عائلة جزائرية تُطلِّق التطرف المسلح بعد 20 عامًا ضمن توبة الإرهابيين
آخر تحديث GMT15:04:07
 السعودية اليوم -

عائلة جزائرية تُطلِّق التطرف المسلح بعد 20 عامًا ضمن "توبة الإرهابيين"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عائلة جزائرية تُطلِّق التطرف المسلح بعد 20 عامًا ضمن "توبة الإرهابيين"

الإرهاب في الجزائر
الجزائر - سناء سعداوي

تمكن جزائريون من عائلة واحدة، طلقوا التطرف المسلح حديثا، من إقناع رب العائلة بالتخلي عن سلاحه بعد 20 سنة من النشاط في صفوف جماعة مسلحة بشرق البلاد.

وتعرض السلطات الأخبار المرتبطة بـ"توبة الإرهابيين"، على أنها "نماذج ناجحة لسياسة المصالحة" الجاري العمل بها منذ 12 سنة، وهي محل رفض شديد من طرف الأصوليين على أساس أنها "كرست منطق الغالب" في الحرب الأهلية التي عاشتها الجزائر.

وأفادت وزارة الدفاع بموقعها الإلكتروني أمس، بأن "الجهود الحثيثة التي تبذلها مختلف وحدات قواتنا المسلحة، في إطار مكافحة الإرهاب، أثمرت تخلي الإرهابي ف. صالح المدعو أبو أسامة، عن سلاحه. وتم ذلك بناء على مناشدة أفراد أسرته العشرة الذين سلموا أنفسهم للسلطات العسكرية بجيجل (شرق) في 26 من الشهر الماضي".

وأضافت وزارة الدفاع، أن "أبو أسامة" التحق بالمتطرفين عام 2008، وكان بحوزته وهو يسلم نفسه سلاح رشاش و3 مخازن مملوءة بالذخيرة. وأفادت وزارة الدفاع بأن ما جرى "يؤكد مرة أخرى على إصرار وعزم وحدات الجيش الوطني الشعبي، على تطهير بلادنا من بقايا الجماعات الإرهابية.

كما يؤكد نجاعة المقاربة المتبناة من طرف القيادة العليا للجيش، في اجتثاث هذه الظاهرة من بلادنا". في إشارة إلى نداءات متكررة لما بقي من متشددين، لتسليم أنفسهم بدل شن عمليات عسكرية ضدهم، وعدت هذه السياسة، وفقًا لمتتبعين، أحد أوجه "المصالحة" التي أيدها الجزائريون في استفتاء نظم عام 2005، يتمثل في إبطال الأحكام بالسجن التي صدرت ضد مئات المتطرفين، شريطة أن يسلموا أنفسهم وأسلحتهم. وعائلة صالح التي طلقت معاقل الإرهاب منذ أقل من شهر، تتكون من زوجته وابنه وخمس نساء، وطفلين ورضيعين. ونشر الجيش حينها ثلاث صور، أخذت بموقع عسكري، تظهر فيها النساء والأطفال وجوههم مغطاة.

وأعلن "الجيش الإسلامي للإنقاذ"، عام 2000 حل ذاته، ونتج عن ذلك تخلي 6 آلاف من أفراده عن السلاح، استفادوا كلهم من تدابير "الوئام المدني"، وهي سياسة شبيهة بـ"المصالحة" التي جاءت لاحقا، وهي بمثابة "هدية" للجماعات الإرهابية التي بقيت نشطة، وأشهرها "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، التي تحولت عام 2007 إلى "القاعدة ببلاد المغرب".

ولا يعرف على وجه التحديد عدد الإرهابيين الذين انخرطوا في "المصالحة"، وسلموا أنفسهم، غير أن السلطات تعتبرها "الحل الذي قضى نهائيا على الإرهاب". ومما تتضمنه هذه السياسة، حرمان المسلحين سابقا من العمل السياسي كالنشاط في أحزاب أو الترشح للانتخابات.

وتزامنت التطورات على صعيد "توبة الإرهابيين"، مع انتهاء تمارين عسكرية بورقلة حيث أكبر حقول النفط بالصحراء، أشرف عليها رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، الذي ختم زيارته لورقلة بكلمة ألقاها على الضباط والجنود المشاركين في التمارين، ورد فيها "إننا نعلم يقينا أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، ما كان له أن يبلغ ما بلغه اليوم من مستوى تطويري بالغ الحداثة والنوعية، لولا كفاءة كوادره الذين يتسمون بمواصفات المسؤولية والأمانة والصدق والمصداقية، فذلك هو عهدي بهم وذلك هو أملي الدائم في صدق نيتهم، وصفاء سريرتهم ونقاء مقاصدهم، فبهم ومعهم سيواصل جيشنا، بحول الله تعالى وقوته، المضي قدما، نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في أكثر من مجال في سبيل الرقي بقدراته، إلى منتهى طموحاتنا المشروعة".

وقال صالح أيضا "إنه حرص دوما على التذكـير وعلى التأكيـد بأن المسؤولية تكليف وليست تشريفا، ومعنى ذلك أن من يتحمل المسؤولية مهما كان حجمها ومهما كان مستواها ومهما كان موقعها، هي أمانة في أعناق أصحابها يحاسبون عليها أمام الله أولا وأخيرا، ثم أمام التاريخ". 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة جزائرية تُطلِّق التطرف المسلح بعد 20 عامًا ضمن توبة الإرهابيين عائلة جزائرية تُطلِّق التطرف المسلح بعد 20 عامًا ضمن توبة الإرهابيين



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon