خمسة أسباب تجعل السنة النهائية في الجامعة ليست سيئة
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

من بينها الحصول على سكن أفضل وبداية الحياة العمليّة

خمسة أسباب تجعل السنة النهائية في الجامعة ليست سيئة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خمسة أسباب تجعل السنة النهائية في الجامعة ليست سيئة

خمسة أسباب تجعل السنة النهائية في الجامعة ليست سيئة
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة حديثة، عن خمسة أسباب، تؤكّد كون العام النهائي من الدراسة الجامعية أقل سوءًا مما يتصور البعض، في مقدّمتها تجنب النوادي الليلية، ويليه التخلص من التدريبات على مهارات الإمتحان، فضلاً عن المستوى الحياتي لطلاب الجامعة الأقدم، ونهاية الخوف من الدراسة، وبداية الحياة العملية.

ويعتبر البعض الدراسة الجامعيّة، لاسيّما اقتراب التخرّج، أمرًا مرعبًا جدًا، حيث يعوّل طلاب العام النهائي على آفاق عملهم، ويفكرون ببؤس شديد، فيما كشفت الإحصاءات أنَّ 47% من الخريجين، يعملون في وظائف مخصصة لغير الخريجين في 2013، لكن لازالت هناك أشياء تجعلك متفائلاً، لأنك سوف تدخل في منافسة للحصول على تلك الوظيفة.

ويحذّر طلبة العام الدراسيّ الأخير، الوافدين الجدد على الجامعة، من تضاعف المعاناة في السنة الدراسيّة الأخيرة، مؤكّدين أنَّ الطلبة المستهترين، يحرمون من الإدراج في خطة التخرج، ويدخلون في دوامة تنتهي به للعيش مع أبيه وأمه حتى يبلغ الـ40 عامًا.

ويسمع الطبة في عامهم الجامعي الأول، طوال الوقت، تصورًا للعام النهائي، بأنه "قدر ثقيل"، وعلى الرغم من أنَّ الجميع يشكّك في حقيقة تلك المبالغات، إلا أنّ بعضًا منها قد يتجلى في الحقيقة، إذ يتصور الطلبة الجدد دائمًا أعباء العمل في العام الجامعي النهائي بأنها نوع من الجحيم.

ولا تعتبر حياة طلبة العام النهائي في الجامعة بذلك السوء، على الرغم من أنه بالفعل مليء بأعمال أكثر وأصعب، فلا تعد هذه نهاية العالم أو ما شابه، فالطلبة الذين يشتكون من العام النهائي هم مجرد مثيري شغب.

وأوضحت الدراسة، أنَّ بعض الناس يشعرون أخيرًا بعدم الارتياح في النوادي، وآخرون يقضون ليال ناديهم في تركيز كامل، في محاولة صعبة منهم للحفاظ على نظرة الاسترخاء، وهؤلاء الطلبة يقضون عامهم الدراسي الأول والثاني محاولين، دون جدوى، عدم الاستجابة لدعوة الخروج ليلًا، قائلين "آسف"، أو "لا أستطيع، لدي الكثير من الأعمال الدراسية لأنجزها"، ولكن يسمع الإجابة مباشرة بأنّ "لا أحد منا يقوم بذلك، فهذه السنة سهلة جدًا، وفي السنة الثالثة سوف يصبح عليك جبل من الأعمال لتنجزه"، مبرزة أنّ "ذلك يعني أن الطلبة في النهاية لديهم عذر يقبله الناس".

وأشارت الدراسة إلى أنه "يقبل الطلبة الجدد على ورشة العمل الأولى لديهم بسعادة، فهم يتوقعون فقط سماع بعض النصائح من الخبراء، الذين ينصحون بأشياء مثل تذكر قراءة الكلمات الدالة في العنوان، فيثير ذلك تساؤل الطلبة (كيف جئت إلى هذا المكان إن كنت لا أعرف بالفعل تلك النصيحة؟!)".

وأضافت "يُعدّ طلاب السنة الثانية أكثر ذكاءًا، ولكنهم لا يزالوا يخطئون الحكم على محادثات الترحيب الغريبة، أما طلاب السنة النهائية فهم خبراء في تمييز المحاضرات التي يجب عدم حضورها، الذي يعني تجنب أكثر للبدايات المبكرة".

وكشفت الدراسة أنّه "يميل طلاب العام الدراسي الثاني إلى رفض المعيشة في كوخ متواضع، ويشرعون في البحث عن منزل مناسب، بكل عزم وتصميم، ليجد الطالب في السنة الثالثة منزلاً مناسبًا، دون روائح غريبة، أما في السنة النهائية فيقوم بمجهود أكبر، ولكن على الأقل في بيئة أجمل".

وعن السبب الرابع، أوضحت الدراسة، أنه يندرج تحت عامل الخوف، مضيفة "لا يمكن عد المقالات المكلف بها الطلبة في السنة الأولى، والثانية، ولكن مع حلول السنة النهائية لا يجب إهمالها فهي مهمة للغاية، والعديد من الطلبة يعانون لما عليهم من مقالات، تتعدى الـ2000 كلمة، وكل واحد يساوي درجة واحدة في المئة من درجاتهم".

ولفتت إلى أنه "لن يصبح ذلك الرعب موجودًا في العام الدراسي النهائي، لأنّ المقالات تعد حملًا ثقيلًا، والعبث فيها يعني فقد درجات بنسبة2:1، يبدو ذلك مرعبًا، ولكن يعد الخوف هو الدافع الأساسي لدى طلاب السنة الثالثة".

وأبرزت في السبب الأخير أنَّه "يستعدّ طلاب السنة النهائية في الجامعة لمطاردة أحلامهم، وتحقيقها في المجال الذي يحبونه".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة أسباب تجعل السنة النهائية في الجامعة ليست سيئة خمسة أسباب تجعل السنة النهائية في الجامعة ليست سيئة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon