في إيران، وإنه كان مُحبطاً من نظام الحكم في البلاد والذي يحول دون انتخابه ثلاث مرات رئيساً، ومن ثم رأى في زوال هذا النظام ضرورة لوصوله هو إلى السلطة - وقد تلقّفتْ إسرائيل هذا الخيط.

وذكر التقرير إلى أن هذا التعاون بلغ قمّته في فبراير/شباط الماضي، خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وذلك عبر قيام عناصر من الموساد بنقل نجاد من مَقرّ كان يخضع فيه لحراسة مشدّدة في طهران إلى مكان آخر آمِن داخل إيران.

واختفى نجاد عن الأنظار حتى يوم الاثنين الماضي، حين ظهر في جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي؛ ويرى مُطّلعون على الأمر أن نجاد أُحبط من نجاح الخطة الإسرائيلية لإعادته للسلطة، ما دفعه إلى مغادرة مَخبئه الذي نقلته إليه إسرائيل في بداية الحرب.

ونقل التقرير عن أربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى القول إن أحمدي نجاد الآن في قبضة جناح المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني بعد انكشاف تعاملاته مع إسرائيل.

ويشير التقرير إلى أن الرئيس الإيراني السابق كان جزءاً من خطة إسرائيلية طموحة للإطاحة بالنظام في طهران تتضمّن تسليح قوات كردية-إيرانية معارِضة متمركزة في شمال العراق وتدريبها بهدف الاستعانة بها لقلب النظام.

كما ذكر التقرير أن نجاد كان يرى في نفسه القدرة على القيام بدور إصلاحي في إيران غداة الإطاحة بالنظام القائم، على غرار الدور الذي لعبه الرئيس الروسي السابق، بوريس يلتسن؛ وأنه (نجاد) كان يتخوّف من استقدام أمريكا معارضين إيرانيين في الخارج لقيادة إيران بعد الإطاحة بنظام خامنئي.

ورصد التقرير كيف تحوّل أحمدي نجاد على عدة أصعدة في سبيل تحقيق حلمه بالعودة إلى رأس السلطة في إيران – بدءاً من آرائه تجاه إسرائيل التي كان يدعو إلى محوها من الوجود، وصولاً إلى هندامه الشخصي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

محمودي نجاد يطالب بترخيص لتظاهرة والقضاء الإيراني يهدِّد

الرئيس الإيراني السابق محمد أحمدي نجـاد يدعو روحـاني إلى التنحي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيويورك تايمز تكشف  كيف  جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد  و إجتماعه بالموساد  و مكتبه يصفها برواية هوليودية نيويورك تايمز تكشف  كيف  جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد  و إجتماعه بالموساد  و مكتبه يصفها برواية هوليودية



الأميرة إيمان تجمع بين الأصالة والعصرية في إطلالاتها

عمان - السعودية اليوم

GMT 13:15 2026 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

أسرار الشوكولاتة الداكنة بين الفائدة والضرر
 السعودية اليوم - أسرار الشوكولاتة الداكنة بين الفائدة والضرر

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:41 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

7 علامات تدل على اختيارك الرجل المناسب

GMT 21:21 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

حسين فهمي يستكمل تصوير "خط ساخن" في أحد فنادق مصر الجديدة

GMT 20:49 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

حسام البدري يؤكد أن هيكتور كوبر يحقّق المطلوب منه

GMT 23:17 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الفنزويلي ريفاس يطلب الرحيل عن صفوف الهلال

GMT 07:07 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

حالة طقس المتوقعة الخميس في المملكة العربية السعودية

GMT 13:08 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

عماد متعب يعتبر الانتقال للتعاون تحدي جديد في مسيرته

GMT 13:41 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي فالنسيا يعلن مدة غياب جونكالو جويديس

GMT 03:07 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتمال تحضيرات التعداد الزراعي الشامل في السودان

GMT 17:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

كيفية التعامل مع الضرب والعض عند الطفل؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon