ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية
آخر تحديث GMT16:20:40
 السعودية اليوم -

ضغوط إيرانية لدفع "الحشد الشعبي" للقتال خارج الحدود العراقية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ضغوط إيرانية لدفع "الحشد الشعبي" للقتال خارج الحدود العراقية

فصائل "الحشد" الأكثر قربا من إيران
طهران ـ مهدي موسوي

اعترضت الولايات المتحدة على امتلاك فصائل "الحشد" الأكثر قربا من إيران، ومنها "كتائب حزب الله"، و"سيد الشهداء" و"النجباء"، المصنفة أميركيا منظمات متطرفة، نحو 7 دبابات من نوع "برامز" كانت بغداد اشترتها لتسليح الجيش العراقي، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لاتفاقات البيع.

وما إن انتظمت فصائل "الحشد الشعبي" بمعظمها لتشكيل تيار "الفتح" السياسي الذي يتزعمه إلى الانتخابات رئيس "منظمة بدر" هادي العامري، حتى ثارت المخاوف من استخدام إمكانات "الحشد" انتخابيا، بينما تمارس إيران ضغوطا لدفع فصائله للقتال خارج العراق بما يحرج الحكومة العراقية.

وتعدّ الحكومة العراقية فصائل "الحشد" تنظيمات رسمية ضمن القوات المسلحة، لكن تلك الفصائل اشتكت مرارا من رفض قيادات الجيش منحها أسلحة أميركية خلال المعارك مع تنظيم "داعش"، وتقول إن هناك دبابات ومركبات أميركية الصنع، حصلت عليها من التنظيم الذي كان استولى على معدات الجيش العراقي عام 2014.

وقرّرت الحكومة العراقية سحب الأسلحة الأميركية الصنع من "الحشد" منعا لتفاقم الأزمة مع واشنطن، إذ تخشى بغداد أن تستخدم وحداته تلك الأسلحة خارج العراق، وهو ما يشكل مشكلة جديدة في شأن صدقية التعاقدات التسليحية.

وعلى رغم أن الحكومة العراقية ترفض علنا قتال أي فصيل خارج العراق، خصوصا في سورية، وتعتبر الفصائل التي تقاتل هناك خارج "الحشد" فإن ثمة ضغوطا إيرانية متواصلة لدفع المزيد من تلك الفصائل إلى سورية.

كان علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، طالب من بغداد أخيرا، من أسماها "فصائل المقاومة" بمنع انتشار القوات الأميركية في غرب الفرات، في تصريحات أثارت ردود فعل شعبية رافضة، لكن الحكومة العراقية لم ترد عليها.

وتتصاعد المخاوف في هذه الأثناء من تصاعد المواجهات في سورية بين القوات الأميركية وفصائل "الحشد" القريبة من إيران، وهو ما ينسحب على مواجهات داخل العراق، خصوصا أن وزارة الدفاع الأميركية نفت قبل نحو أسبوع نيتها سحب نحو 6000 مقاتل أميركي ينتشرون في 5 قواعد عسكرية لغرض تدريب الجيش العراقي، واعتبرت أن وجود تلك القوات سيكون طويل الأمد.

وكشفت وزارة الخارجية الأميركية قبل أيام قليلة برنامجا لتدريب 130 ألف جندي عراقي ضمن مهام "خاصة".

ولا تقل المخاوف من الوضع الأمني لفصائل "الحشد" عن وضعها السياسي، فانتشار عشرات المقاتلين المسلحين في معظم أنحاء العراق، خلال العملية الانتخابية، يثير قلق القوى السياسية في شأن أمن الانتخابات والسيطرة على المراكز الانتخابية.

يذكر أن الحكومة العراقية أعلنت أن حماية أمن الانتخابات التي ستجرى في 12 أيار/ مايو المقبل سيكون من مسؤولية قوات الجيش والشرطة حصرا.​

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:57 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تُعلن أنها "الجوكر" في الأعمال الفنية العربية

GMT 22:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أحمد الفيشاوى وشيرين رضا في فيلم "خارج الخدمة"

GMT 19:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

عماد متعب يُعلن أنّ استبعاده المُتكرّر سبب رحيله عن الأهلي

GMT 03:18 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

الكويت والحاجة إلى الابتكار

GMT 10:49 2012 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

مصرية تبتكر منتجات يدوية من المخلفات

GMT 09:18 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

المغربية صوفيا المريخ من أجمل 15 امرأة في العالم

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

ملك قورة تظهر عفويتها وجمالها في جلسة تصوير

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

6 ملاحظات بسيطة تميز فيروس "كورونا" عن الأنفلونزا

GMT 11:53 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

أميركا تسجل تراجع في مبيعات الأسلحة النارية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

لاعب فريق الوحدة تيسير الجاسم يرغب في العودة للأهلي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,30 تموز / يوليو

عامر حسين يبدي حزنه من السخرية التي تعرض لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon