الأوضاع الاقتصادية المتدهورة تزُج بأطفال اليمن إلى ساحة الحرب
آخر تحديث GMT01:10:55
 السعودية اليوم -

يتعرض قطاع التعليم لتحديات كبيرة وأضرار بالغة

الأوضاع الاقتصادية المتدهورة تزُج بأطفال اليمن إلى ساحة الحرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأوضاع الاقتصادية المتدهورة تزُج بأطفال اليمن إلى ساحة الحرب

منظمة اليونيسف
عدن - حسام الخرباش

يبدو أن أطفال اليمن يقفون بين المستقبل المجهول والتعليم المشلول,وتستقبل اليمن عام دراسي جديد وسط تحديات كبيرة وأضرار بالغة تعرض لها قطاع التعليم في اليمن,ويعاني قطاع التعليم باليمن من عدم دفع رواتب الكادر التعليمي لاسيما في محافظات الجماعة الحوثية بالتزامن مع عدم توفر الكتاب المدرسي إضافة إلى تعرض الكثير من المدارس للدمار بسبب الحرب أو استخدامها ثكنات عسكرية ,ومع تدهور الوضع الاقتصادي لمعظم الناس بفعل الحرب أصبح توفير متطلبات التعليم للأطفال أمر مستحيل لبعض الأسر وانتقل أطفال تلك الأسر إلى ميادين الحرب او سوق العمل وحرموا من التعليم.

وتحدثت  تقارير دولية عن نزوح أكثر من 800 ألاف طفل يمني مع أسرهم  بسبب الحرب وتلقى البعض منهم تعليمهم في مدارس بديلة أو في مراكز تعليمية تفتقد للحد الأدنى من مواصفات البيئة المدرسية، فيما آخرون لم يتمكنوا من مواصلة تعليمهم,وبالتزامن مع الوضع الاقتصادي المتدهور تمكنت الجماعات المسلحة باليمن من استقطاب الكثير من الأطفال  والزج بهم إلى محارق الحرب
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ¬أوتشا أن العدد الأكبر من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس معرضين لمخاطر التجنيد من قبل الجماعات المسلحة، وغيرها من أشكال الاستغلال وسوء المعاملة، ليكونوا ضحايا عدم الالتحاق بمؤسسات التعليم,وليس الأطفال وحدهم من وقعوا بنيرانالحرب فحتى المعلمين وقعوا بنيران الحرب,وذكر تقرير لمركز الإعلام التربوي أن 20% من المعلمين تحولوا إلى ممارسة أعمال قتالية، فيما لجا المئات إلى ممارسة أعمال أخرى بعد أن توقفت مرتبات أكثر من (170.000)تربوي منذ  تشرين الأول/أكتوبر 2016، بما يمثل نحو 73% من إجمالي المعلمين في اليمن,وقتل أكثر من 1300 معلم خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ مارس 2015. وهجر ونزح حوالي (26% ) من المعلمين داخليا ، وتعرض قرابة (3.600 ) للاعتقال والإخفاء ألقسري".

وقالت الاستاذة "لينا العريقي" أن مستوى التعليم انهار بشكل كبير وهناك  انخفاض بعدد الأطفال الذين يتلقون التعليم أو يقبلون عليه وسبب انهيار التعليم توقف رواتب 70% من المعلمين وتعطل نسبة 21%من المدارس بسبب الحرب إضافة لعدم طباعة الكتاب المدرسي وتدهور الوضع المعيشي للكثير من الأسر حيث لا تستطيع توفير احتياجات التعليم لأطفالها .
وأشارت العريقي إلى استخدام الطلاب لكتب غير جديدة استخدمها الطلاب الذين انتقلوا إلى مرحلة جديدة وهناك نقص حاد بالكتب والكادر التعليمي والطلاب لا يتلقون تعليم كامل ويواجهون صعوبات كثيرة وبسبب نقص الكادر التعليمي الطالب لا يأخذ ساعات التعليم اليومية كاملة الكادر التعليمي لا يمتلك قوت يومه أو على الأقل تكاليف التنقل للعمل ما دفعهم للبحث عن أعمال أخرى لإطعام أسرهم .

وأكدت العريقي،أن الأطفال يواجهون خطر الإتجار بالبشر والإنخراط بالصراع المسلح وخطر الإنخراط بأعمال تستغل طفولتهم كما أنهم يواجهون مستقبل مجهول بسبب إنهيار التعليم وإنهيار الوضع المعيشي.

وتشير منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة أن 4.5مليون طفل يمني تلقيهم للتعليم مهدد بالخطر بالمناطق التي يسيطر عليها الحوثيين بسبب انقطاع رواتب المعلمين,مشيرة الى تعطل 2500 مدرسة باليمن حيث دمر ثلثاها بسبب العنف، فيما أغلقت 27% وتستخدم 7% في أغراض عسكرية أو أماكن إيواء للنازحين,فيما أصبح الذهاب للمدارس خطير ويواجه الطلاب خطر الموت خلال
ذهابهم للمدرسة بمناطق النزاع,ووفقا لليونيسف فإنها رصدت أكثر من 2419طفل تم تجنيدهم والزج بهم في الحرب منذ مارس 2015 بينما الكثير من الآباء يختارون لأطفالهم البقاء في المنزل ودفع عدم توفر خدمات التعليم الأسر والأطفال إلى بدائل خطرة، منها الزواج المبكر وعمالة الأطفال وتجنيدهم في القتال.

قد يهمك أيضًا

900 انتهاك لجماعة الحوثي ما بين السطو والنهب بحقّ اليمنيين خلال أسبوعين

بدء امتحانات قبول مدربي المعلمين لبرنامج نهج القراءة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوضاع الاقتصادية المتدهورة تزُج بأطفال اليمن إلى ساحة الحرب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة تزُج بأطفال اليمن إلى ساحة الحرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:00 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

ردود أفعال الأمهات عند بكاء الرضيع

GMT 22:10 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

"الكوكاكولا" تساعد المرأة في الحصول على الشعر المموج

GMT 12:38 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

رئيس الفيفا في زيارة رسمية للجزائر

GMT 11:54 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

النصر يريد نقل مباراة الجندل إلى مدينة الرياض

GMT 17:56 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

13 إصابة تهد عزيمة هنري في "موناكو"

GMT 15:38 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فيليبي ماسا يؤكد عدائية سيارة ويليامز لموسم 2018

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

هاميلتون يحطم أرقامًا قياسية وألونسو يواصل الترنح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon