بريطانية تحمى الغابات من مخاطر تغير المناخ بالفن
آخر تحديث GMT01:06:21
 السعودية اليوم -

بريطانية تحمى الغابات من مخاطر تغير المناخ بالفن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانية تحمى الغابات من مخاطر تغير المناخ بالفن

حماية الغابات من مخاطر تغير المناخ بالفن
لندن - العرب اليوم

تتطور حملات مواجهة تغير المناخ حول العالم بحيث تحمل بصمات وروح شبابية جديدة بعيدًا عن الخطابات السياسية المنمقة داخل القاعات الفخمة، فمع تزايد مخاطر الأزمة تنوعت الطرق التى يعبر بها نشطاء حماية البيئة عن مخاوفهم ويستخدمونها كذلك للتوعية بخطورة الانبعاثات الكربونية وتلوث المناخ على الحياة، ومن بين هؤلاء رسامة بريطانية معاصرة عاشت تحلم وتبحث عن الغابات التى عشقتها بجنون، لتحميها بطريقتها الخاصة.

جيلى جرين، هى رسامة بريطانية شابة محبة للغابات بجنون، لدرجة جعلتها تكرس حياتها لرسمها وبيع لوحاتها وإنفاق عائداتها على حمايتها، وأمضت الرسامة المعاصرة البريطانية، السنوات الـ4 الماضية فى رسم الغابات المطيرة فى جميع أنحاء العالم، خصوصًا وسط البرازيل، واستخدمت موهبتها كمحاولة للحفاظ على الأشجار والطبيعة الأم، وقد دفعتها أزمات المناخ والجفاف ومتابعة الغابات حول العالم من الأمازون إلى أستراليا إلى البحث عن العزلة والاتصال بالطبيعة فقط.

ومن هنا انتقلت الفتاة البريطانية للعيش فى "منزل شجرة" بدون كهرباء فى وسط البرازيل، حيث كانت تبعد أقرب قرية عن مسكنها، 18 كيلومتراً، تجلس هى وأدواتها للتفرغ لرسم لوحاتها التخيلية التى تحاكى فيها الغابات أثناء ازدهارها.

وصنعت "جرين"، لنفسها اسماً سريعاً معروفاً فى المجال الفنى من خلال لوحاتها المفعمة بالحيوية التى كرستها للمناظر الطبيعية للغابات، بحسب صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، واستخدمت الفتاة صاحبة الـ27 عاماً، عائد بيع لوحاتها للمساعدة فى حماية الغابات بالسفر حول العالم بحثاً عن المناخ المناسب للقيام بشيء ملموس، وتخصيص الأموال لحماية هذه الجنان المفقودة والمتضررة.

وأقامت جرين، الكثير من المعارض الفنية الناجحة والتى خصصت أموالها للطبيعة الأم، من أبرزها المعرض الذى أقامته فى لندن والذى ذهبت إيراداته إلى Regua، وهى منظمة غير حكومية برازيلية زرعت 500 ألف شجرة فى العشرين عاماً الماضية.

ومنذ بداية عمر الـ16 عاماً، أثقلت جرين موهبتها وحبها للرسم المعاصر على يد الرسامة والنحاتة البريطانية ماجى هامبلينج، حتى نمى حبها للطبيعة وأصبح هوساً محبباً تحاول منه فعل نشاط مفيد، وبالإضافة إلى البرازيل، ومن أجل مواصلة شغفها، زارت جرين أستراليا ونيوزيلندا وسريلانكا ومناطق أخرى فى جنوب شرقى آسيا، والآن تقسم جرين وقتها بين الاستوديو الرسم الخاص بها فى بلدها الأم، مقاطعة سوفولك البريطانية ولندن، ولكن مع مواصلة السفر بحثاً عن إلهام الطبيعة لحمايتها، وذلك وفقًا لما نشرته "العين الإخبارية".

قد يهمك أيضًا

محادثات تغير المناخ في مدريد تنتهي بتأجيل المفاوضات

رئيس الوزراء الإسباني يوبخ منكري تغير المناخ ويدعوهم إلى التوبة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانية تحمى الغابات من مخاطر تغير المناخ بالفن بريطانية تحمى الغابات من مخاطر تغير المناخ بالفن



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:02 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يفوز على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري

GMT 19:54 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

9 فساتين زفاف دخلت التاريخ لجمالها وأناقتها

GMT 08:34 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الذهب يسجل تراجعًا بفعل تعافي الدولار

GMT 09:57 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

فيلم قصير يجمع أميتاب باتشان بنجوم بوليوود

GMT 14:30 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

النقّاز يكشف أسباب رحيله عن الزمالك وسبب البقاء في القاهرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon