كاتب فوز 12 عاماً من العبودية بالأوسكار إعتراف أنها قصة أميركا
آخر تحديث GMT22:13:31
 السعودية اليوم -

كاتب: فوز "12 عاماً من العبودية" بالأوسكار إعتراف أنها قصة أميركا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كاتب: فوز "12 عاماً من العبودية" بالأوسكار إعتراف أنها قصة أميركا

واشنطن ـ أ ش أ

قال كاتب الرأي الأميركي يوجين روبنسون، إن هوليود اتخذت أخيرًا موقفًا واضحًا إزاء العبودية، وإن الوقت قد فات على باقى أجزاء الولايات المتحدة لكي تحاكي هوليود. وأوضح روبنسون، في مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست، أنه أراد الانتظار بضعة أيام قبل الكتابة عن فيلم "12 عامًا من العبودية" الحائز على جائزة أوسكار أحسن فيلم، للتأكيد على أن الفيلم يمثل بالفعل نقطة تحول مهمة.. وهو ما تأكد بالفعل. ورأى روبنسون، أن منح جائزة أوسكار لفيلم جيد لا يعني تعويضًا عن قرن بأكمله من التظاهر بأن العبودية لم يكن لها أبدا وجود، إلا أن الفوز بالجائزة قد يعطي حافزا لجهود الفنانين والباحثين ممن شرعوا فى مواجهة الخطيئة الأميركية الأساسية - تجارة العبيد. وأكد صاحب المقال، أن نجاح فيلم "12عاما من العبودية" قد يكون بمثابة خطوة مهمة على طريق الحرية الجماعية في أميركا. ومضى الكاتب الأميركي يقول: "إننا نحدث أنفسنا عن معرفتنا بكل شيء حول العبودية، وما تعبر عنه من تاريخ ماض.. إلا أننا لم نحاول أبدا الوقوف على فظائع هذا التاريخ، لم نحاول التعويض عما وقع فيه من انتهاكات على نحو يؤهلنا لطى صفحته وتجاوزه.. وهكذا فنحن سجناء في مقولة أديب نوبل وليم فوكنر "إن الماضي لا يموت.. إنه حتى لم يصبح ماضيا". وأشار روبنسون إلى أن الكثيرين كانوا يعتقدون أن العبودية كانت ظاهرة قاصرة على جنوب الولايات المتحدة، لكن الواقع أن عددا من أكبر تجار العبيد في أميركا كان يقطن ولاية "رود أيلاند" شمالي شرق البلاد.. كما أن تجارة القطن، الذى يضطلع العبيد بجمع لوزه، كانت أمرا ضروريا لنمو نيويورك كمركز تجاري..وعندما اشتعلت الحرب، انتهز العبيد في غرب أميركا فرصة الفوضى وهربوا. واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن السجلات التجارية والعائلية بها من الحقائق والقصص الكثير الذي يؤكد على أن تقدير هوليود لفيلم "12 عاما من العبودية" إنما يعلن حقيقة غير مريحة؛ وهي أن قصة العبودية هي ذاتها قصة أميركا. و"12 عامًا من العبودية" هو فيلم دراما تاريخي بريطاني-أميركي 2013، مبنى على السيرة الذاتية "اثني عشر عاما من العبودية" لسليمان نورثوب، وهو شخص أسود حر يتم اختطافه في واشنطن العاصمة في سنة 1841 ويتم بيعه كعبد.. ويظل سليمان يعمل كعبد لمدة 12 سنة في إحدى المزاع بولاية لويزيانا قبل أن يطلق سراحه.. صدر الفيلم في 18 تشرين الأول في الولايات المتحدة وتلقى إشادة هائلة من النقاد وحصل على جائزة الجولدن جلوب لأفضل فيلم دراما، وتلقي 9 ترشيحات لجائزة الأوسكار.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب فوز 12 عاماً من العبودية بالأوسكار إعتراف أنها قصة أميركا كاتب فوز 12 عاماً من العبودية بالأوسكار إعتراف أنها قصة أميركا



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon