السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين
آخر تحديث GMT06:06:19
 السعودية اليوم -

السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
القدس المحتلة ـ ناصر الاسعد

 قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن الأمين العام للأمم المتحدة سيقدّم، خلال ستين يومًا، آليات معينة لحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، تنفيذًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتخذته ليلة الأربعاء - الخميس، بغالبية 120 صوتًا  مقابل اعتراض 8 دول فقط، وامتناع 45 دولة عن التصويت، وسط ضغوط أميركية لعرقلة هذا التحرك. ولاقى التصويت ترحيبًا من السلطة باعتباره "انتصارًا  للحق الفلسطيني والعدالة والقانون الدولي" و "يشكل رسالة إلى كل من أميركا وإسرائيل وحماس".

ونص القرار على إدانة الاستخدام المفرط للقوة من قبل إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بخاصة في قطاع غزة، وطالب الأمين العام أنطونيو غوتيريش بأن يوصي بإنشاء آلية دولية لحمايتهم.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إن قرار توفير الحماية للشعب الفلسطيني أصبح رسميًا بعد التصويت عليه، وبات على الأمين العام تقديم اقتراح خلال 60 يوماً من تاريخه يحمل آليات عملية لتنفيذه. وأضاف أن "المطلوب الآن هو مواصلة الضغط على أميركا وإسرائيل، والمتابعة مع الأمين العام".
ستنفذ خلال 60 يومًا

وأكد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور أنه سيعمل مع الأمين العام على إيجاد هذه الآليات خلال الـ60 يوماً، وتقديمها إلى الجمعية العامة، عملًا بنص القرار.

وأوضح المدير العام لدائرة الأمم المتحدة في وزارة الخارجية الفلسطينية عمر عوض الله، أن الآليات المقترحة تتراوح بين إرسال مراقبين دوليين للعمل في الأراضي الفلسطينية، ووضع آليات عملية كشف جرائم الحرب الإسرائيلية، والتعاون مع محكمة الجنايات الدولية في رصد هذه الجرائم، ومحاكمة القائمين بها، والاشتراك مع الصليب الأحمر الدولي، وغيرها. ولفت إلى أنه "يوجد مبعوث دائم للأمم المتحدة في القدس، ويمكن العمل معه أيضاً على توفير هذه الآليات".

فلسطين ترحب بالقرار
ورحّبت السلطة الفلسطينية بالتصويت، ورأى الرئيس محمود عباس أنه "بمثابة انتصار للحق الفلسطيني والعدالة والقانون الدولي"، معرباً عن تقديره للدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي صوتت لمصلحة القرار.

وكان القرار حصل على دعم ١٢٠ دولة، من بينها الدول العربية كافة، ما عدا ليبيا التي لم تشارك في التصويت، و١١ دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي من بينها فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، فيما صوتت ضده الولايات المتحدة وإسرائيل وأستراليا وخمس دول من الجزر الصغيرة. وكان لافتاً أن ١٦ دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي امتنعت عن التصويت إلى جانب غالبية دول أوروبا الشرقية، أبرزها بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا وقبرص وهنغاريا، فضلاً عن كندا.

رسالة قوية لأميركا وإسرائيل
وصرّح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بأن التصويت "شكل رسالة قوية للولايات المتحدة وإسرائيل بأن العالم كله يقف مع الحق والعدل والشرعية الدولية مهما كان حجم الضغوط أو الترهيب". وأضاف أن "الرسالة الأقوى للقرار كانت موجهة إلى حماس، وذلك من خلال رفض (مندوب) فلسطين القبول بالتعديل الأميركي القاضي باعتبارها حركة إرهابية".

محاولات عرقلة

وكانت مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي حاولت إدخال فقرة إلى مشروع القرار، قبل التصويت عليه، تركزت حصراً على إدانة "إطلاق حركة حماس صواريخ على إسرائيل والتحريض على العنف على امتداد السياج الحدودي ما يعرض المدنيين للخطر". كما أشار التعديل المقترح إلى "مطالبة حماس بالتوقف عن أنشطة العنف والأعمال الاستفزازية كافة، وإدانة تحويل وجهة الموارد في غزة لإقامة بنى تحتية عسكرية تشمل أنفاقاً للتسلل إلى إسرائيل ومعدات لإطلاق صواريخ على المناطق المدنية، في حين يمكن استخدام هذه الموارد لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان المدنيين". غير أن مشروع التعديل فشل بعدما رفضته 78 دولة في جولة تصويت إجرائية.

ودعت هايلي الدول الأعضاء في المنظمة إلى عدم التصويت "لمصلحة إرهاب حماس"، في حين وصف السفير الإسرائيلي داني دانون القرار بأنه "محاولة لسلب حقنا في الدفاع عن أنفسنا".

وأتى الرد على خطاب هايلي في كلمة نظيرها الفلسطيني رياض منصور الذي وصف محاولاتها لتعديل القرار بأنها "ألاعيب مكشوفة وغير صادقة ولا تنطلي على الديبلوماسيين المحترفين" في الأمم المتحدة. وأشار منصور إلى أن التعديل الأميركي "قدّم في اللحظة الأخيرة ليس بهدف التفاوض بحسن نية، بل لممارسة الألاعيب المكشوفة" بتأخير التصويت.

و أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد الشاب أحمد زياد العاصي (21 سنة)، متأثرًا بجراح أصيب بها في الرأس برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركته في "مسيرة العودة" قبل أيام.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 16:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:06 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد موسى يواصل التغزل بفريق النصر السعودي

GMT 07:58 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

العثور على ثور مجنح عمره 2000سنة في الموصل

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

اتهام للجماعة الحوثية في الحديدة بتحويل المساجد إلى معتقلات

GMT 21:41 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الكويتي لكرة القدم يكشف عن شعار بطولة "خليجي 23"

GMT 09:36 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إدنبره مدينة السحر والجمال والتاريخ في إسكنلدا

GMT 08:29 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

اهتمامات الصحف السودانية اليوم الاحد

GMT 04:32 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

غرف معيشة مودرن تزينها تصاميم إنارة باللون الأسود الجذاب

GMT 01:18 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طيار يموت بشكل مفاجئ أثناء هبوطه الاضطراري بالطائرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon