التعليم في عزلة الفيروس طرافة من رحم المعاناة في مصر
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

محاضرات إلكترونية أثناء الطّهي والماكياج وترتيب الملابس

التعليم في "عزلة الفيروس" طرافة من رحم المعاناة في مصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - التعليم في "عزلة الفيروس" طرافة من رحم المعاناة في مصر

محاضرات إلكترونية أثناء الطّهي والماكياج وترتيب الملابس
القاهرة ـ العرب اليوم

هي ليست جلسة تصوير أو مجموعة من اللقطات المقصودة التي رُتّب لها مسبقاً، كما قد يبدو لنا للوهلة الأولى، لكنّها صور لمواقف وذكريات طريفة تجسد خفة ظل استقبال مجموعة من الطلاب المصريين في السنة النهائية من دراستهم الجامعية لقرار اعتماد نظام التعليم الإلكتروني في زمن الكورونا، حين أدركوا أنّ تعطيل الدراسة لا يعني توقفها وأنّ الامتحانات مستمرة في موعدها من دون تأجيل.

وعلى بساطتها وطرافتها تُعد مجموعة الصور التي التقطها طلاب كلية الصيدلة جامعة القاهرة مؤخراً نموذجاً حياً لأحوال كثير من الطلاب في مصر وبعض دول العالم، ممن يتلقون دروسهم ومحاضراتهم العلمية، وفقاً لنظم التعليم عن بعد، والمنصات التعليمية الإلكترونية.

«بعض هذه الصور التقطناها لأنفسنا أثناء تلقي محاضراتنا وبعضها الآخر التقطها لنا أفراد أسرتنا، وهي تروي لحظات استثنائية من حياتنا بعد أن اعتقدنا على سبيل الخطأ أنّ قرار تعطيل الدراسة بسبب كورونا سيؤدي إلى توقف المحاضرات والامتحانات بشكل نهائي، لكن سرعان ما تحولت الفرحة والاستسلام والراحة إلى نشاط في منازلنا» وفق يارا فهد الباجوري، الطالبة بالسنة الخامسة، في كلية الصيدلة جامعة القاهرة، التي تضيف لـ«الشرق الأوسط»: «اكتشفنا بعد أقل من يومين أنّنا واهمون، وأن الدراسة لم تُلغ، بل إن هناك تسجيلا إلكترونيا للحضور والغياب، وأن كل ما يخص الدراسة كما هو لكن أون لاين، حيث تدفقت الرسائل من الجامعة فوق رؤوسنا كالمطر، لتقديم مواعيد المحاضرات الإلكترونية، وتساءلنا كيف يمكن أن نعتمد هذا النظام الإلكتروني، وكيف يمكن التحدث إلى أساتذتنا ونحن في منازلنا وسط أسرتنا، وأمام التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية، ونحن لم نكن قد اعتدنا على هذا النوع من التعليم بشكل أساسي ومصيري إلى هذا الحد من قبل».

ولأن الطلاب كانوا يعتقدون في بداية الأمر أن هذه التجربة لن تنجح، فكانوا يخلطون بين أوقات المحاضرة وأوقاتهم المنزلية العادية: «كانت التجربة جديدة وغريبة لا سيما أن كلية الصيدلة من الكليات العملية ذات الدراسة الصعبة لأي طالب، ما جعلنا نستقبلها في البداية بشكل مرح وطريف»، وفق يارا. ومن هنا أقدم الطلاب على التقاط هذه الصور المتنوعة والطريف إلا أنه بعد مرور وقت قصير للغاية اكتشف الطلاب أن حساباتهم كانت خاطئة، وعن ذلك يقول عمر إبراهيم، الطالب بالدفعة ذاتها لـ«الشرق الأوسط»: «فوجئنا أننا أمام نظام تعليمي صارم وجاد ومنظم للغاية بفضل البنية الأساسية التي عرفنا أن جامعة القاهرة كانت تعمل على تدشينها منذ نحو عام ونصف العام في إطار احتفائها بإدخال التكنولوجيا في التعليم، وكان فيروس كورونا هو التحدي الأول الحقيقي أمام هذه البنية، وأرى أنه تحد سينجح فيه الجميع، حيث الالتزام الشديد بمواعيد بث المحاضرات، والأحاديث والمناقشات المتبادلة مع الأساتذة وطرح الأسئلة وتلقي إجاباتها على الفور».

لم يمنع وضوح الأمر أمام الطلبة وتغير أحوالهم إلى الجدية الشديدة أمام نظام ناجح وفعال على حد تعبيرهم من الاحتفاء بالصور الطريفة التي التقطوها في بداية التجربة، حيث تم نشرها على صفحة الدفعة المختصة بالتوثيق لذكرياتهم على «فيسبوك».

وتعكس الصور لحظات طريفة، منها طالب يتناول المحشي أثناء المحاضرة، وآخر غلبه النوم في أثنائها، وطالبات يقمن بأعمال البيت، وأخريات يمارسن هوايتهن في التجميل، وطالبة تعمل على تعطيل الراوتر هروبا من أسئلة أستاذها: «كان الأمر مضحكاً للغاية، لدرجة دخول الشقيق الأصغر لطالب أثناء المحاضرة ليوجه حديثه للمحاضر، فإذا بالطالب يتعمد فيما بعد إعطاء شقيقه الحلوى وهاتفه المحمول ليشغله بهما أثناء المحاضرة».

وكان لافتاً أيضاً استقبال الأساتذة الجامعيين لصور الطلاب بترحاب شديد دون غضب أو استياء بل بروح مرحة تعكس تفهمهم لريادة التجربة وخوف الطلبة منها في البداية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جامعة الأمير سطام بالخرج تطلق التعليم الإلكتروني الثلاثاء

مدرسة تُوفّر أفخم منصة للتعليم الإلكتروني مجانًا لأكثر من 50 مليون طالب عربي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم في عزلة الفيروس طرافة من رحم المعاناة في مصر التعليم في عزلة الفيروس طرافة من رحم المعاناة في مصر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon