الخلايا التائية بارقة أمل محتملة للعلاج من عدوى كورونا
آخر تحديث GMT03:57:13
 السعودية اليوم -

"الخلايا التائية" بارقة أمل محتملة للعلاج من عدوى "كورونا"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الخلايا التائية" بارقة أمل محتملة للعلاج من عدوى "كورونا"

الخلايا التائية مهمة في الجهاز المناعي
لندن - العرب اليوم

 تساعد الخلايا "التائية" أو "T Cells" جسم الإنسان على محاربة عدد من الفيروسات، لكن دور هذه الخلايا اللمفاوية في التصدي لفيروس كورونا المستجد لم يكن واضحا بشكل كاف، حسب باحثين.

وتوجد هذه الخلايا (التائية) في الدم، وتشكل عنصرا ضروريا في الجهاز المناعي للإنسان، بحسب مجلة "ساينس ماغازين" المختصة في العلوم.

وكشفت دراستان حديثتان أن عددا ممن أصيبوا بفيروس كورونا يحملون خلايا تائية تستهدف الفيروس، وربما تساعدهم على الشفاء من العدوى.

وأورد الأكاديميون بعض الأشخاص لم يصابوا نهائيا بـ"كوفيد 19"، لكنهم يحملون هذه الأجسام الدفاعية، والتفسير الممكن لهذا الأمر هو أنهم أصيبوا بفيروسات أخرى من "عائلة كورونا".

ووصفت الباحثة في علم الفيروسات بجامعة كولومبيا، أنجيلا راسموسن، هذه البيانات بالمهمة، لكن الدراسة لم تؤكد ما إذا كان الشخص المتعافي محصنا بشكل مؤكد ضد الانتكاس، أي الإصابة مجددا بالفيروس.

وبما أن الخلايا التائية تتفاعل بهذا الشكل القوي مع فيروس كورونا المستجد، فإن الباحثة ترجح أن يساعد هذا الأمر في تطوير مناعة طويلة الأمد، كما أنه سيعين الباحثين على التوصل إلى لقاحات أفضل.

وتتواصل الجهود في الوقت الحالي لأجل تطوير ما يقارب 100 لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، وأغلب هذه المحاولات تركز على الاستجابة المناعية المعروفة بالأجسام المضادة، أي منع الفيروس من الدخول إلى الخلايا.

في المقابل، تستطيع الخلايا التائية أن تكافح الفيروس عبر طريقتين؛ ففي حالة أولى، تقوم "الخلايا التائية المساعدة" بتحفيز الخلايا "باء" و"دفاعات مناعية" أخرى، لأجل مكافحة العدوى.

وفي الحالة الثانية، يقوم ما يعرف بـ"الخلايا التائية القاتلة" بتدمير الخلية التي أصيبت بالفيروس، وبالتالي، فإن خطورة المرض ستكون متوقفة بشكل كبير على قوة الاستجابة التي تحصل من قبل هذه الخلايا.

وقام باحثون في معهد "لاجولا" الأميركي لعلم المناعة، بتحديد بعض أجزاء "البروتين الفيروسي" التي يمكنها أن تثير أقوى رد فعل من قبل الخلايا التائية.

ودرس الأكاديميون خلايا من عشرة مرضى أصيبوا بفيروس كورونا المستجد وظهرت عليهم أعراض خفيفة، فكشفت النتائج أن كافة المصابين يحملون الخلايا التائية المساعدة، وما يبعث على التفاؤل، بحسب الباحثين، هو أنها استطاعت أن تتعرف على "بروتين سبايك" الذي يساعد الفيروس في العادة حتى يتسلل إلى داخل الخلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

تعرف على أسباب انتشار "كورونا" في كافة أنحاء العالم

كبير مختصي الأوبئة في الصين يحدد موعد ذروة وباء كورونا عالميا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلايا التائية بارقة أمل محتملة للعلاج من عدوى كورونا الخلايا التائية بارقة أمل محتملة للعلاج من عدوى كورونا



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:27 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

أبوظبي ثامن أكثر مدن العالم ترحيبًا بالزوار
 السعودية اليوم - أبوظبي ثامن أكثر مدن العالم ترحيبًا بالزوار

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 16:13 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 10:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:10 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الاستثمارات القطرية تنعش الاقتصاد الأوروبي

GMT 15:50 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

منتخب السعودية يقتنص فوزاً قاتلًا من سلطنة عمان فى كأس آسيا

GMT 16:27 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

النفط يدعم المؤشر السعودي وسط تراجع خليجي

GMT 18:09 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

موديل خاص من بنتلي Flying Spur
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon