تزايد الإصابة بـاللشمانيا مع موجة النزوح من سورية إلى لبنان
آخر تحديث GMT16:13:02
 السعودية اليوم -

تزايد الإصابة بـ"اللشمانيا" مع موجة النزوح من سورية إلى لبنان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تزايد الإصابة بـ"اللشمانيا" مع موجة النزوح من سورية إلى لبنان

بيروت ـ أ.ش.أ

بعد تزايد موجة النزوح من سوريا إلى لبنان، كثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن مرض جلدى تسببه طفيليات تصيب الجلد فى الدرجة الأولى ويمتد فى حالات نادرة إلى الأعضاء الداخلية، ويعرف بمرض "الليشمانيا" أو "حبة حلب" أو "حبة بغداد". وهذا المرض معروف منذ القدم فى منطقة البحر الأبيض المتوسط، والشرق المتوسط، لكن لم تسجل فى لبنان حالات منه إلا فى الفترة الأخيرة فى حين يسجل انتشارا كبيرا فى تركيا والعراق وفى شمال سوريا وشرقها لاسيما فى محافظة حلب، مما جعله يعرف باسم "حبة حلب". وتفيد المعلومات الصحية المتوافرة حول "الليشمانيا" بأنه مرض جلدى لا يشكل خطرا على حياة الإنسان، بل هو عبارة عن "قرحة" تسببها لسعة من بعوضة تعرف باسم البعوض الرملى والتى تنقل المرض من إنسان مصاب إلى إنسان معافى. وتمتص البعوضة من دم الإنسان المصاب وعندما تلسع إنسانا آخر تنقل إليه الطفيليات عن طريق الجلد وتستهدف اللسعة عادة الأماكن المكشوفة من الجسم خاصة فى الوجه والذراعين والساقين. وتضيف المعلومات الطبية أن مرض "الليشمانيا" يظهر فى مكان اللسعة على شكل قروح تشبه فوهة البركان مساحتها عدة ميلليمترات، ويمكن أن تتسع إلى سنتيمترات عدة تصاحبها حكة ولدى ظهور القرحة يتطلب الشفاء منها فترة زمنية تتراوح بين الشهرين والسنتين وهى تترك آثارا على الجلد تدوم مدى الحياة، وهى على شكل ندوب وأحيانا تؤدى إلى تشوه كبير. وتشير التقارير الطبية إلى أنه يمكن التأكد من هذا المرض الجلدى فى الفترة الأولى عبر أخذ عينة من القرحة يتم اختباره فى المختبر، أو عبر اختبار للدم أما الوقاية تتم فى الدرجة الأولى بالانتباه والوقاية من البعوض الرملى، علما بأن حجم كل بعوضة أصغر بثلاث مرات من حجم البعوضة العادية، أى أنها تستطيع الدخول من ثقوب صغيرة للغاية. وعلى الرغم من عدم اكتشاف لقاح أو دواء يمنع الإصابة بـ"الليشمانيا"، إلا أن المعلومات الطبية تشير إلى أن العلاج يتم من خلال الأدوية المضادة للحيوية سواء من خلال وضعها على الجلد المصاب أو عبر تناولها بالفم، وتغطية الأماكن المصابة بضمادات معقمة. ونتيجة تكاثر الإصابات بمرض (الليشمانيا) بين النازحين السوريين، وبعد أن تم تسجيل أول إصابة بالمرض لطفلة لبنانية، أصدرت وزارة الصحة تعميما شددت فيه على وجوب تعاون الأطباء والعاملين فى المراكز الصحية مع الوزارة لمكافحة هذا المرض، كما أصدرت لائحة بأسماء المستشفيات الحكومية التى اعتمدت لمعالجة مرض (الليشمانيا)، كذلك وجهت الوزارة دعوات إلى إقامة ندوات صحية وحملات توعية من قبل مركز الترصد الوبائى الذى سعى إلى معرفة عدد المصابين وتحويلهم إلى المراكز الصحية لعلاجهم.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد الإصابة بـاللشمانيا مع موجة النزوح من سورية إلى لبنان تزايد الإصابة بـاللشمانيا مع موجة النزوح من سورية إلى لبنان



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon