التربية والتعليم الإماراتية تنشئ مراكز تعليمية إبداعية لتمنية المهارات لدى الطلبة
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

تتبنى الوزارة مجموعة مقترحات ومبادرات لدعم الابتكار والإبداع في التعليم

"التربية والتعليم" الإماراتية تنشئ مراكز تعليمية إبداعية لتمنية المهارات لدى الطلبة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "التربية والتعليم" الإماراتية تنشئ مراكز تعليمية إبداعية لتمنية المهارات لدى الطلبة

وزير التربية والتعليم الإماراتي
دبي - جمال أبو سمرا

كشف وزير التربية والتعليم الإماراتي حسين الحمادي، أنَّ إعلان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في جلسته خلال القمة الحكومية، 7 مبادرات في الحكومة الاتحادية بشأن الابتكار وإدخال الروبوت في التخصصات الطبية، ومشاريع  الفضاء، يُعد سبقًا جديدًا لدولة الإمارات.

وأكد الحمادي أنَّ حزمة المبادرات التي أعلن عنها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، التي تشمل معرضًا وطنيًا ودعمًا حكوميًا للابتكار، وتأسيس مختبر الروبوت في المدارس، تمثل تعزيزًا قويًا لخطة تطوير التعليم التي ترتكز مشاريعها حول الابتكار، وتنمية مهارات الطلبة، وإكسابهم أدوات محاكاة العصر ومواكبة المستقبل.

وأوضح أنَّ ما يخص الشأن التعليمي من تلك المبادرات، سيساعد الوزارة كثيرًا في قطع شوط مهم على طريق التحديث والتطوير الشامل الذي تجريه في منظومة التعليم، بعناصرها المتكاملة من البنية التحتية والمرافق التربوية والخدمية والبيئة المدرسية وطرائق التدريس والمناهج ونظم التقويم والامتحانات.

أشار إلى أنَّ قول الشيخ منصور بن زايد، الذي أكد فيه "نريد طلابًا يحبون البحث والتحليل والابتكار بعيدًا عن التلقين والحفظ"، يعد هدفًا ذا أولوية قصوى في خطة تطوير التعليم، وأجندة الوزارة، مشدّدًا على أنَّ التربية تتعهد بتحقيق هذا الهدف، والوصول بمخرجات التعليم لتكون في طليعة الأفضل دوليًا.

ولفت إلى أنَّ الشيخ منصور بن زايد وضع المسؤولين والموظفين، وكل مواطن أمام تحد، وأمام مسؤولياته، وأمام ضرورات إتقان العمل والإخلاص فيه وتحقيق أعلى درجات الجودة في الأداء، وهي القيم التي تعمل الوزارة على تعزيزها في نفوس جميع الموظفين المنتسبين لقطاع التعليم، لتكون هي الأساس في أداء الواجب وإنجاز المهام وفق أعلى درجات التميز .

وأبرز الحمادي أنَّ وزارة التربية استمدت توجهاتها نحو الابتكار والإبداع من فكر وتوجيهات القيادة الرشيدة، وأنها اعتمدت مجموعة من المشاريع التي تتقدم أعمال التطوير، من أجل أن يكون الإبداع هو أساس الممارسات التربوية وتفاعل الطلبة دخل الصفوف وفي المختبرات العلمية.

وذكر أنَّ الوزارة وعلى صعيد الإبداع والابتكار تعمل على أربعة محاور أساسية، تشمل: محور الإبداع والابتكار المؤسسي، الذي يختص بنشر هذا الفكر من المنظومة التعليمية من خلال الأنشطة المتنوعة وتوسيع معرفة الموظفين بالتفكير الإبداعي وحل المشاكل وتطوير العمليات المؤسسية لرفع جودتها، والانتقال إلى العمليات الذكية التي توفر الوقت والجهد، لاسيما في جانب المعاملات التي تستغرق وقتاً وتكلفة تزيد على 40%، من التكلفة الحالية على مدى الأعوام الخمس المقبلة.

وبيَّن الحمادي أنَّ الوزارة ستركز في المحور الثاني، الإبداع والابتكار في عمليات التدريس، على إدخال مفاهيم الإبداع والابتكار في هذه العملية الحيوية.

أما المحور الثالث، فيختص بالإبداع والابتكار في البرامج الطلابية، وهذا المحور يعزز من خلال الأنشطة المتنوعة والمبتكرة قدرات الطالب على الإبداع، واستثمار مواهبه، والارتقاء بمهارات التفكير العليا لديه، ومهارات حل المشاكل، وغيرها من المهارات الإبداعية، مشيرًا أنَّ الوزارة خصصت محور الإبداع والابتكار المدرسي؛ ليكون هو المحور الشامل لجميع الممارسات التربوية، داخل المجتمع المدرسي.

وأعلن الحمادي، تبني وزارة التربية لمجموعة مقترحات ومبادرات لدعم الابتكار والإبداع في التعليم، في مقدمتها، إنشاء مراكز إبداعية في كل منطقة تعليمية لتنمية الفكر الابتكاري لدى الطلبة، وإطلاق حزمة من الحوارات والمناقشات البناءة مع الأطراف المختصة لترسيخ الابتكار بمفاهيمه العلمية الحديثة في العملية التعليمية، وتنظيم مختبرات إبداعية متواصلة مع شركاء الوزارة، يكون المستهدف منها هو الطالب، واستقطاب الكوادر والكفاءات المميزة وبيوت الخبرة.

إلى جانب دراسة الواقع لتحديد أية معوقات قد تصادف هذه التوجهات، لتجاوزها، ووضع الحلول والعلاجات الناجزة لأي مشاكل قد تؤثر في عملية التحول المطلوبة، بالإضافة إلى خطة خماسية تبدأ بنشر الوعي وثقافة الابتكار في أوساط الطلبة والتربويين، وإدخال مفاهيم الابتكار والتطوير كمؤشر أداء في عملية تقييم الموظفين، تعميم فكرة العصف الذهني، وجعلها الأساس في طرح الرؤى التي تدعم أهداف التطوير .

وأضاف الحمادي، إنَّ هناك منهجية جديدة لتعزيز توجهات الابتكار والتطوير، تشتمل على مراحل مختلفة مثل تحديد التحديات، ووضع وجمع الأفكار المناسبة، وتصميم الأفكار، واختيار المناسب منها، ثم تطبيقها، وتعميمها بعد نجاحها، ويعزز ذلك شراكات الوزارة بمزيد من الاتفاقيات الموثقة للتعاون، إضافة إلى العمل على الاستفادة من التجارب الناجحة في مجال الابتكار .

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التربية والتعليم الإماراتية تنشئ مراكز تعليمية إبداعية لتمنية المهارات لدى الطلبة التربية والتعليم الإماراتية تنشئ مراكز تعليمية إبداعية لتمنية المهارات لدى الطلبة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon