تأسيس أول مدرسة تضم مهمشين ولاجئين وبلا مبنى لها جنوب اليمن
آخر تحديث GMT17:31:51
 السعودية اليوم -
إسرائيل تجدد غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت وتوجه إنذارات عاجلة للسكان المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن
أخر الأخبار

تُجسد التعايش والمساواة وقيم الإنسانية حاضرة بكل تفاصيلها

تأسيس أول مدرسة تضم مهمشين ولاجئين وبلا مبنى لها جنوب اليمن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تأسيس أول مدرسة تضم مهمشين ولاجئين وبلا مبنى لها جنوب اليمن

أول مدرسة تضم مهمشين ولاجئين
الضالع - صالح المنصوب

طالب مهمش في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع جنوب اليمن قضى نحبة في الطريق فكان سببا في تأسيس هذه المدرسة الذي بدأت قبل عامين.

مدرسة الفقيد أكرم الصيادي كانت فكرة فأصبحت حقيقة لتصبح المدرسة النموذجية متصدرة بالتعليم ومخرجاته ، مدرسة أسست في مبنى خاص بمواطن لم يرمم بعد وبلا نوافذ، عندما تهطل الأمطار تغمر الفصول بالمياة والى اليوم لم يتم إنشأ مبنى مستقل بها، الكادر إدارة ومعلمات متطوعات بدون رواتب وهبن أنفسهن في خدمة التعليم دون كلل أو ملل.

ما يميز المدرسة أنها تضم في صفوفها نازحين ومهمشين ولاجئين صومال ذكور وإناث، في المدرسة تجد التعايش والمساواة وقيم الإنسانية حاضرة بكل تفاصيلها لدى المعلمات ، تشعر بتحررهن من قيود المال ويعملن بتفاني من أجل هذه الرسالة السامية.

معاناة بلا حدود

تشرح مديرية المدرسة أسمهان علي سعيد ومن مكتبها الذي خصص كرسي على مدخل المدرسة حال المدرسة بالقول هذه المدرسة تضم اكثر من 700 طالب وطالبة وإزدحام فيها بعض الصفوف تم تقسيمها شعبتين.

وأضافت أسمهان أن المعلمات يعملن تطوعا والمبنى الذي تشاهدون بدون نوافذ او أبواب ولنا عامين فيه وهو تابع لمواطن تبرع فيه حتى يتم بناء مدرسة.

وأوضحت أن هناك معاناة بالامكانيات وتقتصر على رسوم البعض فيما اعفي النازحين والمهمشين و انه في حال سقوط الامطار  تتعرض الكتب للتلف والفصول تغمرها المياة.

المعلمات المتطوعات إرادة لا تتوقف

وتتحدث المعلمة المتطوعة تغريد المنصوب عن المدرسة بالقول أنها تحوي أكثر من 700 طالب موزعين على 10 فصول وبعض الصفوف شعبتين بسبب الازدحام وهناك 12 معلمة متطوعة بدون رواتب.

وإضافة تغريد ان المدرسة تميزت بإنشطتها على مستوى المحافظة بالرغم من تواضعها وامكانياتها بالتميز فيها بالقرأة والكتابة والتركيز .

وأشارت إلى أن المدرسة تحوي طلاب مهمشين ولاجئين صومال تم دمجهم في الصفوف معا وأصبحت هناك علاقات إجتماعية  وتعايش بين الطلاب يتحسن يوم بعد آخر، وعملنا على ترتيب زيارات للأسر واللقاء بامهات الطلاب.

الإدارة كرسي على المدخل

عندما تصل الى بوابة المدرسة يستوقفك كرسي في المدخل سألنا من يجلس عليه فكانت الإجابة مديرة المدرسة وهذا مكان الإدارة ، ومديره ومعلمة بلا راتب مشهد يجعلك تشعر بالحزن ، مئات المعلمين تصرف لهم رواتب الى المنازل ولا يؤدون مهامهم فيما متطوعات يعملن بلا ملل خدمة للأجيال ، أي قيم وروح حب العمل من أجل الآخرين في هؤلاء.

مكان يتجسد فيه التعايش الفعل

في هذه المدرسة المتواضعة تجد فيها قيم التعايش وذوبان الفوارق حيث تجد المهمشين والصومال مع الآخرين معا حتى ان هناك تجسيد للعلاقات الاجتماعية حيث تقوم المدرسة بزيارة الأسر.

جودة في التعليم

واحتلت مدرسة الفقيد أكرم الصدارة في جودة التعليم كون الطلاب غادروا المدارس الأهلية والحكومية اليها ، حيث اتضح أنها ارقى من التي تتوفر فيها إمكانيات ضخمة ورواتب معلمين.

كما قدمت إدارة المدرسة الشكر لمدير مكتب التربية عبدالباسط المرح الذي يولي إهتمام بالمدرسة وللإستاذ محمد المحاقري المشرف العام الذي يتابع بإستمرار المدرسة ويقدم العون للمدرسة دائما.

رسالة للحكومة والمنظمات ورجال الأعمال

هذه هي مدرسة الفقيد أكرم الصيادي وهذا حالها الذي تفتقر لأبسط المقومات التي تعينها على البقاء بالرغم من إرادة التحدي التي تقوم بها المعلمات أثبتت أنها النموذج في التربية والتعليم بالمخرجات هي بحاجة الى لفتة إنسانية وتناشد  الحكومة اليمنية والمنظمات المحلية والدولية المهتمة بالتعليم لتوفير مبنى وفصول تكفي لإستيعاب الطلاب كونأكثر ما يقلقهم هو مالك المبنى الذي تركه لعامين بدون أي مقابل، وكذا إعتماد نفقات لها ومكافئة المتطوعات الذي يبذلن جهودا تفوق التصور.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

قوَّات الجيش الوطني تُواصل تقدّمها في محافظة الضالع وتأسر عناصر من الحوثي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأسيس أول مدرسة تضم مهمشين ولاجئين وبلا مبنى لها جنوب اليمن تأسيس أول مدرسة تضم مهمشين ولاجئين وبلا مبنى لها جنوب اليمن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"

GMT 11:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

استوحي أفكاراً رائعة لتصميم غرفة طفلك الدارج

GMT 19:01 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أروع ديكورات المنازل 2020 فخار وخشب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon