وزارة الشؤون الدينيّة التونسيّة تبحث مشروع قانون تنظيم المساجد المثير للجدل
آخر تحديث GMT18:21:50
 السعودية اليوم -

يمنح أئمّة المساجد صلاحيّة إبرام عقود الزواج ما يحرم المرأة من حقوقها المدنيّة

وزارة الشؤون الدينيّة التونسيّة تبحث مشروع قانون تنظيم المساجد المثير للجدل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزارة الشؤون الدينيّة التونسيّة تبحث مشروع قانون تنظيم المساجد المثير للجدل

وزارة الشؤون الدينيّة التونسيّة
تونس - أسماء خليفة

تستعد وزارة الشؤون الدينيّة التونسيّة لعرض مشروع قانون جديد على أنظار المجلس الوطني التأسيسي، بشأن تنظيم المساجد، وهو القانون الذي أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الحقوقية والقانونية في تونس، بذريعة أن هذا المقترح القانوني من شأنه أن يؤسس لدولة دينيّة، صلب الدولة المدنيّة الحديثة. وكانت الرئيسة الشرفية لجمعية القضاة التونسيين القاضية كلثوم كنّو أول من نبّه لهذا المشروع القانوني، داعية إلى التصدّي له، على اعتبار أنه يمنح أئمّة المساجد صلاحيّة إبرام عقود الزواج، وهو ما يفتح الباب لتقنين الزواج العرفي، الممنوع في تونس.
من جهتها، استغربت نقابة أئمّة ولإطارات المساجد، في شخص رئيسها بشير العرفاوي، عدم استشارتهم في تحديد فصول هذا القانون، كما استنكر التنصيص على دور الأئمّة، في الفضل السابع من مشروع القانون، في "محاربة الآفات وإصلاح ذات البين والتأليف بين الناس"، متسائلاً عن المقصود بهذه الآفات.
واستنكرت نقابة أئمّة المساجد وإطاراتها اقتراح عقد القران في المساجد، لأن ذلك يتنافى مع حقوق التونسية، التي لن تضمنها إلاّ بزواج مدني مسجّل في البلدية، ومرفوقًا بشهادة طبّية، وباش هود، ومضامين"، على حد قول العرفاوي.
وأكّد المتحدث أن "المساجد هي دور عبادة فقط يتم فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأداء الواجبات الدينية لا غير"، مشدّدًا على أن "النقابة سترفض عرض هذا القانون على التأسيسي"، لافتًا إلى أنّ "ما لا يقل عن 60 ٪ من المصلّين هجروا المساجد بسبب الخطاب المتشدد".
وأوضح المستشار لدى وزير الشؤون الدينية الصادق العرفاوي، ردًا عن هذه الانتقادات، أنّ "المشروع المثير للجدل ما يزال قيد الاقتراح الأولي في لجنة تعمل صلب الوزارة، ولم يتم تقديم هذا المشروع للنظر فيه لدى إدارة الشؤون القانونية في الوزارة، ثم عرضه لاحقًا على الوزير، بغية ختمه، قبل عرضه على التأسيسي".
وأكّد الصادق العرفاوي أنه "لا يمكن تبنّي مشروع قانون لم يختمه الوزير بعد، ولم يمر بالمراحل العاديّة لأي مشروع قانوني عادي"، موضحًا أن "المقترحات التي يدور بشأنها الجدل لا يمكن أن تتحول لمشروع قانون، قبل أن تعرض على الوعّاظ، والإطارات المسجديّة في الجهات".
ويبلغ العدد الإجمالي للمساجد في تونس 5030 مسجدًا، ما تزال أكثر من مئة مسجد منها تحت سيطرة التكفيريين، وفقا لما أعلنته وزارة الشؤون الدينيّة رسميًا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الشؤون الدينيّة التونسيّة تبحث مشروع قانون تنظيم المساجد المثير للجدل وزارة الشؤون الدينيّة التونسيّة تبحث مشروع قانون تنظيم المساجد المثير للجدل



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon