دبلوماسيون يُرجِّحون التصويت على مشروع القرار الكويتي المُعدّل
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

دبلوماسيون يُرجِّحون التصويت على مشروع القرار الكويتي المُعدّل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دبلوماسيون يُرجِّحون التصويت على مشروع القرار الكويتي المُعدّل

رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين
رام الله ـ ناصر الأسعد

رجّح دبلوماسيون عرب وغربيون أن يُصوّت مجلس الأمن خلال الأسبوع المقبل على مشروع قرار معدل أعدّته الكويت، ولا تزال المفاوضات جارية بشأنه من أجل حشد التأييد لصيغة تطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني تحت نير الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين المراقبة لدى الأمم المتحدة، الجمعة، إن "الإخوة الكويتيين يقومون بجهود كبيرة مع بقية أعضاء مجلس الأمن منذ أكثر من أسبوع، من أجل توفير أوسع دعم ممكن لمشروع القرار"، أملا في التصويت عليه خلال الأسبوع المقبل.

وردا على ما يشاع عن أن "الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لن تسمح بتمرير أي مشروع قرار لا ترضى به إسرائيل"، أجاب منصور بأن المجموعة العربية "تجري مفاوضات مع كل الأطراف المعنية، وإذا كانت أي دولة تريد الوقوف في وجه الإجماع فلتتحمل مسؤولياتها".

وعن الصيغ المطلوبة لتوفير الحماية، ذكّر منصور أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي - مون أعد تقريرا أرسل إلى مجلس الأمن بشأن "نماذج اعتمدت في السابق لتأمين الحضور الدولي، بما في ذلك الخليل، إثر مجزرة الحرم الإبراهيمي وغيرها من التجارب، لكن التقرير وضع في أدراج مجلس الأمن من دون دراسة".

وأضاف منصور أن الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش "يمكن أن يضطلع بدور لبلورة الصيغ الأمثل لمهمة دولية كهذه".

ويندّد مشروع القرار الكويتي المعدل، الذي حصلت "الشرق الأوسط" على نسخة منه، بـ"استخدام القوات الإسرائيلية القوة ضد المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنها القدس الشرقية، وبخاصة في قطاع غزة، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقرارات ذات الصلة، ويعبر عن القلق البالغ من خسارة أرواح بريئة".

كما يطالب إسرائيل، باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال، بأن "توقف فورا كل هذه الانتهاكات، وتلتزم تماماً بواجباتها ومسؤولياتها القانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب، والمؤرخة في 12 أغسطس/ آب 1949، ويدعو الجهات الفاعلة ذات الصلة إلى ضمان بقاء الاحتجاجات سلمية، والامتناع عن الأعمال التي يمكن أن تثير العنف وتعرّض أرواح المدنيين للخطر".

كما دعا مشروع القرار إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والهدوء من كل الأطراف، والحاجة إلى اتخاذ خطوات فورية ومهمة لتحقيق استقرار الوضع، ولعكس الاتجاهات السلبية على الأرض". علاوة على "الاحترام الكامل من كل الأطراف للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحماية السكان المدنيين، ويؤكد من جديد على ضرورة اتخاذ الخطوات المناسبة لضمان سلامة ورفاهية المدنيين، وضمان حمايتهم، وكذلك لضمان المساءلة عن جميع الانتهاكات"، مؤكدا "استعداده للاستجابة لحالات النزاع المسلح التي يستهدف فيها المدنيون، أو تعوق فيها المساعدات الإنسانية للمدنيين عمدا، بما في ذلك النظر في التدابير المناسبة التي قد يتخذها مجلس الأمن وفقا لميثاق الأمم المتحدة".

وبشأن المصالحة الفلسطينية الداخلية، شجع مشروع القرار على "اتخاذ خطوات ملموسة نحو تحقيقها، بما في ذلك دعم جهود الوساطة التي تقوم بها مصر، واتخاذ خطوات ملموسة لإعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية في ظل الحكومة الفلسطينية الشرعية، وضمان عملها الفعال في قطاع غزة".

وحضّ نيكولاي ملادينوف، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، على تكثيف جهودهما للمساهمة في ردع العنف وحماية السكان المدنيين، فضلاً عن إيجاد بيئة مواتية للحوار، وتقديم مقترحات لمعالجة الوضع في قطاع غزة، بما في ذلك ما يتعلق بالوصول، والتنقل والدعم الدولي للهياكل الأساسية العاجلة والإنسانية، طالبا من الأمين العام أن "ينظر في الوضع الراهن، ويقدم تقريراً خطياً في موعد أقصاه 60 يوماً من اعتماد القرار، يتضمن في جملة أمور توصياته بشأن السبل والوسائل الكفيلة بضمان السلامة والحماية (...) للسكان المدنيين الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي"، داعيا إلى "بذل جهود متجددة وعاجلة لتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق مفاوضات ذات مصداقية لتحقيق، من دون إبطاء، إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وإقامة سلام شامل وعادل" على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية وخريطة الطريق التي أعدتها الرباعية، على النحو المتوخى في القرار 2334، وقراراته الأخرى ذات الصلة.​

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسيون يُرجِّحون التصويت على مشروع القرار الكويتي المُعدّل دبلوماسيون يُرجِّحون التصويت على مشروع القرار الكويتي المُعدّل



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon