مجلس الأمن يدرس سحب القوات المُشتركة للأمم المتحدة في دارفور خلال عامين
آخر تحديث GMT06:06:19
 السعودية اليوم -

مجلس الأمن يدرس سحب القوات المُشتركة للأمم المتحدة في دارفور خلال عامين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مجلس الأمن يدرس سحب القوات المُشتركة للأمم المتحدة في دارفور خلال عامين

مجلس الأمن الدولي
الخرطوم ـ جمال إمام

كشفت تقارير أن مجلس الأمن يناقش اقتراحا لتسريع سحب القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) خلال عامين، بعد حصر نطاق عملها في منطقة جبل مرة، وإغلاقها كل قواعدها باستثناء قاعدة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور.

وبدأت "يوناميد" منذ كانون الثاني/ يناير الماضي في تشييد قاعدة عمليات موقتة في قولو بجبل مرة، بعدما انسحبت من 11 موقعا ميدانيا بدارفور ضمن خطة لتقليص القوات تنفيذا لقرار مجلس الأمن في حزيران/ يونيو 2017.

وأبدت مجموعة "الديمقراطية أولا" في السودان قلقها من تداعيات الاقتراح وتأثيره "الكارثي" في المدنيين، ودعت الأطراف المعنية ومجموعات حقوق الإنسان إلى معارضته، وطالبت مجلس الأمن والدول الأعضاء "في إطار مسؤولياتهم الخاصة بالحفاظ على سلامة وأمن المدنيين في دارفور الذين لا يجب التضحية بهم مقابل أهداف سياسية قصيرة النظر"، كما طالبتهم بتعزيز وجود البعثة وتعزيز اضطلاعها بدور أكثر فاعلية في الإقليم.

وأفادت مجموعة "الديمقراطية أولا" بأن "الاقتراح الذي يهدد حياة ملايين المدنيين جرى طرحه بعد زيارة لمدة 3 أيام نفذها وفد صغير من الدول الأعضاء في مجلس الأمن ضم ممثلين عن بريطانيا وفرنسا والسويد وهولندا إلى دارفور في أيار/ مايو الماضي".

وتابعت: "رغم تكرار مزاعم انخفاض العمليات العسكرية في دارفور، لكن تقارير كثيرة تؤكد أن المدنيين لا يزالون معرضين لخطر".

وأبدت المجموعة دهشتها من مناقشة مجلس الأمن خططا لسحب بعثة "يوناميد" من دارفور "في وقت يشهد الإقليم مزيدا من جرائم القتل والنهب والاغتصاب، وتشريد آلاف من المدنيين بسبب المواجهات بين القوات الحكومية ومتمردي حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور".

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الخرطوم من أن نقص الوقود الذي عانى منه السودان منذ منتصف آذار/ مارس الماضي يؤثر في حملة مكافحة فيروس الحصبة، بعد ارتفاع حالات الإصابة بها خلال خمسة أشهر مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح مكتب "أوتشا" أن "نقص الوقود يؤثر في العمليات الإنسانية، وبينها تقديم إغاثة وتوفير خدمات أساسية، وتنفيذ حملة تلقيح"، وأكد أن ارتفاع حالات الإصابة بالحصبة في 16 من أصل 18 ولاية يتطلب حملات تطعيم عاجلة، وتعزيز التحصين الروتيني في أنحاء البلاد.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن يدرس سحب القوات المُشتركة للأمم المتحدة في دارفور خلال عامين مجلس الأمن يدرس سحب القوات المُشتركة للأمم المتحدة في دارفور خلال عامين



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 16:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:06 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد موسى يواصل التغزل بفريق النصر السعودي

GMT 07:58 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

العثور على ثور مجنح عمره 2000سنة في الموصل

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

اتهام للجماعة الحوثية في الحديدة بتحويل المساجد إلى معتقلات

GMT 21:41 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الكويتي لكرة القدم يكشف عن شعار بطولة "خليجي 23"

GMT 09:36 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إدنبره مدينة السحر والجمال والتاريخ في إسكنلدا

GMT 08:29 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

اهتمامات الصحف السودانية اليوم الاحد

GMT 04:32 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

غرف معيشة مودرن تزينها تصاميم إنارة باللون الأسود الجذاب

GMT 01:18 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طيار يموت بشكل مفاجئ أثناء هبوطه الاضطراري بالطائرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon