خطوط عرضية تساعد الإنسان في بحثه لفهم حقيقة شخصيته
آخر تحديث GMT20:40:07
 السعودية اليوم -

تختلف السمات من فرد إلى آخر مع تعدّد التجارب

خطوط عرضية تساعد الإنسان في بحثه لفهم حقيقة شخصيته

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خطوط عرضية تساعد الإنسان في بحثه لفهم حقيقة شخصيته

مرحلة المراهقة
تونس - العرب اليوم

دائمًا ما يتبادر إلى الذهن سؤال: كيف أعرف شخصيتي الحقيقية؟ إذ يبدأ غالبًا هذا السؤال في مرحلة المراهقة وما بعد ذلك؛ حيث يبحث الإنسان في دواخله عن حقيقته، رغم صعوبة فهم النفس الإنسانية في أحيان كثيرة.

وتختلف الشخصية من مرحلة إلى أخرى ومن تجربة إلى غيرها؛ مما يصقلُها ويقوي سماتها ويعزز قوتها من ضعفها، وقد تتعدّد أنواع الشخصيات التي يهتمّ علم النّفس بدراستها، في حين تمتلك كلّ شخصيّة صفات بارزة تعطيها طبيعةً عامّةً خاصّة بها، وهذه الأنواع من الشخصيّات قد تكون إيجابيّة أو سلبيّة.

 وفي هذا السياق، قالت نوال الأسمري، الأخصائية الاجتماعية والحاصلة على ماجستير في الخدمة الاجتماعية "هناك استناد علمي معرفي منهجي بالمجال الاجتماعي والنفسي؛ لتفسير وتحليل أنواع الشخصيات ومدى الفروق بينها، وكيفية تقبلها للضغوط، ومستويات قدرتها على التكيف مع مجتمعاتها، ووجود الخدمة الاجتماعية في المجال النفسي، جاء للاحتياج لذلك؛ لما لوحظ من التأثير العالي والملحوظ للظروف البيئية المحيطة على الجانب النفسي للشخص؛ مما سينعكس على تصرفاته مستقبلًا.

واستكملت حديثها؛ قائلةً: مفهوم الشخصية بحدِّ ذاته مفهوم واسع، ويضمُّ تحته العديدَ من المعاني، ولكن كأخصائيين اجتماعيين، نقصد بالشخصية سلوكَ الفرد الذي يتأثَّر بتكوينه البيولوجي وخبراته النفسية، والتي تكوِّن لديه العواطف والانفعالات والعمليات الإدراكية.

يتأثَّر السلوك البشري بمدى قدرة الفرد على التفاعل مع المؤثرات البيئية في ضوء خبراته وإدراكاته وطموحه؛ فمثلًا الشخصية المتكاملة، هي التي نجد فيها توازنًا وتناسقًا وتفاعلًا ديناميًّا بين الوظائف الحيوية والبيولوجية والسيكولوجية؛ بحيث تظهر لنا بصورة متوازنة واثقة من نفسها، ومتأنية في ردود أفعالها وواقعية، وأي إخفاق من أي جانب من الجوانب الأساسية، قد يقلِّل من اتزان هذه الشخصية، ويجعلها مضطربة، وبالنقيض فهناك الشخصية غير المتكاملة، أو التي تشتكي من اضطراب بأحد جوانبها؛ مما يجعلها غير منطقية بتصرفاتها، ومبالغة في ردود أفعالها؛ مما يجعل تواصلها المجتمعي والنسقي يتأثَّر سلبًا.

هناك العديد من الشخصيات المختلفة في طباعها، ولكنها تُعتبر متوسطة في اتزانها، ويكمن تبايُنُها في طريقتها للتعبير عن المشاعر، واستقبال الأخبار وطريقة ردود الأفعال على مواضيع معينة، وكذلك الاهتمامات وطريقة البحث عن المعلومة، وأهمها (الشخصية القيادية - الشخصية التنفيذية – الشخصية التحليلية – الشخصية التعبيرية أو المبدعة).

نلاحظ أن هذه الشخصيات جميعها تتعرَّض لنوع من الضغط النفسي والاجتماعي؛ بسبب سرعة الحياة والمسئوليات، وتتنوع تلك الضغوط ما بين (إحباط - صراع - أزمات - ضغوط اجتماعية)، وتختلف كل شخصية في طريقة مقاومتها لتلك الضغوط؛ فبعضهم يستخدم وسائل دفاعية كالكبت أو التبرير أو التجاهل أو التقمص أو النكوص أو السلبية، أو حتى أحلام اليقظة.

الشخص الذي يكون على درجة من الوعي، يحاول دائمًا وبصورة مستمرة أن يقيسَ على تصرفاته ومدى اتزانه الانفعالي وتقبُّله للضغوط وتعامله مع المشكلات؛ ليستطيع معرفة جوانب القوة في شخصيته فيدعمها، وجوانب الضعف فيها ويحاول تقويمها؛ ليساعد نفسه على أن يصل إلى درجة الرضا التي نطمح لها جميعًا.

وقد يهمك أيضاً :

تجمُّد المشاعر يجبر سيدة على بيع زوجها مقابل 18 يورو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوط عرضية تساعد الإنسان في بحثه لفهم حقيقة شخصيته خطوط عرضية تساعد الإنسان في بحثه لفهم حقيقة شخصيته



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:40 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
 السعودية اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 21:50 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

نورا أريسيان توقع "تقاليد الفقراء" في معرض الكتاب

GMT 02:53 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

"كروم" يدرج المواقع غير المشفرة ضمن الضارة

GMT 12:30 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

محمد يوسف يعلن أن الأهلي أغلق ملف "أفريقيا"

GMT 14:51 2018 الجمعة ,20 تموز / يوليو

"لوون" تسعى إلى توفير الإنترنت عبر بالونات

GMT 17:59 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يحتفل بذكرى ميلاد مديحة يسري

GMT 05:39 2013 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تطلق "S65 AMG 2013" بنظام رؤية إلكتروني

GMT 20:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعلقة سكوتي نيل هيوز ترفع دعوى قضائية ضد "فوكس نيوز"

GMT 09:49 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

فوز "الأهلي" و"سموحة" و"سبورتنج" في دوري السلة

GMT 04:26 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"تكدس النفايات" يعمّق معاناة أهالي مدينة طرابلس الليبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon