بلديات غزة يُؤكّد انهيار الخدمات وتفاقُم الأوضاع في كلّ مناطق القطاع
آخر تحديث GMT02:08:17
 السعودية اليوم -

"بلديات غزة" يُؤكّد انهيار الخدمات وتفاقُم الأوضاع في كلّ مناطق القطاع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "بلديات غزة" يُؤكّد انهيار الخدمات وتفاقُم الأوضاع في كلّ مناطق القطاع

اتحاد بلديات قطاع غزة
غزة - العرب اليوم

أعلن اتحاد بلديات قطاع غزة، الأربعاء، تفاقم الأوضاع داخل البلديات وانهيار قطاع الخدمات في جميع مناطق القطاع، محذرا من كارثة إنسانية وبيئية صعبة يعانيها القطاع في ظل الظروف الحالية التي تتزامن مع تشديد الحصار واستمرار العدوان الإسرائيلي.

وقال نزار حجازي، رئيس بلدية غزة خلال مؤتمر صحافي، إن القطاع بات يعاني أوضاعا إنسانية وبيئية صعبة، مشيرا إلى أن اتحاد البلديات خاطب جميع المؤسسات الدولية لوضعها في صورة الوضع الصعب الذي تعانيه بلديات القطاع من نقص الوقود والمعدات.

وأوضح حجازي أن انهيار الوضع الاقتصادي واستمرار أزمات تقليص الرواتب، وانقطاع التيار الكهربائي، وتوقف معظم المنح والمساعدات الخارجية وتمويل المشاريع، ستؤثر سلبا على الخدمات الأساسية، لا سيما الوقود وتشغيل عمال النظافة، والصيانة والمنح التشغيلية، مشددا على أن قطاع عمل البلديات "يقترب من الانهيار الكامل في جميع مفاصله.. والمرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التقليص في نسبة الخدمات، وهو ما سيزيد الوضع سوءا، ويدخل السكان في أزمات متتالية"، وهو ما يتسبب بدوره في حدوث أزمة مياه مع قرب دخول فصل الصيف، وتوقف خدمة جمع وترحيل النفايات، وانهيار منظومة الصرف الصحي، واستمرار إغلاق شاطئ البحر بالكامل، حسب تعبيره.

كما أبرز حجازي أن جميع المؤشرات المالية للبلديات شهدت انخفاضا كبيرا، لا سيما في ما يتعلق بأعداد المسددين للفواتير الشهرية، ووصلت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات بفعل تفاقم أزمة رواتب الموظفين، وانهيار الأوضاع الاقتصادية، وهو ما انعكس سلباً على قدرة البلديات على دفع مصاريف التشغيل، خصوصا رواتب الموظفين.

وطالب حجازي الدول المانحة والمنظمات الإنسانية العمل على إنقاذ السكان في قطاع غزة، واستدراك الكارثة التي ستحل إذا توقفت خدمات البلديات بالكامل. وقال في هذا السياق إن "البلديات تواجه صعوبات بالغة في توفير الإيرادات اللازمة لشراء الوقود الخاص بتشغيل آبار المياه، ومحطات الصرف الصحي والآليات، والمرافق المختلفة".

كانت بلدية غزة، التي تشرف عليها "حماس"، أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي عن وقف قطر دعمها لكثير من المشاريع الحيوية التي تمولها، مشيرةً إلى أن ذلك تسبب في تقليص رواتب موظفيها.

في غضون ذلك، استمرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي على غزة، حيث أطلقت المدفعية الإسرائيلية عدة قذائف تجاه نقطة رصد تابعة لحماس شرق مدينة غزة، بينما توغلت آليات عسكرية في تلك المنطقة، وشرق خانيونس جنوب القطاع، وسط إطلاق نار تجاه المزارعين وخيام العودة القريبة من الحدود.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن ثلاثة فلسطينيين أُصيبوا بجروح متفاوتة جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال، شرق مدينة غزة وشمال بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة.
وحمل ناطق باسم الجيش الإسرائيلي حركة حماس المسؤولية عن أي أحداث تقع على حدود القطاع، مبرزا أن القصف المدفعي جاء ردّاً على تفجير عبوة ناسفة قرب جرافة عسكرية أثناء قيامها بأعمال هندسية عند الحدود.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن القصف الإسرائيلي على مواقع تابعة لها يعكس حالة "التخبط والهيستيريا التي يعيشها العدو جراء الانخراط والتفاعل الشعبي الكبير في مسيرات العودة، وكسر الحصار". وقالت في تصريح للناطق باسمها فوزي برهوم إن "القصف لن يزيد جماهير شعبنا الفلسطيني إلا مزيدا من التحدي والصمود، ومواجهة المحتل وانتزاع الحقوق وكسر الحصار، مهما بلغت التضحيات.. والمقاومة ستبقى الدرع الحامي لهذا الشعب، والمدافع عنه في مواجهة الاحتلال ومخططاته".

في غضون ذلك، أعلنت السلطات المصرية عن فتح معبر رفح البري، بدءا من الخميس، وحتى مساء السبت المقبل، بشكل استثنائي لتسهيل حركة المسافرين في كلا الاتجاهين.
وبدأت إدارة معبر رفح، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، التنسيق مع وزارة الداخلية التابعة لحركة "حماس"، تجهيز كشوفات المسافرين من قطاع غزة. بينما استعدت السفارة الفلسطينية في القاهرة لتجهيز كشوفات المسافرين الذين ينوون العودة للقطاع بعد أن كانوا عالقين منذ فترة طويلة.

ويرجح أن يغادر وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال أيام فتح المعبر إلى القاهرة للقاء وفد قيادي من فتح، قصد بحث ملف اجتماع المجلس الوطني، حيث ستحاول الجبهة إقناع وفد "فتح" بتأجيل الاجتماع لحين الاتفاق على اجتماع يضم كل الفصائل، بما فيها "حماس" و"الجهاد" خارج الأراضي الفلسطينية. بينما ستحاول "فتح" إقناع الجبهة بالمشاركة في ظل الإشارة إلى نيتها الاعتذار عن ذلك.

وتحاول مصر أن تخفف من حالة الاحتقان في غزة، وهذا ما قد يفسر قرار فتح المعبر بشكل مفاجئ، رغم استمرار العمليات العسكرية في شبه جزيرة سيناء. كما تعمل مصر لمحاولة حل الخلافات الفلسطينية الداخلية، خصوصا بين حركتي فتح وحماس، في ظل الحديث عن عقوبات جديدة فرضها الرئيس محمود عباس على قطاع غزة بسبب عدم تسليم "حماس" الحكم في غزة.​

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلديات غزة يُؤكّد انهيار الخدمات وتفاقُم الأوضاع في كلّ مناطق القطاع بلديات غزة يُؤكّد انهيار الخدمات وتفاقُم الأوضاع في كلّ مناطق القطاع



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 18:07 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 السعودية اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ

GMT 23:49 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سفير اليابان يؤكد حرص بلاده على دعم التعليم في مصر

GMT 08:40 2013 الخميس ,09 أيار / مايو

آن هاثاواي مثيرة في فستان عاري الصدر

GMT 09:51 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فارس كرم يحيي حفلة جماهيرية في دبي 9 تشرين الثاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon