فتيات شرق لندن يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن
آخر تحديث GMT21:10:15
 السعودية اليوم -
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

اثنتان منهن أصبحتا أرملتين في سن المراهقة

فتيات "شرق لندن" يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فتيات "شرق لندن" يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن

الأرملتان أميرة عباسي وكاديزا سلطانة اللتان يتوقع فقدان زوجيهما منذ سفرهما إلي سورية
لندن - سليم كرم


أفاد أهالي البريطانيات الثلاث، اللاتي غادرن شرق لندن منذ عام للسفر إلى سورية، والزواج من المتطرفين، بأن اثنين منهن صارتا بالفعل أرملتين بعد مقتل زوجيهما الجديدين، خلال قتاله لحساب متطرفي تنظيم "داعش".

وأشارت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، إلى أن الفتيات الثلاث في سن المراهقة وهم "شيماء بيجوم، وكاديزا سلطان وأميرة عباس"، فروا من بريطانيا في العام الماضي، وكان آخر ما سمع عنهم أنهم يعيشون في "خطوة محققة" في مدينة الرقة السورية، عاصمة "داعش".

وتم الكشف عن إبلاغ عائلتهن في مقابلة مع موقع "فايس نيوز"، بأن بناتهن، اللاتي تزوجن من ثلاث رجال مقاتلين في التنظيم، لقي اثنين من زوجيهما مصرعهما منذ أشهر. حيث قالت المحامية تنسيم اكونيجي، التي تمثل عائلتي هاتين الفتاتين، اللتان أصبحتا أرملتين، "إن أميرة تزوجت من متطرف استرالي لقي مصرعه خلال القتال، كما توفي زوج كاديزا الجديد أيضا".

فتيات شرق لندن يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن

وكشفت محامية أقاربهم، في وقت سابق هذا الاسبوع، عن أنهم لم يسمعوا شيئا منذ عدة أسابيع، بسبب قصف الأراضي التي تسيطر عليها "داعش" في سورية جراء الغارات الجوية الغربية والروسية. وأوضحت تسنيم "إن الاتصالات في مدينة الرقة، حيث مقر "داعش"، أصبحت أكثر صعوبة، بعد تكثيف القصف مؤخرًا.  وأضافت لبرنامج "بي بي سي راديو 4"، "إنهم في الرقة، أو على ما نعتقد كن هناك حتى قبل بضعة أسابيع".

وتابعت: "المكان هناك خطيرا للغاية، وتم فقدان الاتصال معهم لعدة أسابيع، ولنكن صادقين ليس لدينا أي فكرة عن وضعهم في الوقت الراهن ". في حين رأت، أن محاولات الحكومات الغربية " لقطع صلة "داعش" بالعالم الخارجي أعاقت محاولات الأسر للبقاء على اتصال مع بناتهم". وأوضح، "عندما تكون أمامك استراتيجية منطقة الحرب، ماذا يستطيع أن يفعل الوالدين إذا ما جدوا أن عليهم عبور نصف العالم للتواصل مع أطفالهم؟"

وتحدثت المحامية، التي تمثل عدد من المتشددين المزعومين، والتي دعت المسلمين إلى عدم التعاون مع الشرطة، بعد الإعلان عن استراتيجية الحكومة الجديدة لمكافحة التطرف. حيث كشف وزير التعليم نيكي مورغان، الذي زار أكاديمية "بيثنال الخضراء"، حيث مدرسة الفتيات الثلاثة، عن خطط هذه الاستراتيجية الجديدة، والتي تتمثل في موقع جديد يطلق عليه "التعليم ضد الكراهية" يقدم النصيحة للوالدين كيف يتعاملون إذا كان أطفالهم في خطر أو عرضة للتطرف، والتنبه إلي أي سلوك مثير للقلق محتمل.

فتيات شرق لندن يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن

وقال مراقب المدارس مايكل ويلشاو، إن المعلمين يجب أن لديهم الحرية في منع الفتيات من ارتداء النقاب في الفصل "إذا ما تسبب في منع التواصل الجيد". وذكر محامي عائلات الفتيات، "إني متشكك بشأن هذه المبادرة، واقترح أن البرنامج الحالي لمكافحة التطرف (بريفنت) "حظي بالكثير من الانتقادات". وأضاف، "متفق على ضرورة فعل أي شيء، ولكن الصعوبة تكمن في الثقة في النظام الذي استمر في عدم تحقيق أي نتائج، بل على العكس جذب الكثير من الانتقادات". ووصف المحامي، الذي يعمل لحساب شركة في مدينة برينتفورد، غرب لندن، برنامج مكافحة التطرف، بأنه "بشكل واضح يدفع للتجسس على المجتمع ".

يُذكر أن كل من شيماء وأميرة، 16 عامًا، وكاديزا، 17 عامًا، أصبحن في عداد المفقودات منذ شباط/فبراير من العام الماضي، وتم رصدهن خلال فرارهن بكاميرا مطار جاتويك إلى اسطنبول. وفي تموز/يوليو الماضي، ظهرت اثنتين على الأقل من الفتيات تزوجن من رجلين كبار السن، باختيار قادة تنظيم "داعش"، في الوقت نفسه قال المحامي، إن "الفتيات الثلاث بدأن في نمو جذورهن اجتماعيا هناك، وعلى نحو عميق"، ما يعني أنهن قد لا يعودا أبدا إلى بريطانيا". واتهمت أسر البنات الشرطة بعدم التدخل ومنعهن من السفر إلى سورية. وتبين في وقت لاحق، أن والد أميرة، عباس حسين، كان متشددًا، تم تصويره خلال مشاركته في الاحتجاجات جنبًا إلى جنب مع واحد من القتلة "لي ريجبي".

فتيات شرق لندن يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيات شرق لندن يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن فتيات شرق لندن يعيشن في الرقة وأهاليهن يفقدن الاتصال بهن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon