طلاب الجامعات لا يصوتون إلا عندما يشعرون أنّ صوتهم سيسمع ويحدث فارقًا
آخر تحديث GMT15:56:09
 السعودية اليوم -

نسبة المشاركة في الانتخابات العامة الأخيرة كانت 51.8% فقط

طلاب الجامعات لا يصوتون إلا عندما يشعرون أنّ صوتهم سيسمع ويحدث فارقًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - طلاب الجامعات لا يصوتون إلا عندما يشعرون أنّ صوتهم سيسمع ويحدث فارقًا

المتنافسون في الانتخابات العامة
لندن ـ كاتيا حداد

يتضح في السياسة سهولة الفوز في الانتخابات المُقبلة، ولكن السياسيون يتنافسون بشكل كبير لاستمالة الناخبين، وما هو مؤسف للشباب أنّ غالبية الناخبين المؤهلين الذين يمكن الاعتماد عليهم أثناء التصويت هم من الأجيال الأكبر سنًا، ولذلك لم يكن مفاجئًا أنّ يوضه الشباب دائمًا في الجزء السفلي من جدول الأعمال السياسية.

وينظر إلى أنّ نسبة المشاركة المقدرة للشباب في الانتخابات العامة الأخيرة كانت 51.8% فقط، فأصبح من السهل للسياسيين توجيه سياساتهه نحو الأجيال الأكبر سنًا الذين هم على يقين من التصويت.

يشعر الشباب في أي حال من الأحوال باللامبالاة، فالطلاب غير راضين وغاضبون، ويريدون التغيير، والاحتجاجات على الرسوم الدراسية في الجامعات تثبت ذلك، فعندما يكون أحد الأطراف في السلطة ويتم انتخابه ثم يعد بإلغاء الرسوم الدراسية، وبدلًا من أنّ ينفذ وعده، يتم زيادة الرسوم، لذا لا يكون من الغريب أنّ يبتعد الشباب عن التصويت ويشعرون باللامبالاة.

ويعتبر الاستفتاء الاسكتلندي دليلًا واضحًا على أنّ الشباب يصوتون بكامل قوتهم عندما يشعرون أنّ صوتهم سيُسمع وسيُحدث فرقًا، فعندما يشعر الناس أنّ أصواتهم مهمة يكون تسعة من عشرة أشخاص سيصوتون بالتأكيد.

ويعتبر الشباب الاسكتلندي الآن أكثر وعيًا وأكثر انخراطًا في الحياة السياسية من أي وقت مضى، وزاد عدد طلاب الحزب الوطني الاسكتلندي منذ الاستفتاء، ويوجد 5415 عضوًا بالجامعات والكليات في أنحاء اسكتلندا جميعها الآن.

ويلاحظ أنّ هناك زيادة في المشاركة السياسية من قبل الشباب في أنحاء المملكة المتحدة كلها أيضًا، والرجل البالغ ذو الـ50 عامًا يصوت لـ"حزب العمال" البريطاني لأن البديل الوحيد له يكون حزب "المحافظين"، مثلما يختار شخص عدم التصويت لأنه لا يتفق مع أي من الطرفين.

وشهد حزب "الخضر" البريطاني ارتفاعًا بنسبة 12% منذ (كانون الثاني/ يناير)، وذلك بدعم الفئة العمرية من 18 لـ24 عامًا، فإذا سخر الشباب قوتهم الكاملة للتصويت في الانتخابات العامة المُقبلة، سيكون لديهم القدرة على تغيير من يجلسوا في برلمان العام المُقبل، ويعد الطلاب في وضع جيد جدًا ويستطيعون أنّ يحققوا التغييرات التي يخططون لها.

ويبدو أنّ السياسيين يريدون إرضاء الناخبين لذا عليهم وضع ما تحدثنا عنه كله في اعتبارهم؛ لأن الأحزاب الصغيرة مثل "الخضر" و"الوطني الاسكتلندي" اثبتوا أنّ الشباب يشاركون في الانتخابات وأنهم يبحثون فقط عن شخص يمثلهم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب الجامعات لا يصوتون إلا عندما يشعرون أنّ صوتهم سيسمع ويحدث فارقًا طلاب الجامعات لا يصوتون إلا عندما يشعرون أنّ صوتهم سيسمع ويحدث فارقًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon