نساء الجزائر يلجأن إلى الدَّلاكة لزيادة جمالهنَّ وتزينهنَّ في الحمامات العتيقة
آخر تحديث GMT09:34:28
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

تقوم بصبغ الشَّعر وتدليك الجسم بطريقة تقليديَّة بعيدًا عن الطُّرق الحديثة

نساء الجزائر يلجأن إلى "الدَّلاكة" لزيادة جمالهنَّ وتزينهنَّ في الحمامات العتيقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نساء الجزائر يلجأن إلى "الدَّلاكة" لزيادة جمالهنَّ وتزينهنَّ في الحمامات العتيقة

حمام الدباغ
الجزائرـ سميرة عوام

تعتبر الدلاكة، من المهن القديمة، التي مازالت تستهوي نساء الجزائر، في الحمامات الشعبية، حيث تدخل في إطار طقوس وعادات العائلات الجزائرية، والدلاكة، هي امرأة مُسنَّة تعمل في الحمامات العتيقة، ولخبرتها الطويلة في الميدان، مازالت النسوة تعتمدن عليها خلال ذهابهن إلى الحمام.
وظهر ذلك جليًّا خلال زيارتنا إلى إحدى الحمامات العتيقة، حيث وجدنا الخالة ذهبية، وهي امرأة مسنة، تسير شؤون الحمام، لكن مازالت تمتهن حرفة الدلاكة، منذ 30 عامًا، وهي مهنة توارثتها من أجدادها، حيث تجلس في صحن الحمام، وبيدها دفتر صغير، فيه أسماء النسوة اللواتي ستتولى تدليكهن بالكيس، إلى جانب صبغ وغسيل شعورهن، كما تقوم خلال فترة عملها بالحمام بفتح الماء البارد والساخن.

نساء الجزائر يلجأن إلى الدَّلاكة لزيادة جمالهنَّ وتزينهنَّ في الحمامات العتيقة
ويدخل عمل الدلاكة، في الجزائر، في إطار تزيين المرأة وإعطائها حقها في الحمام، والذي يتوفر هو الآخر على مختلف المستلزمات، مثل: الصابون، ومواد متنوعة، وعادةً تشرف الدلاكة على صندوق يُسدِّد فيه مستحقات الحمام، والشيء المميز في الدلاكة، هو صبرها الطويل مع الزبونات واللواتي يقبلن إليها من مختلف العمر، ولاسيما منهن، العرائس وحتى المسنات، وعملها لا يقتصر فقط على النساء، فتهتم بالأطفال، حيث لهم جناح خاص للتدليك، ولاسيما الذين يدخلون أول مرة للمدرسة.
وأكَّدت الخالة ذهبية، أن "تدليك الطفل في مراحله الأولى من العمر يدخل في مكونات جسده، حيث يتم من خلال التدليك القيام ببعض الحركات الرياضية لإنعاش الجسم"، مضيفة أن "المرأة بعد 40 يومًا من وضع حملها، تزور الحمام الشعبي، بعد أن تكون حدَّدت موعد مع الدلاكة لمتابعة علاجها التقليدي، وأين توضع بعض الأعشاب والزيوت الطبيعية والمعطرات لتدليكها، ومن ثَمَّ استعمال الأدوات الخاصة بالحمام من صابون بلدي، وكيسة من أجل تدليك جسدها، وعليه فإن الدلاكة في غالبية المدن الجزائرية تعتبر بمثابة المرشدة والطبيبة التي تداوي بطرق علاجية تقليدية، وهذا من خلال تخصيص ركن خاص بالطب البديل، في الحمامات الشعبية، تشرف عليه تلك المرأة، وهي تعرف جيدًا ما تريده النساء".
وعلى صعيد آخر، يكثر الطلب على الدلاكة خلال فصلي الشتاء والربيع، حيث نجد إقبالًا واسعًا من طرف العائلات، والتي ترتاد تلك الأماكن من أجل إعطاء حقًّا لأجسادهن، بعد تعب وشقاء فصل الصيف، كما أن المناسبات الدينية تعتبر فرصة للدلاكة، وكذلك صاحبة الحمام، فمع إقبال شهر رمضان أو إحدى الأعياد، تتحول الحمامات الشعبية إلى فضاء خصب للتدليك والتغسيل والتزيين، حيث توضع الحِنَّة والتي تخلطها الدلاكة مع مجموعة من الأعشاب منها العفص، وكذلك الطيب، لصناعة خضاب حناء، يصبغ به الشعر، وعندما يصبح اللون بني، يميل إلى لون التربة، وهو اللون الذي تفضله المسنات عادة، لأنه يرمز للوقار والرصانة، بينما تختلف ألوان الحناء من شخص إلى آخر، وتبقى الدلاكة هي الوحيدة والخبيرة بمعارف تلك الألوان، والتي تزيد بهجتها، ورونقها مع إضافة بعض الخلطات.
أما في ما يتعلق بالحنة العادية، فإن الفتيات ليلة الاحتفال بإحدى الأعياد الدينية تذهب إلى الحمام من أجل لقاء سيدة تدعى الدلاكة، وتزين لها معصمها باللوشن، والحرقوس، حتى تبدوا جميلة بعد أن تكون أخذت حقها في الاستحمام التقليدي.
وأوضحت ذهبية، أن "تلك المهنة زادت انتعاشًا في الأحياء الشعبية في المدن العتيقة، ولاسيما خلال الآونة الأخيرة، حيث تجد العروس الجزائرية نفسها مجبرة على إتباع مثل تلك الطقوس والعادات الضاربة في أعماق الجزائر"، مضيفة أن "بعض الفتيات أصبحن يتعلمن تلك المهنة من أجل الاسترزاق منها، لأن الدلاكة مطلوبة حتى في الحمامات العصرية لكن بتقنيات حديثة وبأجهزة متطورة، تدخل في مكونات عادات المجتمع، وتدر تلك المهنة القديمة أرباحًا طائلة، نظرًا إلى الطلب الكبير عليها، حيث يصل سعر ساعة التدليك في الحمامات الشعبية إلى 500 دينار، ويرتفع السعر مع إضفاء عناصر أخرى منها الصبغة والمواد الأخرى، مثل الطين التي تستعمل كخلطة تجميلية، وبعض المواد التي يتم استقدامها من البحر وتدخل في الوصفات العلاجية والتجميلية على حد سواء، ولذا تعد مهنة الدلاكة من العناصر الرئيسة لجمال المرأة وأناقتها.

 

 

 

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء الجزائر يلجأن إلى الدَّلاكة لزيادة جمالهنَّ وتزينهنَّ في الحمامات العتيقة نساء الجزائر يلجأن إلى الدَّلاكة لزيادة جمالهنَّ وتزينهنَّ في الحمامات العتيقة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon