أشارت من قبل أن 2020 سيكون أصعب الأعوام التي تمر بالعالم
آخر تحديث GMT22:16:57
 السعودية اليوم -

خبيرة أبراج تتنبأ بانحسار "كورنا" 28 حزيران والصين ستتكشف العلاج

أشارت من قبل أن 2020 سيكون أصعب الأعوام التي تمر بالعالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أشارت من قبل أن 2020 سيكون أصعب الأعوام التي تمر بالعالم

خبيرة أبراج تتنبأ بانحسار "كورنا"
القاهرة - العرب اليوم

تنبأت عبير فؤاد خبيرة علم الأرقام والفلك، بأن تنتهي أزمة كورونا في أواخر شهر يونيو / حزيران المقبل ، وكانت فؤاد، التي درست الهندسة وعلم الحساب، قد تنبأت مع بداية العام 2020 أنه سيكون من أصعب الأعوام التي تمر بالعالم، وقالت نصًا إنه سيكون عام الحروب و الأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعية والكساد الاقتصادي والركود العالمي.. وإلى نص الحوار:

لماذا بدأت 2020 بكل هذه التعقيدات؟

عام 2020 رقمها 4 وهذا الرقم يعد من الأرقام الصعبة ونتذكر ماذا حدث عام 2011 حيث كان رقمها أيضًا 4، وصعوبة العام لأنه يطالعها عطارد، وهذا يدل على أن لها خصائص شديدة منها قيام حروب، وظهور أمراض جديدة وأزمات اقتصادية، وهذا يتطلب عملاً جادًا وصلابة وأن نكون منتبهين جيدًا.

توقعت بالأرقام وفاة الرئيس مبارك في نفس العام ؟

لأن رقم عام 2020 كان متوافقا مع رقم ميلاد الرئيس السابق نتيجة جمع رقم "2+2 "، الذي يعتبر مع تاريخ ميلاد الرئيس الأسبق مبارك الموافق 4 مايو، وهو عام إحباط أو فشل أو احتمالات بموت: "كلنا كبشر نمر بهذا الرقم الذي يتكرر كل 9 سنوات، ولو عدنا لتسع سنوات للوراء، كانت هي رقم 4 بالنسبة له وهو تنحي "عن الرئاسة في نفس العام".

وكيف ستحدث الانفراجة لمصر في ظل وجود الكورونا والكساد العالمي في رأيك؟

بالأرقام وفي أواخر شهر يونيو، وبالتحديد يوم 28، سيكون هناك حلول جذرية للأزمة الراهنة التي يعانى منها مجتمعنا الحالي بعد انتشار فيروس كورونا "كوفيد19"، وأيضًا ستنتهي أزمة الصين وسيكون لها انطلاقة كبيرة، رغم الأحداث التي تمر بها لأنها الدولة الأسعد حظًا لسنة 2020 من خلال اكتشافها للعلاج الذي سيحقق أرباحًا هائلة تغطى حجم الخسائر التي ألمت بها من جراء هذه الأزمة.

كورونا كبدت العالم خسائر كبيرة وأمريكا وأوروبا الأسوأ حظا من البلاد الأخرى؟

صحيح أن كورونا تسبب بأزمات اقتصادية في عدد من البلاد، لكن علم الأرقام يرى أن أمريكا ستكون أسوأ حظا"، ترى أن أمريكا تقع على درجة 13 أي برج السرطان، والتي ستكون هذا العام في مواجهات مع عدد من الكواكب تجعلها عرضة للمشاكل، أمريكا ما زالت معرضة لأزمات اقتصادية كبرى وتتوقع خروج آمن للصين من هذه الأزمة.

وماذا يتوقع الفلك لتلك المرحلة؟

قالت الأسوأ لم يأت بعد مشيرة إلى ظهور حروب بيولوجية هذا العام ما يؤدي إلى وجود أزمات اقتصادية.

وماذا عن مصر فلكيا خلال هذه المرحلة؟ 

هناك تشابه كبير بين الصين ومصر من حيث الظروف فمصر برجها الجوزاء هذه الفترة حتى يوم 28 يونيو المقبل، و الصين وهي برجها العذراء أيضا "أزمة كورونا ستظل مستمرة حتى أواخر يونيو، بعدها يبدأ الانفراج وصعود وانتصار على المرض في الصين ومصر والبلاد التي حدثت بها الجائحة .

في الأمور الحياتية سيصبح الناس أكثر استعدادا للعمل بخشونة ودراسة ونظام كي يصلوا لأهدافهم. إن عام ٢٠٢٠ هو عام المقاومة والمصاعب.. لا شيء يمضي كما هو متوقع.. العقبات قد تأتي من الخارج كي تمنعنا من التقدم، ومع ذلك ستكون هناك خطوات ومواجهة هو عام البناء ووضع نظام دقيق لكل شيء، وعام مناسب لإرساء دعائم مشاريع واعدة، لكن في ظروف صعبة وحادة. في هذا العام لا مكان للراحة أو الاسترخاء، فالرقم يدفعنا دفعا لإعادة بناء وتنظيم حياتنا، وبالتأكيد سيخدمنا ذلك ليكون لنا مكانة مهمة على خريطة العالم قبل أن يأتي عام ٢٠٢١.

وما هي الكواكب المسيطرة علي عام التحدي والصعوبات؟

هذا العام يجتمع ثلاثة كواكب في برج الجدي (برج الخشونة والاجتهاد).. بلوتو وزحل والمشتري: "بلوتو" يساعدنا معظم الوقت أن نكون أكثر وعيا واستعدادا للتأقلم، و"زحل" يضع على عاتقنا مسئوليات أكبر ويدعونا للرجوع للمبادئ والقيم الأساسية، أما "المشترى" فيدفعنا للحصول على ثمرة جهودنا. كما أن وجود "أورانوس" كوكب الثورات والتغيير في الثور يعدنا بتغييرات مهمة وظهور مقاييس جديدة في المال والأعمال والتوزيع الجغرافي وتوزيع المحاصيل والحفاظ على البيئة. وأخيرا "فينوس" تستوطن ٤ شهور في برج الجوزاء فتمنحنا رغبة أكبر في الحب والتسامح.. باختصار عام ٢٠٢٠ هو عام فاصل.

قد يهمك ايضا : 

 شاهد: عبير فؤاد تكشف عن أحسن أم بين الأبراج

خبيرة الأبراج تكشف أن مواليد العذراء الأكثر قلقًا على كبار السن من "كورونا"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشارت من قبل أن 2020 سيكون أصعب الأعوام التي تمر بالعالم أشارت من قبل أن 2020 سيكون أصعب الأعوام التي تمر بالعالم



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها

GMT 02:23 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الأرصاد تتوقع أمطار على عسير والباحة

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon