تصعيد الحملة القضائية ضد جامعة هارفرد بتهمة التمييز العنصري
آخر تحديث GMT15:53:53
 السعودية اليوم -

على خلفية الأفضلية للطلاب الأميركيين على حساب آسيويين أكثر كفاءة

تصعيد الحملة القضائية ضد جامعة هارفرد بتهمة التمييز العنصري

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تصعيد الحملة القضائية ضد جامعة هارفرد بتهمة التمييز العنصري

جامعة هارفرد
واشنطن - العرب اليوم

شهدت المعركة القضائية التي يتواجه فيها طلاب من أصول آسيوية مع جامعة هارفرد، بتهمة التمييز تصعيدًا مع نشر وثائق جديدة تظهر أن الجامعة الأميركية العريقة كانت على علم بالشوائب ذات الطابع العنصري في سياستها لقبول الطلاب، وقد أقامت دعوى قضائية على الجامعة الشهيرة في بوسطن عام 2014 المنظمة الطلابية "ستيودنتس فور فير أدميشنز" (أس أف أف إيه) على خلفية الأفضلية المفترضة المعطاة للمتقدمين لدخول السنة الأولى من البيض والسود وذوي الأصول الأميركية اللاتينية على حساب طلاب آسيويين أكثر كفاءة.

وأضافت المنظمة إلى ملف الدعوى المقدمة أمام محكمة فيديرالية في ماساتشوستس، الجمعة، وثائق تشير إلى أن باحثين في هارفرد حللوا سياسة القبول في 2013. وسلط هؤلاء الضوء على سياسة سلبية تجاه المرشحين المتحدرين من أصول آسيوية من أصحاب المعدلات الأكاديمية الأعلى مقارنة بأفراد مجموعات إثنية أخرى، وبسبب هذه السياسة، لا تتخطى نسبة الطلاب الآسيويين المقبولين لدخول الجامعة 19 في المئة، فيما يجب أن تكون 26 في المئة من دون اعتماد سياسات تفضيل عرقية و43 في المئة بالاعتماد حصراً على المعايير الأكاديمية، وفق "أس أف أف إيه".

ووفق المنظمة التي تحمل أيضاً على سياسة الدخول المعتمدة في إحدى جامعات نورث كارولاينا، فإن جامعة هارفرد تطبق منذ وقت طويل نظام "توازن عرقي" في سياسة قبول الطلاب يرمي إلى إبقاء توزع نسبي شبه ثابت للطلاب من المجموعات الإثنية المختلفة.

ويعود هذا النظام إلى عشرينات القرن العشرين حين كانت جامعة هارفرد، شأنها في ذلك شأن مؤسسات تربوية أخرى، تعمد إلى الحد من نسب الطلاب اليهود. وقد باتت السياسة عينها تطبق حالياً مع الطلاب الآسيويين.

ونفت جامعة هارفرد الجمعة العناصر الأخيرة التي قدّمتها المنظمة، مشيرة إلى أن "تحليلاً كاملاً" يظهر بوضوح أن الجامعة لا تميز ضد أي مجموعة إثنية، كما أن نسبة الطلاب المقبولين للدخول من ذوي الأصول الآسيوية ارتفعت بنسبة 29 في المئة خلال العقد الأخير.

وتسعى هارفرد إلى "الدفاع بشراسة عن حقها في السعي إلى كل المنافع التربوية المتصلة بدفعات مختلفة على أصعدة متعددة"، كما أشارت إدارة الجامعة في بيان.

وتجسد هذه القضية التي قد تنتقل إلى مرحلة المحاكمة خلال الخريف المقبل، حساسية المسائل العرقية في سياسات القبول في الجامعات الأميركية، بعد معركة لسنوات في شأن سياسات التمييز الإيجابي لتشجيع دخول أفراد من أقليات إثنية إلى الجامعات. وفي حزيران (يونيو) 2016، جددت المحكمة العليا الأميركية تأكيد قانونية هذه السياسات مشيرة إلى أهمية "التنوع في الجسم الطلابي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد الحملة القضائية ضد جامعة هارفرد بتهمة التمييز العنصري تصعيد الحملة القضائية ضد جامعة هارفرد بتهمة التمييز العنصري



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:00 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

أبرز مواصفات برج الدلو في عام 2018

GMT 10:46 2023 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

السلمون بالزبدة

GMT 08:42 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

قواعد اتيكيت الملابس للرجل و المرأه

GMT 21:09 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح للتخلص من ضغوط العمل

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 18:33 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إصدار أول جواز سفر موحد بين الدول الأفريقية شباط المقبل

GMT 23:21 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح فعّالة لثبات الكحل لفترات أطول خلال فصل الصيف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon