انتقادات تُلاحق خطة التشجير كأحد اقتراحات حل مشكلة المناخ
آخر تحديث GMT16:27:49
 السعودية اليوم -

اعتبروها مبالغة وطريقة قد تمنع المحاولات الأخرى

انتقادات تُلاحق خطة التشجير كأحد اقتراحات حل مشكلة المناخ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - انتقادات تُلاحق خطة التشجير كأحد اقتراحات حل مشكلة المناخ

خطة التشجير
واشنطن - العرب اليوم
ازدادت اقتراحات حل مشكلة المناخ، والتى من أبرزها زراعة الكثير من الأشجار بجميع أنحاء العالم كأكبر وأرخص أداة لمعالجة تغير المناخ، من خلال إزالة أطنان من ثاني أكسيد الكربون (CO2) من الغلاف الجوي، بما يعادل حوالي 20 عامًا من الانبعاثات الحالية في العالم، ولكن تم انتقاد ذلك كمبالغة وكذلك كطريقة قد تمنع المحاولات الأخرى للتصدى للمشكلة فى المقابل.   ووفقا لما ذكره موقع "phys" العلمى، تشيرالانتقادات إلى أن هذا الحل المقترح يمكن أن يتسبب في تراجع فعلي بشأن أزمة تغير المناخ، وهذا بسبب ما يعبر عنه من إزالة كميات رخيصة وسهلة من ثاني أكسيد الكربون فى المستقبل، وهو ما سيوقف كنتيجة استثمار الوقت والمال في خفض الانبعاثات الآن.   وشملت التساؤلات على: لماذا يتوقع أي شخص أن تستثمر الحكومات أو القطاع المالي في الطاقة المتجددة، أو النقل الجماعي مثل السكك الحديدية عالية السرعة، فى حين أن كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يتم امتصاصه من الغلاف الجوي لبضعة دولارات للطن عن طريق زراعة الأشجار؟   ولماذا يجب على أي شخص أن يتوقع من شركات الطاقة وشركات الطيران تخفيض انبعاثاتها إذا توقعوا أن يكونوا قادرين على الدفع لزراعة الأشجار لتعويض كل ما تنبعث منه.    ومن جانب آخر، تعد الثقة فى الأشجار لإزالة الكربون في المستقبل أمر خطير بشكل خاص لأن الأشجار بطيئة في النمو وكمية الكربون التي تمتصها يصعب قياسها، وهى أيضًا أقل احتمالًا لأن تطون قادرة على القيام بذلك مع ارتفاع درجة حرارة المناخ.    وفي العديد من مناطق العالم خاصة في المناطق الاستوائية، من المتوقع أن تنخفض معدلات النمو مع ارتفاع درجة حرارة المناخ وحرائق الغابات المدمرة.   كما أن الاعتماد على الأشجار لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو في المستقبل يبدو أيضًا رخيصًا بشكل مضلل بسبب آثار التخفيض الاقتصادي، ويقوم الاقتصاديون بتخفيض القيمة الحالية للتكاليف أو الفوائد بشكل أكبر، فيجب عدم خطة الأشجار تحمل العبء الكامل لمعالجة تغير المناخ.    قد يهمك أيضًا أمير المدينة المنورة يرأس الاجتماع التنسيقي الأول لبرنامج التشجير   جهاز روسي يكتشف جليدًا مائيًا في المناطق الاستوائية للمريخ
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتقادات تُلاحق خطة التشجير كأحد اقتراحات حل مشكلة المناخ انتقادات تُلاحق خطة التشجير كأحد اقتراحات حل مشكلة المناخ



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon