معلمون يُحذرون من تداول الأطفال والمراهقين للمواد الإباحية
آخر تحديث GMT18:40:39
 السعودية اليوم -

تثير ذعر المدارس البريطانية وتشير إلى سلوك ضار

معلمون يُحذرون من تداول الأطفال والمراهقين للمواد الإباحية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - معلمون يُحذرون من تداول الأطفال والمراهقين للمواد الإباحية

مواد إباحية على شبكة الإنترنت تشوه فكر التلاميذ

لندن ـ ماريا طبراني   يحذر المعلمون البريطانيون من زيادة توافر المواد الإباحية على شبكة الإنترنت، لأنها تشوه فكر التلاميذ بشأن العلاقات الجنسية، الأمر الذي يدفعهم إلى الانخراط في سلوكجنسي داخل الحرم المدرسي. ويطالب المعلمون البريطانيون بتخصيص كتب إرشادية بشأن كيفية معالجة المشكلة المتزايدة المتعلقة بالأنشطة الجنسية بين التلاميذ، حيث يعتقد كبار المعلمين أن المشكلة تضخمت لدرجة أنهم يرغبون في تشريع سياسات جديدة، تنص على كيفية التعامل مع هذه القضية.
ويشعر المعلمون بالقلق لاسيما فيما يتعلق بإرسال واستقبال الرسائل النصية والصور الجنسية، والتي تصور الفتيات الصغيرات في العمر، اللاتي تعرضن للضغط، بغية التقاط بعض الصور، أو الكليبات الحميمة لأنفسهن بواسطة كاميرا الهاتف الجوال، وإرسالها إلى الأخرين، ويطالب المعلمون بإدخال دروس جديدة بشأن المخاطر التي تمثلها المواد الإباحية.
وتوضح أستاذة علم الإحياء هيلين بورتر، التي تقدم الأسبوع المقبل اقتراحًا بشأن تأثير المواد الإباحية على التلاميذ،  في المؤتمر السنوي لرابطة المعلمين والمحاضرين، قائلة "إن النشاط الجنسي في المدرسة أصبح سلوكًا أكثر من معتاد، حيث يشهده التلاميذ كثيرًا"، وأضافت "لقد سمعت أن فتاة تبلغ 13 عامًا تشارك في تصوير كليبات إباحية، هذا حقًا أمر مقزز، وقد وجد بحث أن 50% من الفتيات الصغيرات خضن تجربة جنسية عبر كاميرا الإنترنت".
وأظهرت الأرقام الرسمية أن أكثر من 3 آلاف تلميذ تم استبعادهم من المدارس الحكومية، في الفترة من 2010 إلى 2011، لسبب سلوك جنسي.
وقالت بورتر "من السهل الوصول إلى المواد الإباحية، التي من شأنها تغيير الطريقة التي تنظر بها الفتيات الصغيرات لأجسامهن، مع رغبتهن في إجراء الجراحات التجميلية، بغية الوصول إلى أشكال الجسم الغير واقعية التي يرونها"، وتضيف "في العديد من المدارس، لا تتم الإشارة إلى المواد الإباحية، ولكن يتطلب الأمر الإشارة إليها، فإذا تمت مناقشة الأطفال فيها قد يجعلهم يبدأون في التفكير بشأن الآثار المدمرة لها، وقد يدركون أن معظم الأشياء التي يرونها ليست حقيقية".
كما كشف بحث أجرته جامعة "بليمويث" البريطانية أخيرًا أن 80% من الشباب يبحثون عن صور إباحية عبر الإنترنت، بصورة منتظمة، ويبدأ عمر هؤلاء التلاميذ من 11 أو 12 عامًا، في حين إرسال واستقبال الصور الإباحية عبر الهاتف الجوال كان يعتبر أمرًا روتينيًا للشباب من سن 13 أو 14 عامًا.
من جانبها، أصدرت الجمعية الوطنية لمنع العنف ضد الأطفال تقريرًا يؤكد تزايد أعداد الأطفال الذين تمت الإشارة إليهم من خلال مراكز الخدمة في جميع أنحاء بريطانيا بـ"السلوك الجنسي الضار".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمون يُحذرون من تداول الأطفال والمراهقين للمواد الإباحية معلمون يُحذرون من تداول الأطفال والمراهقين للمواد الإباحية



إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 06:58 2012 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

"شيخ الرماية" رواية جديدة للكاتب المغربي محمد أنقار‎

GMT 08:34 2013 الإثنين ,22 تموز / يوليو

صفات الرجل الريفي المتميزة حلم كل فتاة

GMT 06:52 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

12 عامًا فقط أمام سكان الأرض للحد من كارثة تغير المناخ

GMT 17:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية خارج التوقعات لقضية حارس النادي الأهلي محمد العويس

GMT 00:00 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المغربي يوسف العربي لاعب الشهر في الدوري القطري

GMT 00:50 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء نفط يشككون في اكتشافات "روزنفت" في بحر كارا

GMT 18:57 2013 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

كيدمن تتألق في فستان من لورين سكوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab