قاتل سيسيل يضطر للاختباء بعد تلقَيه تهديدات بالموت
آخر تحديث GMT16:48:07
 السعودية اليوم -
الجيش السوداني يعلن تدمير أكثر من 240 مركبة للدعم السريع ومقتل المئات في دارفور وكردفان السلطات اليمنية تُصدر قراراً بإنهاء حظر التجول في عدن وعودة حركة المواطنين والمركبات إلى وضعها الطبيعي الجيش السوري يعلن الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة ويفرض حظر تجول كامل في حي بحلب مانشستر سيتي يعلن رسمياً التعاقد مع المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو قادماً من بورنموث ستارمر يهدد بحظر منصة إكس في بريطانيا بسبب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة Grok لإنشاء صور جنسية للنساء والأطفال زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان انقطاع تام للإنترنت في إيران مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية الجيش السوري يصدر تعميماً عاجلاً لسكان الأشرفية وبني زيد وسط تصعيد وقصف في ريف حلب السلطات الفنزويلية تُفرج عن عدد كبير من السجناء بينهم أجانب بعد خمسة أيام من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو الرئيس الفرنسي ماكرون يهاجم الولايات المتحدة بعد إعتقال مادورو وزوجته في كاراكاس
أخر الأخبار

على إثر صيده للأسد الأكثر شهرة في زيمبابوي

قاتل "سيسيل" يضطر للاختباء بعد تلقَيه تهديدات بالموت

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قاتل "سيسيل" يضطر للاختباء بعد تلقَيه تهديدات بالموت

الأسد "سيسيل"
هراري - عبد الرحمن الشريف

اضطرَ قاتل الأسد "سيسيل" المواطن الأميركي والتر جيمس بالمر للاختباء بعد تلقَيه العديد من التهديدات بالقتل، نتيجة قتله للحيوان الذي يعتبر الأكثر شهرة في حديقة زيمبابوي. حيث أصبح موضوعًا على الانترنت. كما ذكرت حكومة زيمبابوي في أنها لن توجه له تهمًا بالقتل نظرًا لأنه يمتلك ترخيص صحيح باستعمال الصيد، فيما يواجه الصياد المحترف المشارك في عملية قتل الأسد ثيو بروغورست اجراءات قانونية في زيمبابوي لانتهاكه شروط رخصة الصيد.

وتلقَى المختص في مجال دعم الحيوانات في حديقة زيمبابوي، جوني رودريغز، في الفترة الأخيرة، الكثير من الاتصالات على وسائل الاعلام، وذلك بعد أن قتل طبيب أسنان أميركي من مينيابوليس الأسد "سيسيل" الذي يعتبر الحيوان الأكثر شهرة في الحديقة. حيث عمل رودريغز لأكثر من 35 عامًا في مجال دعم قضايا الحيوانات في الحديقة الوطنية هوانغي، وأسس منظمة الحفاظ على الحيوان في زيمبابوي.

وطُلب من رودريغيز على أثر الحادثة إجراء العديد من المقابلات الصحافية للإدلاء بمعلومات، ولكنه لعب دورا أكثر مركزية في القصة، عندما أعلن أن مواطنًا أميركيًا يدعى والتر جيمس بالمر قتل الأسد "سيسيل"، ونشر رقم جواز سفره وعنوانه.

وأضاف "لقد ذهب هذا الشخص برفقة آخرين ليلا لرصد سيسيل، وقيدوا حيوان ميت كطعم له لجذبه خارج الحديقة بحوالي نصف كيلو متر، وقام بالمر بإطلاق سهم على الأسد ولكنه لم يقتله، فهرب الأسد فسارعوا بملاحقته ووجدوه لعد 40 ساعة وأطلقوا عليه النار فقتلوه".

وقدَمت قضية الأسد سيسيل لرودريغز فرصة غير مسبوقة للدفاع عن القضايا التي عمل عليها في حياته، مشيرًا " لن يذهب موت سيسيل أدراج الرياح، فالأسد مات من أجل قضية، والأمور في المحمية ستتغير في الأعوام القليلة المقبلة، لقد صدمت من ردة فعل العالم، وعشت أسوأ حلم لي في الـ 35 عامًا الماضية، ولكن الناس الذين ينظرون بعين الرحمة للحيوانات، أصبحوا أكثر فاعلية اليوم، مما عزز القضية على وسائل التواصل الاجتماعي، ولقد أصبحنا قوة لا يستهان بها، وهناك الكثير من الحيوانات التي لا تستطيع أن تتكلم، ولكننا نحن من سنتكلم باسمهم".

ودُعي رودريغز لإلقاء محاضرة في ذكرى مقتل سيسيل في نيويورك وواشنطن في شهر تموز/يوليو من العام المقبل، وعلى الرغم من أنه لم يعرج على الاحصائيات إلا أنه أكد أن منظمته تلقت الكثير من المساعدات الجديدة في مجال عملها.

وواجه العديد من المضايقات من الحكومة في زيمبابوي بسبب انتقاداته الصريحة لسياستهم في حماية الحيوان، وفي عام 2003، تلقى رسالة من مدير سلطة الحدائق الوطنية يخبره فيها أنه شخص غير مرغوب فيه ولا يسمح له بدخول المنتزهات الوطنية، موضحًا "أنا لست الشخص المفضل لدى الحكومة، ولكنني سأبقى موجود، فإذا كانت الكعكة كبيرة، لماذا يحصل الكثير من الناس على الفتات". في اشارة لحالة الفقر التي يعيشها أهل بلاده.

وأكَد أن الحكومة يجب أن تفعل المزيد لتحسين الوضع الاقتصادي للناس، بالقرب من المحميات الطبيعية، وبالتي ازالة العقبات المادية، ووصف ذلك قائلا "هناك الكثير يجب ان يفعل للناس الذين يعيشون بالقرب من المحميات، من خلال تطوير الطاقة الشمسية، أو اعطائهم نسبة من صناعة السياحة في البلاد، ولكن لا شيء من هذا يحصل، لا الدكتاتورية لا تريد ذلك، فهم يستخدمون الناس مثل الدمى".

ويعتقد أن الناس هم من يشكلون الخطر الأكبر على الحياة البرية الأفريقية، ويقول "لا أحد يتحدث عن الانفجار السكاني، ما يهمني هو مصير الأجيال المقبلة إذا لم نسيطر على عدد السكان، عندما يعجز هذا الكوكب عن اطعام الناس، فتضطر الناس أن تتجه للحياة البرية كي تبقى على قيد الحياة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاتل سيسيل يضطر للاختباء بعد تلقَيه تهديدات بالموت قاتل سيسيل يضطر للاختباء بعد تلقَيه تهديدات بالموت



GMT 13:21 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول وثلوج

GMT 17:01 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تحذر من فقدان معظم الأنهار الجليدية بحلول نهاية القرن

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 17:09 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»
 السعودية اليوم - حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 21:40 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

6 أعشاب وبهارات تقلل نسبة السكري

GMT 12:08 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

مجوهرات Love M من معوّض لإطلالة ناعمة وراقية

GMT 14:17 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

سالم الوهيبي يشيد بالكويت بسبب تنظيم كأس الخليج للكرة

GMT 12:42 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الفريق الغنائي "بلاك تيما" ضيف إذاعة "نغم إف إم" الثلاثاء

GMT 22:58 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يفجّر مفاجأة بشأن سفر شفيق إلى الإمارات

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل وطاحونة من القرن 19 للبيع بمبلغ 650 ألف إسترليني

GMT 15:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الذكاء الاصطناعي لقهر مرض الألزهايمر

GMT 03:04 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أحمد رفعت ينفي اعتراضه على قرار استبعاده

GMT 12:48 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

أسعار النفط مستقرة رغم مخاوف الطلب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon