وزير المصالحة السوري يؤكد أن 16 ألف مقاتل سلموا أسلحتهم للسلطات
آخر تحديث GMT02:08:17
 السعودية اليوم -

وزير المصالحة السوري يؤكد أن 16 ألف مقاتل سلموا أسلحتهم للسلطات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير المصالحة السوري يؤكد أن 16 ألف مقاتل سلموا أسلحتهم للسلطات

وزير المصالحة في الحكومة السورية علي حيدر
دمشق - العرب اليوم

أعلنت وزارة شؤون المصالحة الوطنية السورية الثلاثاء، أن عملية المصالحة الوطنية أثمرت في العامين الأخيرين عن إلقاء نحو 16 ألف مسلح في ضواحي دمشق وحمص أسلحتهم.
وأفاد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، في حديث مع وكالة أنباء روسية: "يجب التفريق في مستويات المصالحة وإعادة التأهيل، فعلى مستوى الأفراد، تعقد المصالحة على مستوى المناطق والمدن والقرى، ومهمتنا إعادة منطقة ما إلى الحياة السلمية لتعود سلطة الدولة إليها، أما على المستوى الجماعي فبلغت أعداد الذين ألقوا أسلحتهم وأعيد تأهيلهم خلال الأشهر الستة الماضية في ضواحي دمشق نحو ستة آلاف مقاتل بما فيهم الموضوعين على قائمة المطلوبين، أما في حمص وضواحيها الغربية يمكن أن نتحدث عن أعداد تتجاوز عشرة آلاف شخص ألقوا أسلحتهم خلال العامين الماضيين".

وأوضح حيدر وجهة نظر الحكومة السورية فيما يتعلق بالجيش السوري الحر، وقال: "ليس لدى الجيش السوري الحر قيادة موحدة أو رأي، في نهاية المطاف هذه الجماعات خارجة على القانون، يعارضون الدولة ويحاربونها، لا يختلفون كثيرا عن المتطرفين، والفرق الوحيد بينهم في الأيديولوجيا وطرح الأفكار، ولكن النتيجة هي نفسها في التسليح وتدريب المقاتلين وهم ليس لديهم الحق في حرية اتخاذ القرارات المستقلة لأنهم يعتمدون على الدول الممولة لهم".
وأشار حيدر إلى أن الحكومة السورية تعتبر "الجيش السوري الحر" متطرفًا والذي تسميه أغلبية الدول الغربية بالمعارضة المعتدلة واعتبرته القوة الرئيسية في القتال ضد القوات الحكومية، والذي تلقى ولا يزال يتلقى دعمًا ومساعدة من بداية الأزمة السورية من تركيا والولايات المتحدة لتسليح وتدريب مسلحين جدد.

وأضاف حيدر: "ممثلو الحكومة السورية يعتبرون أن المجموعات المسلحة للجيش السوري الحر تنتقل على نحو متزايد إلى التنظيمات المتطرفة داعش وجبهة النصرة أو تدخل في تحالفات معها لتنفيذ أعمال عسكرية مشتركة ضد القوات الحكومية كما حدث في محافظة إدلب شمال غرب سورية".
ويذكر أن روسيا دعت مرارًا إلى حوار سياسي للتسوية في سورية وتنادي إلى حوار مع كل المعارضة السورية، بما في ذلك "الجيش السوري الحر"، وطلبت من بريطانيا والولايات المتحدة تقديم المساعدة في إقامة اتصالات مع كل المعارضة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أفاد بأن روسيا لا تعتبر "الجيش السوري الحر" منظمة متطرفة وإنها مستعدة لإقامة اتصال معه.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير المصالحة السوري يؤكد أن 16 ألف مقاتل سلموا أسلحتهم للسلطات وزير المصالحة السوري يؤكد أن 16 ألف مقاتل سلموا أسلحتهم للسلطات



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon