أرفض الإغراء وأعيش قصة حب تُتوَّج بالزَّواج قريبًا
آخر تحديث GMT11:18:32
 السعودية اليوم -

السُّورية صفاء حبي إلى "العرب اليوم":

أرفض الإغراء وأعيش قصة حب تُتوَّج بالزَّواج قريبًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أرفض الإغراء وأعيش قصة حب تُتوَّج بالزَّواج قريبًا

الفنانة السورية صفاء حبي
دمشق ـ نهى سلوم

أكَّدت الفنانة السورية، صفاء حبي، في حديث إلى "العرب اليوم"، على "صحة الأخبار التي ترددت في الفترة الأخيرة عن قصة الحب التي تعيشها"، مُشيرة إلى أن "هذا الخبر صحيح ، وليس كالإشاعات المعتادة في الوسط الفني".
وقالت حبي، "نعم أعيش قصة حب، وستُتوَّج بالزواج قريبًا، فالحب أﺟﻤﻞ ﻭأﺭﻭﻉ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎة، إنه إحساس بالراحة والأمان"، في حين رفضت الإدلاء باسم سعيد الحظ، مكتفية بالإشارة إلى أنه زميل لها من الوسط الفني، وهو مقيم في دبي, وأنها قصدت دبي حاليًا في زيارة استجمام بعيدًا عن أجواء العمل.
وبشأن مشاركاتها الدرامية، ترى صفاء، أنها "لم تأخذ فرصتها الحقيقية حتى الآن، وأنها ستشارك في رمضان المقبل بمجموعة من الأعمال الدرامية التي تحمل في غالبيتها الطابع الكوميدي، ومنها مسلسل "رجال الحارة"، حيث تؤدي شخصية "درية"، وهي فتاة مُدلَّلة تبحث على الزواج والاستقرار، وهو عمل شامي كوميدي يطرح الكثير من القضايا بطريقة كوميدية".
وأشارت صفاء، إلى "الصعوبات التي تواجه الفنان في بداية الطريق"، مضيفة "على الرغم من جمال الفن إلا أنه الطريق الأكثر صعوبة، فنحن محكومون بالقوالب الجاهزة مع المخرجين، وشركات الإنتاج التي تنظر للمثل الجديد على أنه مغامرة، حيث تبحث دائمًا عن اسم النجم الذي يساعد في التسويق والبيع".
وأوضحت، أن "الشللية الفنية هي أبشع ما يحدث في الوسط الفني السوري، وبسبب الشللية يُظلم الكثير من الفنانين والفنانات، وعلى الفنان أن ينتمي إلى شلة فلان من المخرجين كي يستطيع أن يضمن العمل مشاركاته".
أما عن المنافسة مع بنات جيلها، أضافت صفاء قائلة، "المنافسة موجودة، ومن الخطأ غيابها، وأنا دومًا أحاول أن أُقدِّم ما يشعرني بوجودي، وأنْ أُحوِّل تلك المنافسة إلى منافسة إيجابية، تخدم الجميع، وتفتح المجال لتقديم الأفضل، بعيدًا عن الغيرة والحسد، أو التمني بلعب دور مثَّلته غيري من الزميلات، فالدور كائنة من تكن، ستلعبه بطريقتها، والتي تختلف تمامًا عن الأخريات".
أما عن الشيء الذي يميزها بشكل شخصي عن الآخرين، أكَّدت قائلة، "بُعدي عن التصنع والابتذال, فالحقيقة هي الأقرب لقلوب الناس، وما يخرج من القلب يدخل إلى القلب".
وعن الشهرة، وما الذي أغراها لدخول الوسط الفني, أوضحت صفاء، أن "الشهرة سيف ذو حدين، فهي جميلة وممتعة، ولكنها في الوقت ذاته مطب، من الممكن أن يقع فيه الفنان إذا لم يحسن التعامل معها", مضيفةً أن "حبها للتمثيل هو ما دفعها لدخول الوسط الفني".
وأبدت صفاء، "رفضها لأدوار الأغراء"، مُؤكِّدة أنها "ضد الابتذال والسوقية, كما أنها لا تملك الجرأة على تقديمها"، متمنية أن "تظهر المرأة في الدراما بصورة حقيقية، وأن تأخذ حقها من حيث التمثيل والإخراج والكتابة، وأن نرى دراما تناقش هموم وقضايا المرأة في المجتمع"، ومشددة أن "المرأة العربية مظلومة جدًّا، ولاسيما في دول مثل اليمن، والسعودية".
وبشأن مشاركتها في الدراما المصرية، أكَّدت، أن "الفرصة لم تأتِ بعد، ولكنها تحب الدراما المصرية، كما أنها مع التنوع الذي يغني تجربة".
وعن مشاركتها الأخيرة في المسلسل اليمني "همي همك" في العام السابق، وكيف كانت التجربة, أكَّدت أنها "سعيدة جدًّا بتلك التجربة الممتعة، وأن الشعب اليمني شعب طيب جدًّا ولطيف ومتواضع".
وفي ما يتعلق بالمخرج فلاح الجبوري، أضافت، أنه "من أروع وأطيب المخرجين، وأنها استمتعت بالتجربة على الرغم من صعوبة اللهجة، حيث كانت مشاركتها الأولى باللهجة البدوية".
أما عن وضع الدراما السورية في ظل الظروف التي تعيشها البلاد، أكَّدت صفاء، أن "الدراما السورية ستظل باقية ومستمرة، رغم الظروف"، متمنية "عودة الأمن والآمان إلى بلدها سورية".
وعن أجور الفنانين الشباب، التي أثيرت، أخيرًا، في الصحافة, أشارت قائلة، "أسوأ أجور في تلك الدراما، هي أجور الفنانين الشباب، فنحن نقبل بكل شيء، كي نعمل، ونثبت وجودنا، وهذا ما يستغله المنتجون تجاه أي وجه جديد".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرفض الإغراء وأعيش قصة حب تُتوَّج بالزَّواج قريبًا أرفض الإغراء وأعيش قصة حب تُتوَّج بالزَّواج قريبًا



GMT 01:33 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي
 السعودية اليوم - تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تنفي حضورها تجمع دافوس السنوي برفقة زوجها

GMT 04:52 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

إنتاج شعاب مرجانية تقاوم ظاهرة الاحتباس الحراري

GMT 11:39 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

أحمد مكي سعيد بـ"وقفة ناصية زمان" لتعبيرها عن الناس

GMT 17:12 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

جامعات تستكشف طرق زيادة معدلات استمرار الشباب في التعليم

GMT 01:33 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الناصيري يؤكد أن الوداد يطمح الى الفوز باللقب الأفريقي

GMT 13:09 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد التين المذهلة في حماية الكبد وعلاج البواسير

GMT 07:23 2016 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

قواعد الاتيكيت في الرحلات الصغيرة داخل السيارة
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab