ليبرمان يُؤكّد أنّ مِن مصلحة الأسد عودة الوضع إلى ما قبل 2011
آخر تحديث GMT18:49:50
 السعودية اليوم -

ليبرمان يُؤكّد أنّ مِن مصلحة الأسد عودة الوضع إلى ما قبل 2011

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ليبرمان يُؤكّد أنّ مِن مصلحة الأسد عودة الوضع إلى ما قبل 2011

وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أنهى الجيش الإسرائيلي تدريبا للقيادة على سيناريوهات حربية مع إيران وحلفائها، وفي الوقت الذي تم الكشف عن غارة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي فجر الخميس، وقتل فيها 7 مسلحين في مثلث الحدود الجنوبي بين سورية والأردن وإسرائيل، أثارت القيادات الإسرائيلية السياسية أجواء درامية عالية.

وأعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عن إلغاء سفره إلى كولومبيا في الأسبوع المقبل، وهرع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، إلى الجولان المحتل ليطمئن على قواته "اليقظة والمستعدة لمجابهة أي عدو"، بينما قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن قواته لن تنجر إلى حرب مع قوات النظام السوري.

كانت القيادات الإسرائيلية برئاسة نتنياهو ليبرمان والرئيس رؤوبين رفلين احتشدت في القاعدة العسكرية البحرية الرئيسية في ميناء حيفا، للمشاركة في حفلة تخريج فوج من الضباط وأطلقوا تهديدات مباشرة إلى إيران تتعلق بنشاطها الحربي في البحر الأحمر وفي سورية وغيرهما. وقال نتنياهو: "إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة إيرانية لإغلاق مضيق باب المندب، وستنضم إلى تحالف عسكري دولي لمجابهتها في حال أغلقت إيران المضيق، أو أقدمت على أي نشاط عسكري يعيق حرية الملاحة فيه"، وأضاف: "سنرى في ذلك إعلان حرب من طرف إيران وأتباعها".

وقال ليبرمان أثناء تفقده بطاريات صواريخ باتريوت في شمال إسرائيل إن "الوضع في سورية من وجهة نظرنا سيعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية وإن من مصلحة الأسد ومن مصلحتنا أن يكون الوضع مثل سابق عهده"، وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي لن يسمح لطهران بتعزيز قوتها، لا عند حدودها الشمالية في سورية ولا عند حدودها الجنوبية في قطاع غزة ولا خارج الحدود". واعتبر ليبرمان انتشار عناصر "حزب الله" إلى جانب الإيرانيين في سورية التحدي الأكبر لإسرائيل. وقال إن جيشه قادرٌ على مواجهة جبهتين في آن واحد.

كان ليبرمان وصل إلى قاعدة عسكرية في الشمال، في اختتام تدريبات عسكرية واسعة النطاق، لتحسين قدرة قيادة الجيش على خوض وقيادة حروب على مختلف السيناريوهات. وقال في كلمته إن الدفاع الجوي والمضاد للطائرات مستعدان لأي طارئ، وفي لحظة الحقيقة يثبتان قدراتهما. وأضاف: "ما زلنا نتعامل مع سورية كما كانت الظروف قبل الحرب الأهلية، لا نتدخل في شؤون البلاد، وليست لدينا النية للتدخل إذا لم تكن هناك حاجة إلى ذلك للحفاظ على مصالحنا الأمنية، ولا نبحث عن الاحتكاك مع أي طرف، ولكننا سنعرف كيف نرد على أي استفزاز من حدود لبنان أو سورية أو غزة".

واستمع ليبرمان إلى تقرير ميداني بشأن الحدث الدرامي الذي وقع قبل ساعات، عندما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي في ساعات الفجر الأولى على تجمع مسلحين في الجنوب السوري في المنطقة المتاخمة لخط وقف إطلاق النار، على المثلث الذي تلتقي فيه حدود كل من سورية والأردن والمنطقة التي تحتلها إسرائيل من الجولان.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان عممه على وسائل الإعلام بشأن هذه الغارة، إن "الطيران الحربي قصف مجموعة من السوريين في جنوب الشق السوري من هضبة الجولان، بعد نحو الساعتين من مراقبتهم. فقد بدا في البداية أنهم هاربون من قوات النظام السوري، فلم نعترض طريقهم، لكن مع متابعة سيرهم، تبين أنهم متجهون نحو الحدود مع إسرائيل، ولما أيقنت القوات المراقبة أنهم مسلحون، بل مدججون بالأسلحة، يحمل كل منهم حزاما ناسفا ورشاش كلاشنيكوف وقنابل، تقرر إطلاق النيران عليهم، فقتل المسلحون السبعة وهم على بعد 200 متر من الحدود".

وقال الجيش في بيانه: "بعد تمشيط المنطقة، صباح اليوم (الخميس)، تم العثور على الأحزمة الناسفة والرشاشات من نوع كلاشنيكوف"، ورجح الجيش بأن من تم قتلهم بالغارات الإسرائيلية ينتمون إلى تنظيم "داعش"، حيث إنه ما زالت هناك قوة صغيرة قوامها 300 عنصر رفضت الاستسلام لقوات نظام الأسد وتواصل القتال. وحسب الناطق بلسان الجيش، رونين ميلس، فإن هذه القوة كانت تحارب قوات النظام وحده ولكنها كما يبدو قررت توجيه سهامها إلى إسرائيل حتى تجرها إلى حرب مع قوات النظام.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبرمان يُؤكّد أنّ مِن مصلحة الأسد عودة الوضع إلى ما قبل 2011 ليبرمان يُؤكّد أنّ مِن مصلحة الأسد عودة الوضع إلى ما قبل 2011



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 السعودية اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 02:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

عماد مجاهد يكشف أنّ الابراج الفلكية تغيرّت

GMT 22:28 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق استخدام زيت اللافندر لشعر حيوي وصحي وفوائده السحرية

GMT 22:08 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الحيوانات المنوية جودتها أعلى في الشتاء

GMT 09:10 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تستفزّ متابعيها بسبب هديتها لابنتها

GMT 05:11 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

تشيلي تفقد طائرة عسكرية تقل العشرات في رحلة للقطب الجنوبي

GMT 13:26 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الجانب الخفي عن أعمال الفنان ليوناردو دافنشي

GMT 07:26 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تعيش أجواء متناقضة خلال هذا الشهر

GMT 09:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تألّق ديمي روز بإطلالة شقراء خلال عُطلة لها في تايلاند

GMT 09:00 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات جديدة عن مواصفات هاتف سامسونغ "غالاكسي S10"

GMT 04:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 21:12 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي القادسية ينهي تعاقده مع الصربي ستانوجيفيتش

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

أفضل طريقة لتحسين البويضات وزيادة الإخصاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon