إيمانويل ماكرون يُحذر من كارثة تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج
آخر تحديث GMT23:39:49
 السعودية اليوم -

إيمانويل ماكرون يُحذر من كارثة تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إيمانويل ماكرون يُحذر من كارثة تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس - السعودية اليوم

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من أن تتسبب تصرفات إسرائيل في المنطقة في اتفاقيات "إبراهام" ومعاهدة كامب ديفيد بين تل أبيب والقاهرة للخطر وينهار السلام.

واتفاقيات إبراهام هي سلسلة من الاتفاقيات التاريخية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية، أُعلنت في أغسطس وسبتمبر 2020 ووقعت في واشنطن برعاية الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، وشملت الاتفاقيات الأولى الإمارات والبحرين، تلاها المغرب والسودان في نوفمبر 2021، وسميت بـ"إبراهام" للإشارة إلى التراث المشترك للأديان الإبراهيمية (اليهودية والإسلام والمسيحية).

وقال الفرنسي خلال كلمته في أعمال المؤتمر الدولي لحل الدولتين والتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، الذي يعقد بمقر الأمم المتحدة، أنه يجب أن يفعل الجميع ما بوسعه للحفاظ على إمكانية حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية بجانب دولة إسرائيل قبل أن تنهار الاتفاقيات ويصبح السلام مستحيلا لفترة طويلة في الشرق الأوسط.

وشدد على أنه قد حان الوقت لإقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدا أن "الأسوأ قد يحدث في أي وقت" سواء كان "بالتضحية بمزيد من المدنيين أو طرد سكان غزة إلى مصر أو ضم الضفة الغربية أو موت الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، أو فرض وقائع جديدة تغير الوضع على الأرض بشكل لا رجعة عنه".

وأكد ماكرون أن اعتراف بلاده بدولة فلسطين هو تأكيد بأن الشعب الفلسطيني "ليس زائدا عن الحاجة" مشددا على أن الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا ينتقص من حقوق الشعب الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه "نتحمل مسؤولية جماعية لفشلنا حتى الآن في بناء سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، ونعرب عن تعاطفنا مع الإسرائيليين ونطالب بالإفراج غير المشروط عن الرهائن المحتجزين لدى حماس".

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم، رسميا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، مؤكدا أن ذلك يأتي وفاء لالتزام البلاد التاريخي في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه "لا مبرر لما يحدث في غزة ويجب إنهاء الحرب لإنقاذ الأرواح، والاعتراف بالآخر وشرعيته وإنسانيته هو الحل لوقف الدمار، كما يجب فعل كل ما بوسعنا للحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الرئيس الفرنسي يُحذر من أن إسرائيل تدمر صورتها ومصداقيتها بالكامل أمام الرأي العام العالمي

 

ماكرون وزوجته يلجآن إلى القضاء الأميركي بأدلة فوتوغرافية وعلمية للرد على مزاعم تحول بريجيت

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيمانويل ماكرون يُحذر من كارثة تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج إيمانويل ماكرون يُحذر من كارثة تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"

GMT 11:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

استوحي أفكاراً رائعة لتصميم غرفة طفلك الدارج

GMT 19:01 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أروع ديكورات المنازل 2020 فخار وخشب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon