السفير السعودي لدى بيروت يعتبر الحوار أمانة في أعناق اللبنانيين
آخر تحديث GMT01:56:06
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

السفير السعودي لدى بيروت يعتبر الحوار أمانة في أعناق اللبنانيين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السفير السعودي لدى بيروت يعتبر الحوار أمانة في أعناق اللبنانيين

السفير السعودي لدى بيروت
بيروت - العرب اليوم

شيعت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في بعلبك والجنوب، الأحد، الضحايا اللبنانيين الستة الذين سقطوا نتيجة التفجير الذي استهدف زوار الأماكن المقدسة الشيعية في دمشق، السبت الماضي، وتبنّته "جبهة النصرة" بحجة "الرد على اعتداءات حزب إيران"، فيما لقي هذا التفجير مزيدًا من الاستنكار من القيادات اللبنانية، وأبرزها مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، الذي اعتبره "عملًا لا أخلاقيًا ولا دينيًا ولا إنسانيًا".

وكان الزوار سقطوا في تفجير حافلة تقل 52 راكبًا من اللبنانيين وغير اللبنانيين أثناء زيارتهم مقام السيدة رقية في العاصمة السورية "دمشق" في إطار "حملة عشاق الحسين" التي تنظم هذه الرحلات مرة كل أسبوع.

ورجّحت المعلومات عن التحقيق أن يكون انتحاري نفذ العملية بمتفجرة زنتها زهاء 5 كلغ، وليس بزرع عبوة في مقدمة الحافلة.

وبقي اثنان من الجرحى في مستشفيات دمشق للمعالجة نظرًا إلى جراحة إصابتهما.

وتقدم مشيعي الضحايا قادة من "حزب الله"، فيما استنكر التفجير رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي"، وليد جنبلاط، وحزب "الكتائب"، والأمانة العامة لقوى "14 آذار"، والعديد من النواب والشخصيات، بعد أن كان دانه رئيس الحكومة تمام سلام و "حزب الله" ورئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة وعدد من رموز التيار.

ويترقب الوسط السياسي ما ستؤول إليه الجولة الخامسة من الحوار بين "حزب الله" وتيار "المستقبل"، والتي ستخضع لامتحان بعد الانتقادات التي وجهها قادة الأخير لخطاب الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله وإسقاطه قواعد الاشتباك مع إسرائيل بعد عملية مزارع شبعا ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي، وإعلانه أنَّ جبهات المواجهة مع إسرائيل (الجولان والجنوب) باتت واحدة.

ويفترض أن تتناول جلسة الحوار برعاية رئيس البرلمان نبيه بري هذا الموضوع الخلافي، في ظل المستجدات التي انعكست على لبنان، على رغم أن موضوعات المقاومة وسلاح "حزب الله" وتدخله في الحرب السورية كانت استُبعدت من نقاط الحوار بين الفريقين.

وفي ظل تأكيد مصادر الفريقين أنَّ هذا الخلاف لا يعني وقف الحوار، كان للسفير السعودي لدى بيروت علي بن عواض عسيري موقف، أكد فيه أنّ "دعوات قادة المملكة العربية السعودية اللبنانيين إلى الحوار هي تعبير عن مدى حرصهم على لبنان، وهو أمانة في أعناقكم..." متوجهًا إلى اللبنانيين.

وجاء كلام السفير عسيري في مقال نشرته "الحياة"، تناول فيه العلاقات بين المملكة ولبنان، مشددًا على اتخاذها البعد الإنساني، مشيرًا إلى أنَّ ميزاتها الأساسية "الصراحة والشفافية والصدق... وقدر العلاقات أن تستمر في الترسّخ والتعمق ضمن مسار طبيعي لا يوقفه أي عائق".

وترأس وزير الداخلية نهاد المشنوق اجتماعًا أمنيًا أعطى خلاله توجيهاته إلى القادة الأمنيين والمحافظين بضرورة "إزالة كل الشعارات السياسية والدينية، فضلًا عن اللوحات المخالفة على طول الخط الساحلي من صيدا حتى طرابلس ضمنًا، إيذانًا ببدء إزالة كل الشعارات واللافتات والصور من المناطق كافة"، وهذا الموضوع بند أساسي على جدول الحوار الثنائي بين "المستقبل" و "حزب الله"، بهدف إزالة أسباب الاحتقان المذهبي والسياسي.

والتقى قائد قوات الأمم المتحدة في الجنوب اللواء لوتشيانو بورتولانو الرئيس سلام، ورحب بتأكيد الأخير التزام الحكومة القرار الدولي الرقم 1701، وقال: "عبّرت له عن قلقي من الحوادث الأخيرة في منطقة عمليات "يونيفيل" التي أدت إلى وفاة جندي إسباني وزيادة التوتر في المنطقة"..

وأضاف بورتولانو هناك حاجة ملحة لمنع مزيد من تصعيد الوضع الذي يمكن أن يقوض السلام، وهذه الأعمال تلحق الأذى بجنود حفظ السلام وتعرض للخطر سلامة السكان وأمن الجنوب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير السعودي لدى بيروت يعتبر الحوار أمانة في أعناق اللبنانيين السفير السعودي لدى بيروت يعتبر الحوار أمانة في أعناق اللبنانيين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 22:59 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

الباراغوياني فيكتور أيالا يؤكد أن عرض الهلال لم يناسبه

GMT 03:49 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الرئاسة الجزائرية تنفي علاقة تبون بأي حزب سياسي

GMT 16:13 2019 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

والد حبيب يدخل موسوعة الأرقام القياسية بإنجاز مميز

GMT 18:14 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

خوان بيتزي يستبعد عبدالله الخيبري من قائمته لكأس آسيا

GMT 14:56 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شوقي غريب يفجر مفاجأة عن تلقيه عرضا لقيادة فريق الأهلي

GMT 07:28 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نداء شرارة تُغازل رنا سماحة عبر "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon