دراسة لتقييم واقع المرأة في تشريعات الأحوال الشخصيّة في الأردن
آخر تحديث GMT01:41:31
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

تبحث في مواطن الضعف والقوّة والتحدِّيات والعقبات التي تواجه النساء

دراسة لتقييم واقع المرأة في تشريعات الأحوال الشخصيّة في الأردن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة لتقييم واقع المرأة في تشريعات الأحوال الشخصيّة في الأردن

دراسة لتقييم واقع المرأة في الأردن
عمان ـ إيمان أبو قاعود

اجتمع قضاة شرعيون ورجال دين مسيحي واكاديميون ومدافعون عن حقوق المرأة  في الجامعة الأردنية، لإجراء دراسة تتناول واقع المرأة في تشريعات الأحوال الشخصية والمحاكم الدينية في الأردن، وتُعَد الدراسة التي سينفذها "مركز دراسات المرأة" في الجامعة الأردنية، هي الأولى من نوعها التي تبحث في مواطن الضعف والقوة والتحديات والعقبات والمشاكل التي تواجه المرأة في قوانين الأحوال الشخصية الإسلامية والمسيحية معًا.
وتفتح الدراسة ملفات المحاكم الشرعية والكنسية، وستلتقي مع الفئة المستهدفة "المرأة"، إلى جانب الاستماع لمشورة ورأي أهل الخبرة والعاملين في الميدان، للخروج برؤية تصل في نهاية المطاف إلى تصور لشكل قوانين الأحوال الشخصية التي تراعي المعايير والاتفاقيات الدولية، ومستمدة من الشريعة الاسلامية المختصة بالمسلمين، ومن المسيحية للمسيحيين.
وشَدّد رئيس الجامعة الأردنية رئيس اللجنة التوجيهية للدراسة الدكتور اخليف الطراونة، في كلمته على أن الجامعة الأردنية ستدعم الدراسة الاكاديمية للوصول إلى رؤية وتوصيات ستوضع أمام صاحب القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية، بغية تبنيها وتنفيذها.
وأعلن أن "الأردنية" باعتبارها أم الجامعات في الأردن عليها دور ريادي لحمل منارة العلم والمعرفة والفكر، ونقله للمجتمع للاستفادة منه، مشيرًا إلى أن "الأردنية" دأبت على قيادة حراك أكاديمي ترك بصمة واضحة على مسيرة الوطن، لافتًا الى الدور المتنامي الاخير لمركز دراسات المرأة في اثراء البحث الاكاديمي في قضايا المرأة والنوع الاجتماعي، واصفًا الدراسة بالجريئة كونها تلامس النساء في أروقة المحاكم.
وبيّن الطراونة أنه ومن هذا المنطلق ندعم الدراسة لأهميتها وحاجة مجتمعنا الملحة لتسليط الضوء على الجوانب المتعلقة بالأحوال الشخصية، مشددًا على أن "دورنا كجامعة ريادية أن نجابه المشاكل قبل حدوثها، عبر إجراء الدراسات والابحاث وإيجاد الحلول الناجعة".
ونوّه أن الدراسة أكاديمية بحته غايتها الوصول إلى الحقيقة والارتقاء بمستوى الأداء، متمنيًا أن تؤخذ توصيات الدراسة على محمل الجد، وتُتبنى من أصحاب القرار، وتُتابع في مجلس النواب ومن أصحاب الفضيلة والنيافة، وأن تنال عناية طلبة الماجستير والدراسات العليا والباحثين.
من جانبها بيّنت مديرة مركز دراسات المرأة الدكتورة عبير دبابنة دور المركز في إعادة تشكيل المجتمع لتحقيق هدف الجامعة في هذا المجال، مشددة على أن الأسرة التي لا تعيش بسلام لن تؤدي إلى السلام في المجتمع.
ولفتت إلى أن الدراسة بحثية أكاديمية قانونية تحليلية لمنظومة تشريعات الأحوال الشخصية للمسلمين وغير المسلمين (المسيحيين) لطائفة اللاتين الكاثوليك، والأرثوذكس والأسقفية العربية الانجيلية.
وأعلنت أنه سيتبع الدراسة المقرر إعلان نتائجها خلال الأشهر المقبلة مؤتمر وطني أو إقليمي تلتقي فيه جميع الجهات والخبرات المهتمة، لعرض مخرجات الدراسة والخروج بالتوصيات الموجهة لصانعي القرار لإحداث التغيير المنشود.
وبينت الدكتورة الدبابنة أن الدراسة ستأخذ مسارات عدة:
أولها مراجعة التشريعات ومعرفة مواءمتها مع الاتفاقيات الدولية، وثانيها النزول إلى الميدان والاستماع إلى نبض الشارع، سيما أننا نواجه مشكلة ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع الأردني عند كلا الطرفين المسلمين والمسيحيين، وهو مؤشر على أنه منظومة التشريعات قد يعتريها خلل في التواصل مع حاجات المجتمع وأفراده، في ظل أن القوانين المتعلقة بالمسيحيين لم يطرأ عليها تغيير أو تعديل منذ نشأة المملكة.
فيما المسار الثالث الاستماع للقضاة الشرعيين والكنسيين والمحامين والمحاميات، وملفات المحاكم والأرقام والبيانات، مشيرة إلى عدم وجود قاضيات في هذا المجال رغم الحاجة الملحة لوجودهن، لأن لديهن القدرة على التواصل مع النساء في نزاع مع القانون، نظرًا إلى حساسية القضايا في بعض الاحيان.
من ناحيتها أكّدَت الخبيرة الدولية في قضايا المرأة وحقوق الإنسان عضو الهيئة المستقلة للانتخاب اسمى خضر أن "غياب النساء في المحاكم الكنسية والشرعية غير ملائم، موضحة أنه يشعر النساء بالرهبة خصوصًا في سردهن لتفاصيل حساسة ومحرجة أمام قضاة ذكور".
وأوضحت خضر "لا يوجد ما يمنع من وجود النساء في المحاكم الدينية والقوانين لا تمنع ذلك"، مشددة على أننا "في حاجة الى رؤية ضميرية روحية لإشكالات العائلة في المحاكم".
وقدّم القاضي اشرف العمري ممثلاً عن قاضي القضاة الدكتور أحمد هليل ملخصًا لواقع المرأة في تشريعات الاحوال الشخصية للمسلمين في الاردن، مبينًا أن دائرة قاضي القضاة تسعى في اعادة هيكلة التقاضي داخل المحاكم الشرعية في الاردن، مقدما لدور الدائرة في توفير بيانات احصائية شفافة ومتكاملة ودورية، مشيرا الى ان جميع الملاحظات في اجراءات التقاضي يتم جمعها وباستمرار لمعالجتها، وتحقيق العدالة المنشودة.
فيما قدّم المحامي نزار الديات ملخصًا عن واقع المراة في تشريعات الاحوال الشخصية للمسيحيين في الأردن.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة لتقييم واقع المرأة في تشريعات الأحوال الشخصيّة في الأردن دراسة لتقييم واقع المرأة في تشريعات الأحوال الشخصيّة في الأردن



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon