فيلم محاولة فاشلة في تعريف الحب يفوز بجائزة النقاد في طنجة
آخر تحديث GMT08:59:35
 السعودية اليوم -
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

فيلم "محاولة فاشلة في تعريف الحب" يفوز بجائزة النقاد في طنجة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فيلم "محاولة فاشلة في تعريف الحب" يفوز بجائزة النقاد في طنجة

الرباط ـ وكالات

توجت لجنة النقاد التابعة للجمعية المغربية لنقاد السينما، السبت، الفيلم الطويل "محاولة فاشلة في تعريف الحب" للمخرج حكيم بلعباس بجائزة النقد، فيما حصل فيلم " نساء بدون هوية" للمخرج محمد العبودي على تنويه خاص، ضمن فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للفيلم المغربي. وعلى مستوى الأفلام القصيرة، أشادت لجنة النقاد بفيلم "الهدف" لمنير عبار، فيما خصصت جائزتها للشريط "فوهة"، لعمر مولدويرة، نظرا لقدرته الكبيرة -كما وصفتها اللجنة- على ملاءمة اللغة السينمائية مع الثيمة التي تناولها الفيلم، واشتغاله المركز على المتخيل الشعبي المغربي دون السقوط في الفلكلورية، إضافة إلى الإدارة الجيدة للممثلين عموما والأطفال خصوصا. وعلل النقاد منحهم جائزة النقد للفيلم الطويل "محاولة فاشلة في تعريف الحب"، إلى قدرة مخرجه حكيم بلعباس، على كسر قواعد الكتابة، وتحطيمه للحدود حيث تداخل الفن الوثائقي، التخيلي، الأدبي، مع اللغة السينمائية. لجنة النقاد، التي كانت تضم في عضويتها كلا من عز الدين الوافي ومحمد شويكة وبوشتي فرقزيد رئيسا، أثارت ملاحظتين أساسيتين حول الأفلام الروائية الطويلة المعروضة خلال الدورة 14، وتتمثل في التباين الملحوظ على مستوى السيناريو والرؤية الإخراجية، ثم المغامرة بتحويل الأفلام التلفزيونية إلى أشرطة سينمائية، وهو ما يستدعي وفق وجهة نظرها بأن تخضع لعملية الفرز الأولي على غرار الأفلام القصيرة. في هذا السياق، وفي حديث لـ"العربية نت"، يرجع عزالدين الوافي، عضو لجنة النقاد عن طبيعة هذا الالتباس الحاصل لدى المخرجين المغاربة بين الشريط التلفزي والفيلم الروائي إلى طبيعة منطلقات اشتغالهم في المجال، معتبرا أن الرؤية السينمائية، تنبني على ثلاث دعائم: تقنية، ثقافية، جمالية. موضحا، أن أي اختلال قد يحدث في هذه المرتكزات يخلق توا التباسا في المنطلقات. "لا يعتبر الفيلم فيلما سينمائيا لمجرد اعتماد تقنيات الفن السابع، فالمسألة ليست بخواتم الأمور، بل في كيفية الاشتغال وشكل التعاطي مع مكونات اللغة السينمائية"، يشير الوافي. ويعتبر الوافي أن السينما يحب أن تشتغل على الذاكرة والتخييل، على الفكر، على الإثارة الذهنية بطرح أسئلة تستفز المشاهد، كما أنها لا تقدم أجوبة نهائية. ويؤكد على أن التقنية يشغلها الفكر وتتحكم فيها الرؤيا، وحين ينعدم الفكر والرؤيا نسقط في التبسيط، الذي يرى أنه من سمات التلفاز أكثر من أي شيء آخر، لأنها تخلق مشاهدها وتعيد إنتاجه. من جانبه، يرى الجيلالي فرحاتي، المخرج والممثل السينمائي والمسرحي، في تصريح لـ"العربية نت"، أن إشكالية الفرق بين الفيلم التلفزي والفيلم السينمائي تبدأ من داخل التلفزة المغربية نفسها، التي تسمي كل شريط بالشريط المغربي، مشيرا في ذات السياق، إلى أنه يجب التعريف أولا بماهية المخرج، والذي بمستطاعه إخراج عمل سينمائي وقد يكون غير جيد، كما بإمكانه إخراج فيلم تلفزي جيد، ففي البداية والنهاية الكل يتعلق بالإخراج، حسب فرحاتي. وأكد، بأن واحدا بالمائة من الإنتاج السينمائي يمكن أن نطلق عليه فيلما سينمائيا، أما الباقي فلا يعتبر كذلك، مشيرا إلى أن من الأسباب الرئيسية في هكذا وضع، هو سعي المخرجين على تصوير أفلامهم في عشرة أيام بدل ثلاثة أسابيع لتخفيض كلفة الإنتاج. وقال، إنه لا يمكن إعطاء نفس القيمة النقدية لكل الأفلام ما دام هناك فرق في الجدية بين المخرجين المغاربة، والتي تغيب تبعا له، لدى غالبيتهم، مشيرا إلى أنه كلما كان المخرج صادقا ونزيها فإنه يستطيع أن يقدم شريطا تلفزيا يذكرنا أحيانا بالفرجة السينمائية، فالكل في نظره يستطيع أن يحكي قصة، لكن الاختلاف يكون في طريقة الحكي والصدق الفني.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم محاولة فاشلة في تعريف الحب يفوز بجائزة النقاد في طنجة فيلم محاولة فاشلة في تعريف الحب يفوز بجائزة النقاد في طنجة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon