مسؤولو مراكز الإيواء يستغيثون بالمُنظّمات الدولية
آخر تحديث GMT08:27:18
 السعودية اليوم -

مسؤولو مراكز الإيواء يستغيثون بالمُنظّمات الدولية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مسؤولو مراكز الإيواء يستغيثون بالمُنظّمات الدولية

المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أرغمت الظروف النفسية القاسية التي يمر بها مئات المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، مسؤولي أحد مراكز الإيواء في العاصمة طرابلس، إلى طلب تدخل منظمات دولية قصد إجلائهم وترحيلهم إلى بلد آخر، بعد إنقاذهم من الغرق في عرض البحر الأبيض المتوسط، قبل أكثر من عام، بينما تضجّ مراكز الإيواء المنتشرة في غرب ليبيا بآلاف المهاجرين غير الشرعيين، الراغبين بدورهم في ركوب البحر للعيش في دول أوروبية، لكن السلطات المحلية تحتجزهم بهدف ترحليهم إلى دولهم.

وتوجّه جهاز مكافحة الهجرة في تاجوراء (شرق العاصمة) أمام تزايد أعداد المهاجرين، بنداء استغاثة للمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية "للإسراع في إجراءات ترحيلهم"، وقال إنه "سيحملهم مسؤولية تفاقم أوضاعهم، وبخاصة أن بينهم نساءً وأطفالاً رضعاً"، مشددا، في بيان، على ضرورة حضور المنظمات الدولية إلى مراكز الإيواء "للاطلاع على أوضاع المهاجرين وتطمينهم، وتخفيف الضغط النفسي عنهم"، منوها بأنه "يبذل قصارى جهده للتخفيف عنهم".
وقال محمود علي الطوير، المسؤول الإعلامي في المركز، إن المقر "يضم 700 مهاجر، و20 رضيعا، و10 سيدات حوامل، جميعهم مسجلون لدى مفوضة الأمم المتحدة لشؤون للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة".

وأرجع الطوير، في حديثه إلى "الشرق الأوسط"، الضغوط النفسية التي يتعرضون لها "لما تلقّوه من وعود من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بنقلهم إلى دولة مستضيفة، لكنها وعود لم تنفذ، وهو ما تسبب في بقائهم بالمركز لأكثر من عام"، بالإضافة إلى قلة الدعم على مستوى الاحتياجات الضرورية التي تشرف على تقديمها المنظمات الدولية، وهذا يرجع إلى "الظروف الراهنة التي تمر بها العاصمة من إغلاق للمطار، وعدم عودة الأمن بالشكل الكافي".

وينقذ خفر السواحل الليبي آلاف المهاجرين من الغرق في البحر المتوسط، كما تضبط سلطات الأمن مئات المهاجرين، ممن تجلبهم عصابات الاتجار بالبشر قبل الدفع بهم في قوارب متهالكة إلى أوروبا، وفي هذا السياق نقل عن السلطات الألمانية قولها إن خفر السواحل الليبي أنقذ نحو 10 آلاف مهاجر في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا منذ بداية العام الحالي، ورغم مما تبديه السلطات الليبية من تعاون في ملف المهاجرين، حسب الطوير، فإن جزءا من القضية يظل معلقا بسبب عدم رغبة كثير من المهاجرين أنفسهم بالعودة إلى أوطانهم، مبرزا أن "أغلب نزلاء المركز من طالبي اللجوء ينتمون إلى دول إريتريا وإثيوبيا والصومال والسودان واليمن، ويرفضون العودة إلى أوطانهم الأصلية.. في المقابل هناك قلة من المهاجرين الذين يرغبون في العودة طواعية إلى بلدانهم، لكن إغلاق المطار في العاصمة أصبح عائقا أمام عمل وحدة الترحيل والإبعاد، التابعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، التي تشتغل بتوأمة مع برنامج العودة الطوعية الإنسانية، بإشراف المنظمة الدولية للهجرة"، لكن في المقابل، هناك مراكز إيواء نالت سمعة سيئة، واضطرت لإغلاق أبوابها، بسبب وجود مخالفات تتعلق بتعذيب المهاجرين، حسب العقيد محمد بشر، رئيس جهاز مكافحة الهجرة في ليبيا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولو مراكز الإيواء يستغيثون بالمُنظّمات الدولية مسؤولو مراكز الإيواء يستغيثون بالمُنظّمات الدولية



GMT 14:04 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تعلن مقتل 3 من عسكرييها في جازان

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 09:41 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إيران تنصح مواطنيها بالابتعاد عن مناطق الاحتجاجات بالعراق

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 00:10 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 23:28 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

نصائح لتكثيف الحواجب للتمتع بإطلالة أنيقة تعرفي عليها

GMT 18:31 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

مهندس السباق الخاص برايكونن يُغادر فيراري قبيل موسم 2018

GMT 09:59 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

تشادويك بوسمان يدخل التاريخ بعد وفاته

GMT 09:16 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تبحث عن شخصية تاريخية لتقديمها في رمضان 2020

GMT 02:12 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

الحكم على "متوحش جنسي" ضحاياه 48 رجلًا في بريطانيا

GMT 11:15 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

ضريبة التقدم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon