باحثة تؤكّد أنَّ المرأة السعوديَّة تفتقد الضمانات الأساسيَّة للقروض
آخر تحديث GMT15:05:19
 السعودية اليوم -
سوريا ترفع القيود الجوية وتعيد تشغيل مطار دمشق بعد إغلاق مؤقت بسبب التطورات الإقليمية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في اليابان وتحذيرات من تسونامي بعد زلزال قوي قبالة سواحل الفلبين زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل
أخر الأخبار

تتخوف من إنشاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المملكة

باحثة تؤكّد أنَّ المرأة السعوديَّة تفتقد الضمانات الأساسيَّة للقروض

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - باحثة تؤكّد أنَّ المرأة السعوديَّة تفتقد الضمانات الأساسيَّة للقروض

المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المملكة
الرياض ـ العرب اليوم

أكَّدت الباحثة الاقتصادية عهود الوادعي، أنّ تنظيم الحياة الاقتصادية وتسييرها لعمل المرأة، يساهم في موقعها داخل المنظومة الاقتصادية، لأنه بقدر ما تتقلص طرق العمل الهامشية والغير المعلنة والمقننة، تجد المرأة للمشاركة المدخل المناسب وتطوير المعلومة الاقتصادية، وخصوصًا حول المنظومة التجارية والمالية.

وأشارت الوادعي إلى أنّ من أهم المعوقات الشخصية والنفسية والمالية التي واجهت المرأة السعودية تتمثل في التخوف الذي ينتابها أمام إنشاء وتسيير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، نتيجة تنشأة الأنثى منذ الطفولة على الاتكالية، وعدم اعتمادها على نفسها في اتخاذ القرارات الخاصة بها، وتدخل الجميع في شؤونها وعدم استقلاليتها وإبداء رأيها، ما أدى إلى ميولها إلى الاعتماد على الآخرين وعدم قدرتها على إدارة حياتها بأكملها، إضافة إلى انعدام ثقتها بنفسها في قدرتها على الإبداع، والضعف العام الحاصل في شخصيتها وشعورها بالنقص.

وأضافت أن تربية المرأة منذ الصغر بأن دورها الوحيد هو الأمومة والتربية متجاهلين إشباع حاجاتها الشخصية وتقدير الذات، بتحقيق النجاح في الحياة المهنية، وصعوبة موازنتها وتوفيقها بين عملها وشؤون المنزل اذا لم يكن هناك دعم لها إضافة الى أنّ المعوقات المالية لعبت دورهاً سلبياً في ذلك من خلال صعوبة التمويل التي تتعرض له المرأة للوصول إلى تمويل المشاريع، مبينة أنّ الحصول على القروض من مؤسسات التمويل يتطلب مخاطرة بالنسبة للمرأة والرجل، ولكنها تكون أكبر عندما يتعلق الأمر بالمرأة، مبينة أنها تفتقد في غالب الأحيان الضمانات الأساسية نظراً لصعوبة توفير وثائق الملكية في ظل المنظومة الاجتماعية التقليدية القائمة.

وأوضحت أنّ ضعف المدخرات المالية نتيجة اتجاه المرأة أكثر لتعهد مصاريف الأسرة وهو ما أثبتته كل الدراسات المنجزة، كما يمثل تعامل مؤسسات تمويل القروض مع المرأة باعتبارها كائناً اقتصادياً ضعيفاً، معوقاً مهمًا أمام حصولها على التمويلات اللازمة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثة تؤكّد أنَّ المرأة السعوديَّة تفتقد الضمانات الأساسيَّة للقروض باحثة تؤكّد أنَّ المرأة السعوديَّة تفتقد الضمانات الأساسيَّة للقروض



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon