أكسفورد وكامبريدج يجريان استطلاعًا بشأن القبول الجنسي
آخر تحديث GMT20:58:21
 السعودية اليوم -

واحدًا من كل أربعة يتعرضون للتحرش

أكسفورد وكامبريدج يجريان استطلاعًا بشأن القبول الجنسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أكسفورد وكامبريدج يجريان استطلاعًا بشأن القبول الجنسي

جامعة أكسقورد
لندن ـ ماريا طبراني

يبدأ الطلاب الجدد في كليات أكسفورد وكامبريدج في حضور ورش القبول الجنسي، حيث من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.

وتعتبر المؤسسات التاريخية من ضمن أولئك الذين يعملون على أدلة التحرش الجنسي على نطاق واسع والتي يواجهها الطلاب، مما أثار حملات على الصعيد القومي.

وكشف الاستطلاع الذي أجراه الاتحاد الوطني لطلبة "إن يو إس" والذي صدر في وقت سابق من هذا الشهر أن واحدًا من كل أربعة طلاب في المملكة المتحدة يتعرضون لتحرشات جنسية غير مرغوبة والتي تشمل الصفير وطريقة اللمس والاعتداء.

وذكر رئيس الاتحاد الوطني للطلبة، توني بيرس، أن تلك الإحصائيات تبين أن التحرش متفشي داخل الحرم الجامعي، ولكننا ما زلنا نستمع من الجامعات بأنه لا يوجد خوف، ولا ترهيب، ولا توجد مشاكل – وهذا البحث الجديد يقول خلاف ذلك".

 ووجدت دراسة منفصلة -أجريت في جامعة كامبريدج في نيسان/أبريل الماضي- أن أكثر من ثلاثة أرباع الطلبة قد تعرضوا لتحرش جنسي والعديد منهم تم الاعتداء عليهم بشدة، وأغلبها في النوادي الليلية ولكن أيضًا في أماكن المفترض أنها آمنة مثل الجامعات.

وألهمت الاكتشافات طالبة في جامعة كامبريدج تُدعى فراتسيسكا أبيل لتتحدث عن تجربة الاغتصاب التي مرت بها بواسطة أحد الأقارب في حفلة منذ ثلاث سنوات. وأفاد تقرير لصحيفة "الغارديان" أن اتحاد طلاب جامعة كامبريدج ينظم ورش قبول نصف ساعة وهي إلزامية في نصف جامعاتها.

وأوضحت حملة القبول الجنسي المنظمة من قبل لجان المرأة في الجامعة أنها تهدف إلى معالجة "الخرافات، وسوء الفهم ومشاكل وجهات النظر" عن الاغتصاب والتحرش، واصفة القبول على أنه "نشط ومشاركة مبشرة في الأنشطة الجنسية"، والتي لا يمكن أن يتم افتراضها "وتعني أن كلا الطرفين لديهم الجرأة والتأهيل لاتخاذ الخيار".

ويجري الاتحاد الوطني للطلبة أيضًا تجربة برنامج "أنا موافقة قلبية" على مستوى 20 جامعة وكلية.

وتفيد تقارير أكسفورد بعقد دورات موافقة إلزامية في بعض الجامعات بعد أن وجدت طالبة تدعى ماريا مارسيلو تحدثت عن تعرضها للاغتصاب.

وفي مدونة نشرتها مارسيلو في صحيفة  "الإندبندنت"، ذكرت أنها بعد أن تمت مهاجمتها وبينما كانت غائبة عن الوعي في حفلة، قالت أنها تعرضت لضغوط لتسقط الاتهامات بواسطة الشرطة التي أخبرتها أن القضية سوف تفشل في المحكمة، وتجاهلها موظفي الرعاية الاجتماعية في كلية أكسفورد إلى حدٍ كبير، كما ادعت والمعتدي عليها المزعوم لم يحصل سوى على "التوبيخ البسيط".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكسفورد وكامبريدج يجريان استطلاعًا بشأن القبول الجنسي أكسفورد وكامبريدج يجريان استطلاعًا بشأن القبول الجنسي



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 11:27 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
 السعودية اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 12:52 2013 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرض الحامل لأشعة المسح الذري يصيب الأجنة بالتشوه

GMT 13:39 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير تميم بن حمد يزور جامعة قطر

GMT 22:58 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كعكة الأناناس بأسلوب بسيط وسهل

GMT 12:14 2014 الإثنين ,12 أيار / مايو

لماذا تتجاهل الفضائيات مشاكل الناس

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

النساء في الانتخابات أرقام صادمة

GMT 06:38 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

خيارات إيران والتحدي المدمر

GMT 07:06 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

" Boodles" تطرح مجموعتها "أشوكا دايموند" المذهلة

GMT 18:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

هيئة الرياضة ورؤساء الأندية..!!

GMT 05:21 2018 الأحد ,01 إبريل / نيسان

شاكيرا مارتن تثير الجدل في مؤتمر " NUS"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon