ابتكار أول عضلات قابلة للتقلص بشرية داخل المعمل
آخر تحديث GMT12:42:34
 السعودية اليوم -

ابتكار أول عضلات قابلة للتقلص بشرية داخل المعمل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ابتكار أول عضلات قابلة للتقلص بشرية داخل المعمل

ابتكار أول عضلات قابلة للتقلص بشرية
واشنطن ـ وام

نجح باحثون من جامعة ديوك الأميركية، في تحقيق طفرة طبية بارزة عبر ابتكار أول عضلات بشرية داخل المعمل، يمكنها أن تتقلص بشكل طبيعي كما العضلات البشرية الطبيعية.

ومن شأن العضلات الجديدة، أن تساهم في دراسة بعض الأمراض، وتجربة بعض الأدوية، والعقاقير خارج الجسم البشري، وهو ما أكده فريق البحث، على لسان بعض من أعضائه.

ونجح فريق البحث في ابتكار هذه العضلات القابلة للتقلص من خلال خلايا معينة تسمى "myogenic precursor"، وهي خلايا تجاوزت المراحل الأولى للخلايا الجذعية، ولكنها لم تنمو لتتحول لنسيج عضلي كامل.

وكان العلماء قد نجحوا من قبل في إنتاج عضلات حيوانية داخل المعمل، ولكن تطوير النسيج العضلي البشري تطلب العديد من التجارب التي استغرقت عاما تقريبا.

وأجرى الباحثون الأميركيون، مجموعة من التجارب تتعلق باستجابة العضلات الاصطناعية الجديدة للمحفزات الخارجية، وتحديدا للموجات الكهربية، حيث تمكنت العضلة من الاستجابة بشكل طبيعي تماما.

كما قاموا بإجراء تجارب أيضا حول تأثير الأدوية على العضلات الاصطناعية، ومقارنة تأثيرها بما تحدثه للأنسجة العضلية للمرضى، حيث أجرو اختبارات على أدوية مثل "ستاتين"، الذي يقوم بتخفيض مستوى الكولسترول، ويساهم في تعزيز الأداء بالنسبة للرياضيين، وفقا للدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "إي لايف".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتكار أول عضلات قابلة للتقلص بشرية داخل المعمل ابتكار أول عضلات قابلة للتقلص بشرية داخل المعمل



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:59 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمين الزراعة الأردني يلتقي عددًا من مزارعي الموز

GMT 05:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب وإيران والمنطقة!

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 00:11 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنان مصطفى حجاج ضيف إذاعة "إينرجي" اليوم الأربعاء

GMT 13:42 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"أهلي جدة" مهدد بالهبوط للدرجة الثانية بسبب قضية محمد العويس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon