إحياء ذكرى انتفاضة وارسو بواسطة التقنيات المتطورة
آخر تحديث GMT11:31:15
 السعودية اليوم -

إحياء ذكرى انتفاضة وارسو بواسطة التقنيات المتطورة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إحياء ذكرى انتفاضة وارسو بواسطة التقنيات المتطورة

انتفاضة وارسو في فيلم
باريس ـ أ.ف.ب

يحيي فيلم يمتد على 90 دقيقة انتفاضة وارسو ضد النازيين في العام 1944، وذلك بفضل وقائع صورت قبل 70 عاماً ونقلت إلى الشاشة بواسطة تقنيات متطورة.
منتج الفيلم: إنه "فيلم استثنائي ليس من حيث الشكل فحسب، بل أيضا لأنه يسجل مشاركة أكبر نسبة من الممثلين. فالمدينة برمتها تمثل فيه" بعد الحرب، خبئت البكرات الممتدة على نحو 20 ساعة في عهد ستالين عندما كانت انتفاضة وارسو من المسائل المحرمة. وأرسل جزء منها إلى الغرب خفية، لكن الجزء الأكبر منها قد صودر وأتلف جزئيا على أيدي عناصر النظام الشيوعي وقد خضعت الصور الملتقطة بالأبيض والأسود خلال تلك الانتقاضة التي دامت 63 يوماً لعملية طويلة جرى خلالها تلوينها وإضفاء لمسات إضافية عليها، فضلاً عن إضافة شريط صوتي لم يكن في النسخة الأصلية.
ويستعيد هذا الفيلم الفريد من نوعه والذي بدأ عرضه في الصالات الجمعة مرحلة مأسوية ودامية من تاريخ بولندا أدت إلى دمار شبه كامل لمدينة وارسو ومقتل نحو 200 ألف شخص.
وقال منتج الفيلم يان أولداكوفسكي مدير المتحف المخصص لانتفاضة وارسو إنه "فيلم استثنائي ليس من حيث الشكل فحسب، بل أيضاً لأنه يسجل مشاركة أكبر نسبة من الممثلين. فالمدينة برمتها تمثل فيه".
وتم تأليف سيناريو الفيلم بحيث يروي مصوران افتراضيان هما الشقيقان فيتولد وكارول أحداثه وهما يصوران المجريات ويخاطران بحياتهما خلال الاشتباكات التي جرت في شوارع المدينة. والمشاهدون لا يرونهما بل يكتفيان بالاستماع إلى صوتيهما.
وتسترجع المشاهد المواجهات والانتصارات الأولى وحماسة المدنيين والمنتفضين ثم الهزائم المتتالية قبل أن تبوء الانتفاضة بالفشل وتحول المدينة إلى كومة من الأنقاض.
وأطلقت انتفاضة وارسو في الأول من أغسطس (آب) 1944 من قبل المقاومة البولندية غير الشيوعية. وغالبا ما يظن خطأ أنها انتفاضة غيتو وارسو التي حدثت في أبريل 0نيسان) 1943. وهي كانت موجهة من الناحية العسكرية ضد الألمان، لكنها كانت تستهدف من الناحية السياسية الاتحاد السوفياتي بزعامة جوزيف ستالين. وكان جيش الاتحاد السوفياتي ينتظر عند الضفة الشرقية لنهر فيستولا حتى يتم القضاء على المقاومة البولندية لكي يتفرد بالانتصار على النازيين.
وكشف يان كوماسا مؤلف السيناريو أن تشكيل الشريط الصوتي "كان من أصعب المهام المنفذة خلال إعداد الفيلم". وقام بداية خبراء من الشرطة بنقل الحوارات بين المنتفضين والمدنيين والجنود الألمان من خلال قراءة الشفاه ثم صورت المشاهد مع الممثلين كي تضاف إلى التسجيل.
وبعد الحرب، خبئت هذه البكرات الممتدة على نحو 20 ساعة في عهد ستالين عندما كانت انتفاضة وارسو من المسائل المحرمة. وأرسل جزء منها إلى الغرب خفية، لكن الجزء الأكبر منها قد صودر وأتلف جزئيا على أيدي عناصر النظام الشيوعي.
وقبل ثلاث سنوات، اشترى متحف الانتفاضة بكرات لوقائع مصورة مدتها ست ساعات استخدمها في فيلمه الممتد على 90 دقيقة، بحسب ما صرح يان أولداكوفسكي لوكالة فرانس برس.
ويأمل القيمون على هذا المتحف عرض هذا الفيلم لجمهور دولي. وقال بيوتر سليفوفسكي: "يهمني أن أعلم إذا كانت العائلات الألمانية ستتعرف على أسلافها في هذه المشاهد".
وبموازاة تحضير الفيلم، أطلق المتحف عملية لتحديد هوية الأشخاص الذين يظهرون في الصور، مثل فيتولد كيزوم البالغ من العمر 92 عاما. ويتذكر هذا التسعيني الذي حددت هويته مع 129 شخصاً آخر المصورين الذين كانوا يعرضون حياتهم للخطر خلال تلك الأحداث، إذ أنهم كانوا يقتربون كثيراً من ميادين المعارك ويتعذر عليهم اعتمار الخوذات التي كانت تضايقهم خلال التصوير. وهو صرح لوكالة فرانس برس بالقول: "أتذكر جيدا عندما صورني أحدهم ... خلال مهاجمة مركز قيادة حصلنا فيه على سلاح أوتوماتيكي كان بالنسبة إلينا أثمن من الذهب".


 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحياء ذكرى انتفاضة وارسو بواسطة التقنيات المتطورة إحياء ذكرى انتفاضة وارسو بواسطة التقنيات المتطورة



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon