حركة مشروع تونس تُطالب بالتحقيق مع وزير الدفاع بشأن تمويل التطرف
آخر تحديث GMT19:30:16
 السعودية اليوم -

حركة "مشروع تونس" تُطالب بالتحقيق مع وزير الدفاع بشأن تمويل التطرف

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حركة "مشروع تونس" تُطالب بالتحقيق مع وزير الدفاع بشأن تمويل التطرف

حركة "مشروع تونس"
تونس ـ كمال السليمي

طالبت كتلة "الحرة" البرلمانية، الأربعاء، الممثلة لحركة «مشروع تونس» بمساءلة وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، بصفته المسؤول عن القضاء العسكري حول قضية تحويلات مالية منسوبة إلى ضابط قطري متقاعد، وفتح حساب بأحد الفروع البنكية في مدينة تطاوين (جنوب شرق) قبل سنة 2014، وحول استفادة عدة جمعيات وشخصيات متهمة بدعم الارهاب، بينهم عسكريون ومدنيون من تلك الأموال المشبوهة. وفي هذا الشأن، قال الصحبي بن فرج، القيادي في حركة مشروع تونس، إن المساءلة ستتمحور حول هوية الجمعيات المستفيدة من هذه الأموال وتاريخ التحويلات المالية، مؤكدا أن الحساب البنكي يحوي أموالا جاءت من حساب مفتوح باسم القوات المسلحة القطرية، ومتفرع عن حساب بنكي باسم سفارة دولة قطر بتونس، وقُدّرت الأموال موضوع الشبهة والمسحوبة نقدا من الحساب بنحو 4.5 مليون دينار تونسي (نحو 1.8 مليون دولار)، وقد عاينت لجنة التحاليل المالية مؤشرات بوجود شبهة كبيرة تشمل عسكريين انتفعوا من هذه المبالغ، حسب تعبيره. وتعود أطوار هذه القضية إلى سنة 2014، حينما استمعت مصالح وزارة الدفاع إلى الجنرال القطري موضوع الشبهة، وتمت إحالة الملف برمته إلى القضاء العسكري، وتم تجميد كل الحسابات البنكية للجنرال القطري موضوع الشبهة بإذن من قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي في الرابع والعشرين من يوليو (تموز) 2015، وقدر المبلغ المجمد بنحو 3 ملايين دينار تونسي (نحو 1.2 مليون دولار)، لكن في المقابل لم يتم الكشف عن الأطراف المتورطة مع الجنرال القطري المتقاعد.

من جهة ثانية، عقدت لجنة المالية والتخطيط والتنمية في البرلمان، الأربعاء جلسة استماع للشاذلي العياري، محافظ البنك المركزي التونسي، ورئيس اللجنة الوطنية للتحاليل المالية، حول إدراج تونس من قبل الاتحاد الأوروبي ضمن القائمة السوداء للدول الأكثر عرضة لتبييض الأموال، وتمويل الإرهاب، وتدهور المؤشرات الاقتصادية في تونس.

وقدّم العياري أمام أعضاء اللجنة البرلمانية حججا تؤكد سلامة موقفه قبل الجلسة المرتقبة لإعفائه من منصبه، على أثر إدراج تونس ضمن قائمة الملاذات الضريبية والدول المعرضة لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ويتطلب إعفاء العياري من مهامه تصويت 109 أعضاء في البرلمان، وهي الأغلبية المطلقة لفائدة القرار.

وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد قدم اقتراحا إلى الرئيس الباجي قائد السبسي لتنحيته من منصبه، على اعتبار أن تعيين محافظ البنك المركزي يعد من صلاحيات رئيس الجمهورية حسب دستور 2014، واقترح في المقابل تعيين خبير البنك الدولي مروا العباسي لتولي المنصب نفسه.

وأشار العياري، الذي لم تتضح بعد مواقف نواب «النداء» و«النهضة»، الحزبين المسيطرين على مقاعد البرلمان، بشأن دعم المقترح الحكومي بتنحيته من منصبه، إلى توجيه أكثر من 50 مراسلة إلى الحكومة لتحذيرها من تدارك تصنيفات إقليمية محتملة لتونس في عدة مجالات، من بينها تصنيفات لجان مالية دولية.

وقال العياري، إن اللجنة الوطنية للتحاليل المالية حصلت على تعهد من الحكومة بالقيام بكل ما هو مطلوب لتفادي عدد من التصنيفات المالية السلبية، كاشفا عن تعهد الحكومة بالخروج من هذه القائمة السوداء وإيجاد حل لهذا الملف خلال السنة الحالية.

وبخصوص إقدام الاتحاد الأوروبي على تصنيف تونس ضمن قائمتين سوداوين في مرتين متتاليتين، قال العياري إن القرار لم يكن منتظرا، خصوصا أن الأمر موكول إلى منظمات دولية ولا علاقة له بالاتحاد الأوروبي، على حد قوله، مبرزا أن الكثير من نواب البرلمان الأوروبي لم يوافقوا على هذا التصنيف.

ولتأكيد حرص تونس على اعتماد الشفافية ومقاومة كل أنواع الفساد، بما يشمل تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، قال لطفي حشيشة، الأمين العام للجنة التونسية للتحاليل المالية خلال الجلسة البرلمانية، إن اللجنة أحالت منذ سنة 2011 حتى اليوم ما يزيد على 500 ملف شبهة فساد إلى القطب القضائي المالي، بعد أن تلقت 1500 تصريح بوجود شبهات، بعضها ضد أشخاص لهم علاقة بالنظام السابق.

وأكد العياري خلال جلسة الاستماع، التي نظمتها اللجنة البرلمانية، تخليه عن منصبه محافظا للبنك المركزي التونسي في كل الحالات، حتى وإن رفض مجلس نواب الشعب (البرلمان) اقتراح إقالته من قبل رئيس الحكومة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة مشروع تونس تُطالب بالتحقيق مع وزير الدفاع بشأن تمويل التطرف حركة مشروع تونس تُطالب بالتحقيق مع وزير الدفاع بشأن تمويل التطرف



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:57 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تُعلن أنها "الجوكر" في الأعمال الفنية العربية

GMT 22:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أحمد الفيشاوى وشيرين رضا في فيلم "خارج الخدمة"

GMT 19:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

عماد متعب يُعلن أنّ استبعاده المُتكرّر سبب رحيله عن الأهلي

GMT 03:18 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

الكويت والحاجة إلى الابتكار

GMT 10:49 2012 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

مصرية تبتكر منتجات يدوية من المخلفات

GMT 09:18 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

المغربية صوفيا المريخ من أجمل 15 امرأة في العالم

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

ملك قورة تظهر عفويتها وجمالها في جلسة تصوير

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

6 ملاحظات بسيطة تميز فيروس "كورونا" عن الأنفلونزا

GMT 11:53 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

أميركا تسجل تراجع في مبيعات الأسلحة النارية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

لاعب فريق الوحدة تيسير الجاسم يرغب في العودة للأهلي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,30 تموز / يوليو

عامر حسين يبدي حزنه من السخرية التي تعرض لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon