مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال
آخر تحديث GMT23:59:48
 السعودية اليوم -

مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال

لندن ـ وكالات
في حال استمرار الاتجاهات العامة الحالية، يحذِّر أطباء الأطفال من عودة الكساح، وهو المرض الذي كان سائداً في القرن الـ 19في بريطانيا. بعد ملاحظة الارتفاع في حالات الأمراض الناتجة عن نقص فيتامين د بين السكان في بريطانيا، أوصى تقرير صادر عن الكلية الملكية لطب وصحة الأطفال بالتصدي لهذه الظاهرة المتزايدة باتخاذ عدة خطوات، من بينها أن تكون الأدوية المقوية والمساعِدة والتي تحتوي على فيتامين د متوافرة على نطاق واسع وبتكلفة رخيصة، وتعزيز الأطعمة بمواد مساعِدة، ورفع مستوى المعرفة بين العاملين في المهن الطبية وبين الجمهور العام. يحذر أطباء الأطفال من أن نقص فيتامين د – الذي يُعتقَد أنه يؤثر على الأقل في نصف سكان بريطانيا من العرق الأبيض، وعلى نحو 90 في المائة من السكان الذين يأتون من أعراق متنوعة، وعلى ربع الأطفال – هذا النقص يؤدي إلى إصابة الأفراد بالسكري والسل والتصلب المتعدد والكساح، وهو مرض عظمي غير منتشر في بريطانيا منذ القرن الـ 19. وتشير الأرقام الحالية إلى زيادة مقدارها أربع مرات في إصابات الكساح على مدى السنوات الـ 15 الماضية. ويعتبر نقص فيتامين د مشكلة تمس بصورة خاصة الأطفال والشباب والحوامل. وقال البروفيسور ميتش بلير، مسؤول تعزيز الصحة في الكلية الملكية: ''نحن نعلم أن نقص فيتامين د هو مشكلة متزايدة، وتشير الأبحاث في المناطق إلى وجود نسب مرتفعة بصورة مذهلة من حالات نقص فيتامين د بين مجموعات معينة، بما في ذلك الأطفال. وأضاف: ''يستطيع الناس الحصول على 10 في المائة فقط من حاجتهم اليومية المناسبة من فيتامين د عن طريق الطعام، ويحصلون على كميات قليلة جداً عن طريق أشعة الشمس. بالتالي فإن الخروج من أجل التعرض لأشعة الشمس أكثر من ذي قبل أو تناول المزيد من الأسماك الغنية بالزيوت لن يعمل على حل المشكلة. إن نقص فيتامين د مرتبط بعدد لا يستهان به من الأمراض الخطيرة لدى الأطفال والبالغين، وهي أمراض يمكن الوقاية منها عن طريق خطوات بسيطة نسبياً، مثل تناول الحبوب المقوية والمساعِدة.'' وستبدأ الكلية الملكية لطب الأطفال حملة اليوم تهدف إلى المطالبة بما يلي: ـ أن تكون الأدوية المقوية المحتوية على فيتامين د متوافرة بسهولة ويسر وبتكلفة منخفضة ونوعية عالية ـ دراسة الجوانب الإيجابية والسلبية لفكرة تعزيز الأطعمة بفيتامين د ـ تقديم الإرشاد المهني إلى المختصين في الرعاية الصحية، بما في ذلك إعطاء تثقيف موحد حول كيفية تشخيص ومعالجة الأمراض المرتبطة بنقص فيتامين د. ـ حملة من أجل زيادة الوعي وتثقيف الجمهور، من خلال تقديم معلومات واضحة للآباء والأمهات والعائلات حول العلامات والنُّذُر الدالة على نقص فيتامين د وكيفية الوقاية من التعرض لنقص الفيتامين.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال مخاوف من عودة إصابات الكساح المهدد لحياة الأطفال



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 05:26 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

"بورش كايين 2013" تنطلق في أميركا كانون الثاني

GMT 23:21 2019 السبت ,10 آب / أغسطس

طرق إختيار ملابس ملائمة لحجم وشكل جسدك

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 17:17 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ليفربول يتخطى حاجز كارديف ويستعيد الصدارة

GMT 18:57 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

هواوي تطرح واجهة التشغيل الجديدة EMUI 9.0

GMT 21:15 2015 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

الأديب مبارك ربيع يصدر ثلاثية "درب السلطان"

GMT 07:09 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عشر طرق لتجديد منزلك دون إنفاق أي أموال

GMT 14:46 2015 الإثنين ,16 آذار/ مارس

نصائح للحصول على بشرة متألقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon