المصممة حصة الفلاسي تؤكد أنها تجد الإلهام في الثقافات المختلفة
آخر تحديث GMT03:38:47
 السعودية اليوم -

المصممة حصة الفلاسي تؤكد أنها تجد الإلهام في الثقافات المختلفة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المصممة حصة الفلاسي تؤكد أنها تجد الإلهام في الثقافات المختلفة

مصمة الأزياء الإماراتية حصة الفلاسي
دبي - السعودية اليوم

رحلة المصممة الإماراتية، حصة الفلاسي، مع الموضة والتصميم بدأت فعلياً عام 2011، حينما أسست علامتها التجارية «Hessa Falasi». وبمتجرها الرئيسي في حي دبي للتصميم، تعرض التصاميم، وتقدم الاستشارات الخاصة لابتكار قطع أزياء حصرية. ولطالما كانت من الرائدات في هذا العالم المتسارع، إذ تلهمها المواد والأقمشة والفن والجمال ابتكار أزياء محتشمة، تدمج مفهوم البساطة مع المظهر المعاصر. وكانت السباقة في إطلاق صيحة العباية المزودة بحزام، فحققت انتشاراً واسعاً، ولمع اسمها، وتعاونت - خلال مسيرتها - مع كبرى العلامات التجارية العالمية لإنتاج مجموعات حصرية. كما أنها من الرائدات في التزامها بمعايير الاستدامة.. تُطلعنا الفلاسي، في هذا الحوار، على تطور علامتها، وقيمها، وأهدافها، وأمور أخرى:

• كيف تطور عملك، منذ أن بدأته لأول مرة؟

- ﺑﺼﻔﺘﻲ رائدة في مجال اﻟﺄزياء المحتشمة اﻟﻔﺎﺧﺮة والتسويق؛ فقد أعطيت الأولوية دائماً للإبداع والابتكار في تصاميمي، منذ أن بدأت علامتي التجارية. ولطالما كان التكيف مع صناعة الأزياء سريعة الخطى يمثل تحدياً، لكنني أستمع - بعناية - لملاحظات عملائي، وأستخدمها في تطوير وتحسين تصاميمي وخط إنتاجي. لقد أتيحت، لي أيضاً، فرصة العمل مع الشركات المتعددة الجنسيات، والتعاون مع العلامات التجارية الكبرى، ما سمح لي بتوسيع انتشاري، والتواصل مع جمهور أوسع. خلال كل هذه التغيرات، ظللت ملتزمة بقيم علامتي التجارية، المتمثلة في الجودة، والرفاهية، والتراث الإماراتي.

• ما أهدافك المستقبلية؟

- أخطط لمواصلة الابتكار، وابتداع تصاميم فريدة، تجعل عميلتي تشعر كأنها ملكة، بينما أستمر في اكتشاف علاقات تعاون، وشراكات جديدة؛ ليتوسع عملي في أسواق جديدة، بممارسات أكثر استدامة وأخلاقية داخل علامتي التجارية.

• كيف توازنين بين الإبداع والوظائفية، عند تصميم قطع جديدة؟

- أسعى جاهدة إلى ابتكار تصاميم ليست فقط مبهجة من الناحية الجمالية، لكنها أيضاً مريحة وعملية للارتداء اليومي. كما أنني أراعي السياق الثقافي والاجتماعي، الذي سيتم فيه ارتداء العباية، والتأكد من أن تصاميمي ملائمة لهذه المناسبة. أستخدم تقنيات بناء ومواد عالية الجودة؛ لضمان أن تكون تصاميمي متينة وطويلة الأمد. بشكل عام، هدفي هو ابتكار تصاميم جميلة وعملية لعميلاتي.

• كيف تحافظين على حماسك عند العمل في مشاريع جديدة؟

- للبقاء متحمسة أثناء العمل في مشروع جديد لعلامتي التجارية الفاخرة للعبايات الإماراتية، أجد الإلهام في الثقافات والتقاليد المختلفة. كما يساعدني السفر إلى بلدان مختلفة، وتجربة الأزياء والفنون والهندسة المعمارية على التفكير خارج الصندوق، والتوصل إلى أفكار فريدة لعلامتي التجارية. أسعى جاهدة لابتكار تصاميم تتماشى مع هذه القيم، ما يجعل عميلاتي يشعرن بالثقة والجمال. وأحرص، أيضاً، على أخذ فترات راحة، واكتشاف أماكن جديدة؛ لتجنب الإرهاق، والحفاظ على طاقتي الإبداعية.

• كنتِ من الرواد في تبني مفهوم الاستدامة (صفر نفايات).. كيف تقبّل المجتمع المحلي هذه المبادرة؟

- لقد فوجئت بردود الفعل الإيجابية من المجتمع الإماراتي. وتقدر عميلاتي الجهد الذي بذلته؛ لتقليل الهدر، وتعزيز الممارسات المستدامة في عملي. يدرك الجيل الجديد، تماماً، أهمية الاستدامة، ويسعى إلى إحداث تأثير إيجابي في البيئة. من خلال تبني مفهوم الاستدامة، وعدم الهدر في عملي، أستطيع تلبية احتياجات وتوقعات هذا الجيل. أعتقد أن الاتجاه نحو الاستدامة سيستمر في النمو، وأنا ملتزمة بالقيام بدوري؛ لتعزيز الممارسات المستدامة في صناعة الأزياء؛ للحد من النفايات.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المصممة حصة الفلاسي تقدم مجموعتها الجديدة للمرأة المحتشمة

حصة الفلاسي تكشف عن مجموعتها الجديدة من العباءات الربيعية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصممة حصة الفلاسي تؤكد أنها تجد الإلهام في الثقافات المختلفة المصممة حصة الفلاسي تؤكد أنها تجد الإلهام في الثقافات المختلفة



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 السعودية اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 06:30 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 السعودية اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 09:11 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»
 السعودية اليوم - محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»

GMT 09:05 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة
 السعودية اليوم - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon