الاحتلال الإسرائيلي يُطبِّق خططَا جديدة لتوسيع مستوطنات الضفة
آخر تحديث GMT09:40:45
 السعودية اليوم -

الاحتلال الإسرائيلي يُطبِّق خططَا جديدة لتوسيع مستوطنات الضفة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاحتلال الإسرائيلي يُطبِّق خططَا جديدة لتوسيع مستوطنات الضفة

عمليات بناء تجري في مستوطنة غبعات زئيف بالضفة الغربية
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

نشرت مصادر مجهولة قائمة بأسماء عدد من قادة حركة "حماس" الذين تتهمهم إسرائيل بالسعي لتنفيذ عمليات. وعلى أثر ذلك، دعا وزير الزراعة اليميني، أوري أرييل، إلى استئناف سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، في الوقت الذي تواصل فيه قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي تطويق مدينة نابلس وقراها، بحثا عن الفلسطينيين المسلحين الذين نفذوا عملية قتل خلالها مستوطن يهودي قبل يومين.

وقال أرييل، وهو مستوطن ويمثل حزب الاستيطان "البيت اليهودي"، خلال حديث إذاعي، أمس، إن الوقت قد حان لقتل المخربين خلال هجمات الجيش على قطاع غزة. وتطرق أرييل إلى الهجمات التي يشنها الجيش على القطاع ردا على إطلاق النار على إسرائيل، وقال: "منذ أشهر كثيرة لم يسقط في كل هذه الهجمات قتلى فلسطينيون، مخربون، إرهابيون... وليس جرحى. ما نوع الأسلحة الخاصة التي نستخدمها لإطلاق النار، ثم نرى صور النار والدخان، ولكن من دون أي جريح؟". وأضاف: "حان الوقت لكي يسقط جرحى وقتلى". ودعا أرييل وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إلى "طرد جميع أفراد أسر المخربين وهدم منازلهم بعد شن الهجمات علينا".

وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم"، التي تعد مناصرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد نشرت تقريرا ذكرت فيه عددا من أسماء قادة في حركة حماس، تدعي أنهم يقفون وراء محاولات إعادة بناء الكفاح المسلح ضد إسرائيل. ونسبت هذه المعلومات إلى عناصر في "قوات الأمن الفلسطينية"، التابعة للسلطة.

وقالت إن "قوات الأمن الفلسطينية كشفت هوية المسؤولين الكبار في حماس الذين يقفون وراء محاولات إعادة ترميم البنية التحتية الإرهابية لذراعها العسكرية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، التي كان قد تم تفكيكها بعد الانتفاضة الثانية، وذلك بمساعدة سياسة الاغتيال المركّز في العقد الماضي، والتعاون الأمني الوثيق بين قوات الأمن الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية. ومع ذلك، منذ الإفراج الضخم عن نشطاء حماس في إطار صفقة شاليط، بمن فيهم صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي، تعمل حماس على إعادة ترميمها. في البداية ترأس (طاقم الضفة الغربية) مازن فقهاء، المولود في الضفة، والذي تم طرده إلى غزة في إطار صفقة شاليط. ومنذ اغتيال فقهاء، على أيدي إسرائيل، وفقا لمنشورات أجنبية، تبذل حماس كل جهد من أجل تنفيذ هجمات. ولهذا الغرض، أجرت المنظمة إصلاحا شاملا في (طاقم الضفة الغربية)، وعينت لرئاسة منظومة العمليات شخصية رفيعة في الجناح السياسي للحركة - ماهر عبيد، المقرب من صلاح العاروري، والذي حل محله أيضا بوصفه الشخص المسؤول عن تشغيل (طاقم الضفة الغربية). وعبيد، الذي كان إلى ما قبل بضعة أشهر، يتقلد منصبا رفيعا في جهاز تجنيد التبرعات في حماس، وطرد مع العاروري وغيره من كبار المسؤولين من قطر، يوجد اليوم في بيروت، حيث أسس مع العاروري وغيره من كبار شخصيات حماس الذين طردوا من قطر، أحد أهم مقرات الحركة".

وحسب هذا التقرير، فإن عبيد (60 عاما)، الأردني المولد والذي نشأ في الخليل، "قام بشغل عدة مناصب عليا في الجناح السياسي، وشارك أخيرا في وفد برئاسة هنية والعاروري، زار طهران والتقى مع رؤساء النظام الإيراني في جزء من تسخين العلاقات مع حماس. وبصفته رئيس (طاقم الضفة الغربية)، كان مسؤولا عن إعادة ترميم البنية التحتية الإرهابية في يهودا والسامرة، وتجنيد عناصر إرهابية، بمن في ذلك انتحاريون، وقسم أنشطة الضفة الغربية إلى ثلاثة قطاعات، يقف على رأس كل واحد منها أحد نشطاء حماس الذين أطلق سراحهم في إطار صفقة شاليط، وطردوا إلى غزة. ويتولى المسؤولية عن قطاع بيت لحم والخليل وأريحا في الضفة الغربية، عبد الرحمن غنيمات، الذي كان ضالعا في التسعينات في تخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية التي قتل خلالها إسرائيليون، بما في ذلك اختطاف الجندي شارون إدري. ويتولى قطاع شمال الضفة فرسان خليفة، الذي أطلق سراحه ضمن صفقة شاليط، أيضا، وكان محكوما عليه بالسجن لمدة 24 عاما بعد محاولة قتل إسرائيليين".

يذكر أن هذا التقرير يتناقض مع تقديرات "الشاباك" الإسرائيلي بأن العملية الأخيرة كانت نوعية مما يدل على أن منفذيها مهنيون وهم على الغالب من "كتائب شهداء الأقصى" التابعين لحركة فتح.

وقد واصلت قوات الجيش الإسرائيلي طوال أمس، إجراء تفتيش واسع على مداخل ومخارج مدينة نابلس، ونشر قوات وحواجز، وتعزيز القوات في الضفة الغربية. وخلال ليلة أول من أمس عملت قوات الأمن في غرفة الحرب بالضفة الغربية، وقامت بمساعدة قوات خاصة بمحاصرة قرى منطقة نابلس وإجراء أعمال تمشيط في محاولة للوصول إلى منفذي العملية. وصباح أمس، وصل رئيس الأركان غادي إيزنكوت إلى مكان وقوع العملية، وأجرى تقييما للأوضاع مع قائد المنطقة الوسطى روني نوما، وقال إن "الشاغل الرئيسي في الوقت الراهن، هو تحديد مكان الخلية، ووقفها، ومنع وقوع مزيد من الحوادث".

وفي السياق، صادقت الإدارة المدنية للاحتلال على بناء مئات الوحدات الإسكانية في مستوطنات الضفة الغربية. ومن بين ذلك، صادقت اللجنة الفرعية للاستيطان في مجلس التخطيط الأعلى، على خطة لبناء أكثر من 200 وحدة إسكان في "أورانيت"، وخطة لبناء أكثر من 50 وحدة في "فتسئيل" في غور الأردن، ومخططات للبناء في أرييل والفيه منشيه. ومن المتوقع أن تنشر مناقصات لبناء المساكن التي صودق عليها، ليتسنى البدء بالبناء بعد الإعلان عن الفائزين في المناقصات. وكانت الإدارة المدنية قد صادقت في العام الماضي نهائيا، على بناء نحو 3 آلاف وحدة إسكان في المستوطنات، ولكنها بدأت عمليا ببناء العشرات منها فقط، لأنه تم تأخير بقية المناقصات. كما صادقت اللجنة على مواصلة دفع مخططات لبناء مئات الوحدات الأخرى، ومن بينها في مفار أدوميم وغبعات زئيف. ونشر وزير الدفاع، في وقت سابق من هذا الأسبوع، بيانا قال فيه إنه ستجري المصادقة على بناء نحو 1200 وحدة خلال اجتماع أمس، إلى جانب دفع مخططات لبناء 2500 وحدة أخرى. لكن هذا الرقم يشمل مئات الوحدات التي سبقت المصادقة عليها.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يُطبِّق خططَا جديدة لتوسيع مستوطنات الضفة الاحتلال الإسرائيلي يُطبِّق خططَا جديدة لتوسيع مستوطنات الضفة



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:02 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يفوز على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري

GMT 19:54 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

9 فساتين زفاف دخلت التاريخ لجمالها وأناقتها

GMT 08:34 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الذهب يسجل تراجعًا بفعل تعافي الدولار

GMT 09:57 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

فيلم قصير يجمع أميتاب باتشان بنجوم بوليوود

GMT 14:30 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

النقّاز يكشف أسباب رحيله عن الزمالك وسبب البقاء في القاهرة

GMT 18:43 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

عرض أزياء فساتينُ زفاف تيمبرلي لندن لربيع 2020

GMT 09:48 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الفرج ضمن 5 نجوم أثاروا الإعجاب بفترة التوقف الدولية

GMT 08:05 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أحمد عز يواصل تصوير الممر في السويس

GMT 09:37 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن السيارة النفاثة Bloodhound SSC بقوة +135 الف حصان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon