بشار الأسد يخسر مرة أخرى في ميدان السياسة الدولية
آخر تحديث GMT15:10:14
 السعودية اليوم -

بشار الأسد يخسر مرة أخرى في ميدان السياسة الدولية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بشار الأسد يخسر مرة أخرى في ميدان السياسة الدولية

بشار الأسد
الرياض - العرب اليوم

كشف مصدر سعودي عن اجتماع في مدينة جدة السعودية قبل عدة أيام، ضم مدير جهاز الأمن القومي للنظام السوري اللواء علي مملوك، بمسؤولين سعوديين، وحضور مسؤولين روس ووصف بأنه محاولة لتعرية النظام السوري أمام حليفه الروسي.
زسعى النظام السوري كعادته إلى نسج الأكاذيب بشأن فحوى اللقاء، ومرر معلومات تلقفتها صحف قريبة منه، زاعما أنه هدف إلى تشكيل تحالف رباعي لمحاربة تنظيم داعش، يضم المملكة وسورية وتركيا والأردن.

وتشير مصادر قريبة الصلة من اللقاء إلى أنه جاء بمبادرة سعودية للتأكيد لروسيا أنها مع السعي إلى إيجاد حل سياسي عادل للأزمة السورية، لذلك جاءت الفكرة بهدف إحلال السلام الذي يرضى به الشعب السوري، أو تعرية الأسد أمام حلفائه الروس.

وفند المصدر كثيرا من المغالطات التي نشرتها وسائل الإعلام القريبة من نظام الأسد، مؤكدة أن اللقاء عقد في جدة وليس في الرياض. كما أن المندوبين الروسي والسوري حضرا في طائرتين منفصلتين، وليس في طائرة واحدة، حيث كانت موسكو حريصة على عدم الظهور بمظهر الضامن لنظام الأسد، وفضلت حضور اللقاء كـ"شاهد".

و فشلت محاولات نظام الأسد للإيقاع بين المملكة وحلفائها الخليجيين، فبينما حاولت دمشق الترويج إلى أن اللقاء عقد بسرية مطلقة، وأن الرياض تجاوزت حلفاءها، فوجئت بأن المعلومة كانت  ملَّكتها المملكة للحلفاء كافة ، قبيل عقد اللقاء بوقت كاف.
وفيما قدمت المملكة مبادرتها الواضحة الداعية إلى خروج الأطراف الخارجية كافة عن التدخل في الأزمة السورية، وعلى رأسهم إيران وحزب الله، حتى يكون الصراع سورية خالصا، ومن ثم يتفاكر السوريون بشأن سبل الكفيلة بإيجاد حل داخلي ينهي أزمة

بلادهم، فوجئ المبعوث السوري بذلك، وأوضح بالنص الصريح "كيف نتصرّف مع حزب الله؟ نريد فرصة للتفكير!". فيما عاد نظام الأسد مرة أخرى لنسج الأكاذيب بادعاء أن المملكة طلبت منه الابتعاد عن إيران ثمنا للتقارب، وهو ما نفته المملكة بصورة قاطعة، مستدلة بالمندوب الروسي.

وأشار المصدر إلى أن القلق العميق الذي يشعر به نظام الأسد، جراء توالي ضربات المقاومة له، والتطورات الدولية المتمثلة في الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع المجتمع الدولي، والتقارب الكبير بين المملكة وروسيا، دفعه إلى المسارعة بإرسال وفده إلى جدة، إلا أن الحصيلة النهائية للقاء لم تكن في صالحه على الإطلاق، حيث ظهر أمام حليفه الروسي بأنه السبب الرئيس في استمرار الأزمة، بسبب تعنته المستمر

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشار الأسد يخسر مرة أخرى في ميدان السياسة الدولية بشار الأسد يخسر مرة أخرى في ميدان السياسة الدولية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:33 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مدرب "الاتحاد" يعتمد على المحليين في مواجهة "الباطن"

GMT 09:39 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

جيرار بيكيه يخطط لرئاسة برشلونة في عام 2021

GMT 10:24 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تساؤلات متزايدة بشأن عودة مورينيو إلى "ريال مدريد"

GMT 10:03 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يفاوض مدرب أتلتيكو مدريد السابق لخلافة كارينيو

GMT 18:50 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح خامس أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في "بيغ 5"

GMT 18:55 2014 الأحد ,28 أيلول / سبتمبر

عطر "سولي" جديد لكل عروس مقبلة على الزواج

GMT 09:07 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

المصري محمد صلاح وصيفًا لقائمة أفضل نجوم "البريميرليغ"

GMT 02:37 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تعفي المشاركين في "عاصفة الحزم" من القروض العقارية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon