مصادر سياسية تأمل أن ترى الحكومة الجديدة النور في أسرع وقت
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

مصادر سياسية تأمل أن ترى الحكومة الجديدة النور في أسرع وقت

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصادر سياسية تأمل أن ترى الحكومة الجديدة النور في أسرع وقت

الرئيس المكلف سعد الحريري
بيروت ـ فادي سماحه

أعلنت مصادر سياسية مواكبة لعملية تأليف الحكومة اللبنانية، أن مطالب الفرقاء بالتوزير وبالحصص الوزارية لن تتضح في شكل نهائي قبل غد الإثنين في نهاية الاستشارات الرسمية التي سيجريها الرئيس المكلف سعد الحريري مع الكتل النيابية، وتنتهي في اليوم ذاته، مشيرة إلى أن المواقف التي صدرت في اليومين الماضيين أفرزت بين الجدي وبين الإعلامي من العُقد التي يُحكى عنها.

وأملت المصادر بأن ترى الحكومة النور في وقت أسرع من السابق، قد يكون بالتزامن مع عيد الفطر الشهر المقبل، وقد تكون ولادتها عشية العيد أو غداته.

وأشارت المصادر إلى عقدتين ظاهرتين إلى الآن، الأولى تتعلق بالخلاف بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية" على الحصة المسيحية من التوزير والحقائب، والثانية متعلقة بالتمثيل الدرزي. إذ يطالب "الحزب التقدمي الاشتراكي" بحصر اختيار الوزراء الدروز الثلاثة في حكومة ثلاثينية بمن يسميهم رئيس الحزب وليد جنبلاط، من دون تمثيل النائب طلال أرسلان.

وكان الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله نفى أول من أمس، مطالبة الحزب بحقيبة سيادية أو وضع شروط على الحريري، مؤكدًا أن العقوبات الأميركية والخليجية على الحزب لن تؤثر في تأليف الحكومة، ومشيرًا إلى تفاهم الحزب مع حركة "أمل" على توزع الحقائب حين يُتفق عليها.

واجتمع نصر الله أول من أمس مع رئيس البرلمان نبيه بري وشددا على "تشكيل سريع لحكومة وحدة وطنية موسعة تعكس التمثيل الصحيح".

وأكدت مصادر مواكبة لاتصالات التأليف، أن لا عقدة شيعية ولا مشكلة على صعيد التمثيل السني الذي سيعهد به إلى الحريري الذي تضم كتلته ثلثي النواب السنّة في البرلمان، في وقت تَطرح تسريبات إعلامية مسألة توزير بعض الشخصيات السنّية الحليفة لسورية أو "حزب الله".

وقالت المصادر "إن توزير نواب سنّة معارضين للحريري على هذا الشكل قد يطرح احتسابهم من الحصة الشيعية، ويقود إلى اختيار الحريري وزراء من الشيعة في حصته بدلًا منهم. وقالت أوساط ديبلوماسية فرنسية في باريس لـ "الحياة"، إن الحريري كان طالب باريس ببذل الجهود باتجاه إيران في شأن التزام "حزب الله" مبدأ النأي بالنفس عن حروب المنطقة وصراعاتها".

وكان الخلاف المبكر على التمثيل المسيحي تصاعد أمس عبر سجال متجدد بين "القوات" و "التيار الوطني الحر" بعد تغريدة على "تويتر" لوزير الإعلام ملحم رياشي تحدث فيها عن "نمرود... أسقطه العلي من الأعلى فمات مسحوقًا"؛ فردّ عليه رئيس "التيار الحر" جبران باسيل قائلًا: "كل واحد لازم يكتفي بحجم تمثيلو مش أكتر، وراح يتمثّل، ولن ينفعهم نق بالداخل واستقواء بالخارج"... وكرت سبحة الردود والردود المقابلة، في مؤشر إلى صراع على الأحجام في التركيبة الحكومية العتيدة.

وذكرت المصادر المواكبة للاتصالات حول الحكومة أن "القوات" أعلنت أنها غير متمسكة بمنصب نائب رئيس الحكومة بمقدار تمسكها بالحصول على حقيبة سيادية و3 حقائب أخرى أساسية، استنادًا إلى مضاعفة كتلتها النيابية نتيجة الانتخابات. وعن تمثيل قوى أخرى مسيحية مثل "تيار المردة" الذي يرأسه النائب السابق سليمان فرنجية، ذكرت مصادر نيابية أن "التكتل الوطني" الذي يضم "المردة" يرجَّح أن يتمثل بالنائب فريد هيكل الخازن، وربما النائب فيصل كرامي.

ولفت أمس على صعيد آخر، إعلان الوزير باسيل نص رسالتين بعث بهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، يبدي فيهما "قلق لبنان من التداعيات السلبية المحتملة للقانون الرقم 10" في سورية، والذي يعطي مالكي العقارات في مناطق يعاد تنظيمها مهلة 30 يومًا للإدلاء بما يثبت ملكيتهم، معتبرًا أن المهمة "غير كافية لإعلام أصحاب العلاقة من النازحين خلال الوقت المناسب".

ورأى باسيل أن هذا "قد يتسبب في خسارتهم ملكياتهم وشعورهم بفقدان الهوية الوطنية، ما يؤدي إلى حرمانهم أحد الحوافز الرئيسة لعودتهم إلى سورية"، ودعا الأمم المتحدة إلى "إجراء ما يلزم لحماية حق النازحين السوريين في الحفاظ على أملاكهم" وإلى "التواصل والتنسيق مع السلطات السورية" بهذا الصدد، وانتقد سياسة المفوضية العليا للاجئين تجاه عودة النازحين إلى بلدهم.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر سياسية تأمل أن ترى الحكومة الجديدة النور في أسرع وقت مصادر سياسية تأمل أن ترى الحكومة الجديدة النور في أسرع وقت



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon