استمرار تعزيز نقاط المراقبة في إدلب وشمال حماة
آخر تحديث GMT02:26:39
 السعودية اليوم -

استمرار تعزيز نقاط المراقبة في إدلب وشمال حماة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - استمرار تعزيز نقاط المراقبة في إدلب وشمال حماة

قمة سوتشي الثلاثية
دمشق ـ نور خوام

دفعت تركيا بالمزيد من تعزيزاتها العسكرية إلى نقاط المراقبة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب تزامنا مع قمة سوتشي الثلاثية التي جمعت بين رؤساء كل من روسيا وتركيا وإيران (الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانة)، أمس (الخميس)، لمناقشة تطورات الملف السوري وتشكيل اللجنة الدستورية والوضع المتدهور في إدلب، والتي كشفت عن استمرار التباين في المواقف بين أنقرة وموسكو بشأن إقامة منطقة آمنة في شرق سورية  بموجب اقتراح أميركي إذ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة العودة في هذا الأمر إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد.

ودخل رتل عسكري تركي جديد إلى الأراضي السورية، يضم ما لا يقل عن 20 آلية إلى نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بالريف الشمالي لحماة، المشمول ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه في آستانة. وكانت شاحنات تركية دخلت قبل أيام تحوي كتلا إسمنتية من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال سورية ، إلى نقاط المراقبة التركية في الريفين الجنوبي لإدلب والشمالي لحماة.

أقرأ يضًا

- تركيا توقف امرأة بشبهة الاعتداء على القنصلية الأميركية

والأسبوع قبل الماضي دخل رتل عسكري تركي آخر إلى نقطة المراقبة الموجودة في قرية الصرمان في ريف معرة النعمان الشرقي، في إطار روتيني لتبديل العناصر الموجودة في النقطة وإمدادهم بالعتاد. وفي 4 فبراير (شباط) الجاري، كانت شاحنة تركية أخرى دخلت محملة بكتل إسمنتية إلى نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان بريف معرة النعمان جنوب إدلب.
وأنشأت تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب بموجب اتفاق مناطق خفض التصعيد في إدلب التي شهدت تصعيدا للعنف وعودة هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة النصرة (سابقا) غالبية قوامها للسيطرة على غالبية المواقع التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية المرتبطة بتركيا، وأغضبت هذه التطورات موسكو التي طالبت أنقرة بتنفيذ التزاماتها في إدلب بموجب اتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، بشأن إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب للفصل بين قوات النظام والمعارضة.

وأولت موسكو اهتماما خاصا للتطورات في إدلب، وزار وزير دفاعها سيرغي شويغو، أنقرة، الاثنين الماضي قبل انعقاد قمة سوتشي أمس، التي ناقشت ملف إدلب بالتفصيل، وسط تباين في المواقف بشأن عملية عسكرية ترغب روسيا في القيام بها لإنهاء وجود المجموعات المتشددة في إدلب، تعارضها أنقرة التي تخشى وقوع كارثة إنسانية ونشوء موجة نزوح ضخمة جديدة من المدنيين المقيمين في المحافظة.

وقبل بدء قمة سوتشي الثلاثية، أمس، عبر إردوغان، عن ترحيب بلاده بموقف روسيا الذي وصفه بـ«الإيجابي» من اقتراح «المنطقة الآمنة» في سورية . وفي موسكو، قالت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، قبل انعقاد القمة، إن أنقرة ستحتاج إلى الضوء الأخضر للأسد لإنشاء أي منطقة آمنة داخل الحدود السورية. وأضافت أن «مسألة وجود وحدة عسكرية تعمل على سلطة دولة ثالثة وعلى أراضي دولة ذات سيادة وخاصة سورية ، يجب أن تقرر مباشرة من دمشق هذا هو موقفنا الأساسي».

وفي هذا السياق، بحث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع نظيره الروسي سيرغي شويغو ورئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري، في لقاءين منفصلين سبقا القمة، المستجدات الأخيرة في سورية .

وجاءت القمة الثلاثية في ظل تصعيد موسكو لهجتها بشأن الوضع في إدلب، إذ تحدثت عن عملية عسكرية محتملة في المنطقة. وتحدث بيان رئاسي تركي عن أن «قمة سوتشي» تناولت الجهود المشتركة لمسار آستانة على الصعيدين الميداني والسياسي من أجل إيجاد حل دائم للنزاع في سورية ، وبحث ملف إدلب، حيث تحمل روسيا مسؤولية الأوضاع لهيئة تحرير الشام التي ترفض تركيا محاربتها بحجة الخشية من وقوع كارثة إنسانية وتشكيل اللجنة الدستورية، والانسحاب الأميركي من سورية  وإقامة المنطقة الآمنة. وفي السياق ذاته، حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير، من أن عدم تنسيق الولايات المتحدة مع تركيا خلال عملية انسحابها من سورية  قد يولد فراغات جديدة.

وقال بوزكير، وهو أحد القيادات البارزة في حزب العدالة والتركية الحاكم في تركيا، في لقاء مع صحافيين أتراك بمقر السفارة التركية في واشنطن بعد محادثات عديدة أجراها وفد تركي برئاسته في الكونغرس، إن قضية المنطقة الآمنة في سورية  لا تزال غير واضحة حتى الآن، لافتا إلى أن بلاده تنتظر توضيح التفاصيل بهذا الصدد.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- أردوغان يؤكد أن تركيا تحافظ على اتصالاتها بسورية

- عدة انفجارات تهزُّ مناطق الريف الغربي لمحافظة إدلب ناجمة عن غارات جوية

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار تعزيز نقاط المراقبة في إدلب وشمال حماة استمرار تعزيز نقاط المراقبة في إدلب وشمال حماة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 21:05 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نتفلكس تسعى لجمع 2 مليار دولار لإنتاج محتوى جديد

GMT 03:17 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة مانحين أساسيين قدَّموا دعمًا كبيرًا للمرشحة كلينتون

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة منتخب البرازيل لمواجهة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم

GMT 10:38 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور الفاخرة للنساء

GMT 23:51 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أمطار قطر لا تقلق كلوب في مونديال الأندية

GMT 07:59 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

محمود مرسي

GMT 00:26 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

العاهل الأردني يعلق على "أزمة تعيينات" الرزاز

GMT 19:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

محمد جمعة ينضم لأسرة مسلسل "طلقة حظ"

GMT 09:01 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

الأمن الوطني العراقي يقتحم "كلية التراث " في بغداد

GMT 22:06 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مشروب الكركم بالليمون لتقوية المناعة داخل جسم الإنسان

GMT 07:23 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

النفط ينخفض مع تأهب السوق لزيادة في إنتاج أوبك

GMT 08:44 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل أكبر مسابقة حكومية مصرية لتعيين 150 ألف خريج

GMT 11:04 2014 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

"عام غياب الأخلاق"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon