عطية يتهَّم إيران باستحضار نموذج حزب الله اللبناني في اليمن
آخر تحديث GMT21:59:04
 السعودية اليوم -

عطية يتهَّم إيران باستحضار نموذج "حزب الله" اللبناني في اليمن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عطية يتهَّم إيران باستحضار نموذج "حزب الله" اللبناني في اليمن

وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية
عدن ـ عبدالغني يحيى

كشف وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني الدكتور أحمد عطية، عن أن "إيران تقوم بتدريب وتهيئة الموالين لها في جماعة ما يعرف بـ"أنصار الله" على الجوانب العقائدية والفكرية، في طهران، من خلال دورات ودروس مكثفة، ومن ثم إرسالهم إلى اليمن لنشر هذا الفكر بكافة الوسائل المتاحة للجماعة. وأشار الوزير، في اتصال هاتفي مع "الشرق الأوسط"، إلى "أن هذه العملية تجري من خلال إرسال الموالين للميليشيات الحوثية وأتباعها في المذهب إلى حزب "حزب الله" اللبناني، وغالبية من يرسلون إلى هذا الحزب لا يحصلون على تأشيرات تخول لهم الخروج من اليمن والدخول إلى لبنان، ومن ثم يرسلون إلى إيران بطرق مختلفة لإتمام دراستهم العقائدية.

وقال الوزير العطية، إن "الخلاف ما بين الشعب اليمني وجماعة الحوثيين يتمثل في أن الطرف الآخر لا يقبل التعايش في ظل حكومة واحدة أو شراكة سياسية، وهذا مسألة لا يدركها المجتمع الدولي، والسبب يعود لأن جماعة الحوثيين ليس لها بعد سياسي، وإنما بعدها عقائدي آيديولوجي مستمد من إيران، لذلك هناك صعوبة في أن تنسجم هذه الجماعة مع أي طرف في اليمن". واستغرب ممن يطرحون أفكاراً حول الحوار، منهم المبعوث الخاص مارتن غريفيث، الذي يدعو للجلوس حول طاولة حوار مع هذه الجماعة التي لا ترغب في الدخول في هذا الجانب لإحلال السلام، موضحاً أن "هذه الجماعة لو عرض عليها اليوم الدخول في شراكة مع الحكومة بالنصف، وباقي الأحزاب بالنصف الآخر، لن تقبل بذلك، كونها تعتقد أن معها الحق الإلهي المقدس بتفويضهم في حكم اليمن وحدهم".

وعملت الميليشيات الحوثية منذ العملية الانقلابية، كما يقول العطية، على تغيير المناهج التي أصبحت تتحدث عن أسرة بدر الدين الحوثي فقط، وأبعدوا كل الآيات التي تتحدث عن الصحابة، أو التي فيها ذكر لأبي بكر وعمر وغيرهم من الصحابة، وجرفوا مفهوم الأمة، وركزوا على مفهوم الطائفة، وقسموا المجتمع اليمني إلى طبقات موالية إلى آل البيت، وأخرى معادية، وهي تستحضر في ذلك نموذج ما يدعى "حزب الله" في تقويض الدولة وعدم تسليم السلاح.

وبحسب المعلومات الواردة، والحديث للعطية، «أرسلوا مساء الخميس خطبة صلاة أمس الجمعة، إلى جميع أئمتهم الموالين لهم في المناطق التي تسيطر عليها، وهذه الخطبة تركز على دعم المجهود الحربي، ومواجهة الشرعية، والسعودية، واستهداف أرض الحرمين الشريفين، واعتبارها أرض حرب، فكيف لجماعة تحمل هذا الفكر أن تحكم إلا من خلال عقائد مذهبية، وهذا شيء مخالف شرعاً ومنطقاً وقانوناً، ولا بد اليوم أن تستمر المعركة أكثر من أي وقت مضى مع هذا التطرف الفكري والعقائدي، للقضاء على هذه الجماعة التي كل يوم يستفحل خطرها».
وعاد وزير الأوقاف اليمني، ليؤكد أنه لا يوجد جامع في مناطق سيطرة الميليشيات، إلا وخطيبه إما أن يكون مسايراً لهم، ويشرع ما تقوم به الميليشيات الحوثية، وإما مهدداً بالقتل، إضافة إلى أن هناك 176 مسجداً عمدت الميليشيات، بحسب آخر إحصائية قامت بها الوزارة، على تدميرها أو تحويلها إلى ثكنات عسكرية، لافتاً إلى أن جميع خطباء وزارة الأوقاف جرى تنحيتهم ووقفهم عن أعمالهم.

وجاء حديث الوزير متوافقاً مع تقرير أعده برنامج "التواصل مع علماء اليمن"، الذي أشار إلى تزايد انتهاكات ميليشيا الحوثي في سبيل نشر مذهبها، إذ قامت بتحويل المساجد إلى مقرات لهم، فيما طالت الانتهاكات قرابة 750 مسجداً في اليمن؛ توزعت بين التفجير الكُليِ، والقصف بالسلاح الثقيل، والنهب لكافة محتوياته من أثاث وتجهيزات. وبحسب التقرير، الذي شمل أربع سنوات منذ العملية الانقلابية وحتى نهاية 2016، فإن مساجد محافظة صعدة وأمانة العاصمة طالتهما النسبة الأكبر من انتهاكات الحوثيين، بواقع 282 مسجداً في أمانة العاصمة، و115 في محافظة صعدة، فيما بلغ عدد المساجد التي فجرها الحوثيون 80 مسجداً، والتي قصفوها بالدبابات والأسلحة الثقيلة بلغت 41 مسجداً، فيما اقتحموا وعبثوا بـ117 مسجداً، وحولوا 157 مسجداً إلى ثكنات عسكرية.

وكانت الحكومة اليمنية أحبطت في مطلع فبراير/شباط من العام الماضي، محاولة تهريب كتب تروج للأفكار الطائفية الإيرانية، وذلك بعد أن ضبطت كميات من الكتب الداعية للعنف ونبذ الوسطية، ورفض قبول الآخر، لدى محاولة إدخالها إلى البلاد على متن شاحنة رصدت في منفذ حدودي لليمن.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطية يتهَّم إيران باستحضار نموذج حزب الله اللبناني في اليمن عطية يتهَّم إيران باستحضار نموذج حزب الله اللبناني في اليمن



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 10:54 2013 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ميراندا كير تعرض جديد "مانغو" لربيع 2013

GMT 01:06 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

هبة خيال تنتهي من تصوير "حب إية" تمهيدًا لعرضه

GMT 22:54 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

جوجل تعلن عن موعد الإعلان عن هواتف Pixel 3

GMT 16:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ليونيل ميسي يسعى لتحقيق رقم قياسي مع "برشلونة"

GMT 23:08 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صُنَّاع فيلم "دماغ شيطان" ينتظرون رانيا يوسف

GMT 03:35 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي يكشف الخلاف بين مستشاري أوباما للسياسة الخارجية

GMT 16:41 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

قانون الهيئات الشبابية

GMT 00:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاهد يلتقي مدير عام الصندوق الكويتي للتنيمة

GMT 04:36 2013 السبت ,02 آذار/ مارس

"كيبو" رائد الفضاء الأصغر حجمًا في العالم

GMT 17:20 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في سورية الإثنين

GMT 05:12 2016 الجمعة ,19 شباط / فبراير

صحافي حتى الرمق الأخير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon