السلطة الفلسطينية  تعوّل على رفض عربي لـ صفقة القرن
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

السلطة الفلسطينية تعوّل على رفض عربي لـ "صفقة القرن"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية  تعوّل على رفض عربي لـ "صفقة القرن"

أشقاء الشهيد صبري أبو خضر خلال جنازته في غزة
رام الله ـ ناصر الأسعد

 استبقت السلطة الفلسطينية جولة المبعوثيْن الأميركييْن جاريد كوشنير وجيسون غرينبلات في المنطقة، بالتحذير من مساعٍ أميركية لاستخدام قطاع غزة مفتاحًا لـ "صفقة القرن" للسلام، معلنة أنها تعوّل على رفض عربي للصفقة، في وقت بعثت حركة "حماس" إلى إسرائيل برسالة تهدد فيها باستئناف استهدافها بالصورايخ إن لم توقف غاراتها على قطاع غزة.

و أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أنه التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان مساء الإثنين، وبحث معه في التطورات الإقليمية. وأضاف في بيان أن "نتانياهو جدد التزام إسرائيل الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس.

يأتي هذا التعهد في وقت حضت الكنائس الأرمينية والأرثوذكسية والكاثوليكية في القدس، في رسالة وجهتها إلى نتانياهو الإثنين، على وقف مشروع قانون "معيب" يرمي إلى مصادرة أراض تملكها، بعد 4 أشهر على أزمة كبرى أدت إلى إغلاق كنيسة القيامة. واتهم مسؤولون في الكنائس الثلاث السلطات الإسرائيلية بعدم احترام تعهد قطع قبل أشهر أنهى هذه الأزمة، كما اتهموا جهات بشن "هجوم غير مسبوق على المسيحيين في الأرض المقدسة" و "الترويج للعنصرية والانقسام وتقويض الوضع القائم". ودعوا إلى وقف مشروع القانون سريعاً ملوحين برد.

وكانت النائب من حزب "كلنا" الوسطي المشارك في الائتلاف الحكومي راحيل عزاريا أعادت أمس طرح مشروع القانون، من دون أن يذكر صراحة الكنائس، بل سيسمح للدولة بمصادرة الأراضي التي تبيعها مثل هذه الهيئات في القدس ودفع تعويضات لها. وقالت الناطقة باسم عزاريا إن مشروع القانون صيغ بالتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء.

وقال مسؤولون فلسطينيون لـ "الحياة" إن كوشنير وغرينبلات يسعيان إلى جمع تمويل عربي لمشاريع حيوية في قطاع غزة، بهدف تحويل القطاع إلى مركز الحل السياسي وفق "صفقة القرن" الأميركية. وأوضح مسؤول فلسطيني رفيع المستوى: "بعد رفض الرئيس محمود عباس أي حوار سياسي مع الإدارة الأميركية عقب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، سعت هذه الإدارة إلى إيجاد بديل في غزة من خلال الحديث عن مشاريع إنسانية جوهرها سياسي بامتياز".

وجدد الناطق الرئاسي نبيل أبو ردينة في بيان الإثنين القول إن الإدارة الأميركية وإسرائيل تخططان لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية تحت عنوان المساعدات الإنسانية للقطاع، مشيرًا إلى أن "القيادة الفلسطينية تحذر من التعاطي مع أي إجراءات من شأنها الالتفاف على المشروع الوطني، وتكريس انفصال غزة عن الضفة، والتنازل عن القدس ومقدساتها". 

وأكد ثقة القيادة في "قدرة شعبنا على إفشال كل المخططات والمؤامرات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وبدعم الأشقاء العرب، وأحرار العالم". واختتم بالقول أن "سياسة الرئيس الواضحة والثابتة هي أنه لا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة، وهذا إجماع فلسطيني، وعربي، ودولي".

وقال مسؤولون فلسطينيون أنهم يراهنون على الرفض العربي لأي مشروع أميركي لا يقبله الفلسطينيون. وأوضح مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث أن القمة العربية الأخيرة التي عقدت في المملكة العربية السعودية أفشلت المخطط الأميركي، مشيراً إلى أن العرب أعربوا عن رفضهم أي مشروع سياسي لا تقبل به القيادة الفلسطينية. وأضاف: "الحل واضح وعناصره واضحة، وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والكاملة السيادة على حدود عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها". وقال أن حل مشكلة قطاع غزة يتأتى فقط عبر تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مستطرداً: "من يفرض الحصار على قطاع غزة وكان سبباً في تردي الأوضاع فيه، لن يكون طرفاً في تحسين هذه الأوضاع".

و أفادت تقارير صحافية إسرائيلية بأن "حماس" نقلت، عبر طرف ثالث، رسالة إلى إسرائيل تفيد بأنها ستستأنف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على جنوب الدولة العبرية في حال لم يتوقف الطيران الحربي الإسرائيلي عن قصف مواقع مختلفة في القطاع.

واستشهد فلسطيني الإثنين عندما شن الطيران الإسرائيلي تسع غارات على "أهداف عسكرية" لـ "حماس" شمال قطاع غزة، ردًا على إطلاق طائرات ورقية حارقة نحو إسرائيل. وأفاد بيان للجيش بأن الغارات استهدفت موقعين عسكريين للحركة ومَشغلًا لتصنيع الأسلحة. واعتبر الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة "أفعالاً إرهابية تُعرض السكان الإسرائيليين في جنوب إسرائيل للخطر، وتُلحق أضرارًا بمناطق واسعة من الأراضي الإسرائيلية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الفلسطينية  تعوّل على رفض عربي لـ صفقة القرن السلطة الفلسطينية  تعوّل على رفض عربي لـ صفقة القرن



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon