درعا تحت وطأة هجومين منفصلين من هيئة تحرير الشام وداعش
آخر تحديث GMT16:09:28
 السعودية اليوم -
توغلات إسرائيلية في جنوب سوريا تشمل مداهمات واعتقالات في درعا والقنيطرة الأهلي يعلن إصابة يوسف بلعمري بتمزق في العضلة الضامة وبرنامج تأهيلي قبل العودة نواف سلام يهنئ المنتخب اللبناني لكرة السلة بعد فوزه على سوريا ويشيد بكلمة أحمد الشرع حول إنهاء الحروب وتعزيز الاستقرار دونالد ترامب يتهم إيران بخرق وقف إطلاق النار وسط تبادل اتهامات وترقب لمحادثات جديدة، استشهاد فلسطيني جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب خان يونس نادي ميتيلاند يكشف تفاصيل إصابة لاعبه ألامارا ديابي بعد تعرضه للطعن واستقرار حالته مصدر باكستاني يؤكد أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأربعاء وسط ترقب لمشاركة محتملة لـدونالد ترامب ناقلة نفط إيرانية تخترق الحصار في مضيق هرمز وتعود إلى إيران محمّلة بشحنة ضخمة الخطوط الجوية الإيرانية تستأنف الرحلات الداخلية برحلة من طهران إلى مشهد بعد توقف 50 يومًا قوات اليونيفيل تُشدد على حماية الصحفيين في جنوب لبنان وتدعو لاتخاذ الاحتياطات
أخر الأخبار

درعا تحت وطأة هجومين منفصلين من هيئة "تحرير الشام" و"داعش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - درعا تحت وطأة هجومين منفصلين من هيئة "تحرير الشام" و"داعش"

قوات الجيش السوري في حي المنشية
دمشق - نور خوام

ترزح محافظة درعا للأسبوع الثاني على التوالي تحت وطأة هجومين منفصلين، أحدهما بقيادة "هيئة تحرير الشام" واستهدف حي المنشية، والثاني بقيادة "داعش" واستهدف قرى الريف الغربي من المحافظة. والقاسم المشترك بين هذين الهجومين، إضافة إلى التزامن في التوقيت، هو تطلّع كل منهما إلى السيطرة على أجزاء من الحدود الأردنية، الأمر الذي يضفي عليهما بعدًا إقليميًا واضحًا.

ويمكن أن يترتب على هذين الهجومين في حال استمرّا لفترة أطول، خلط الأوراق الذي قد لا تقتصر آثاره على المنطقة الحدودية مع الأردن وحسب، بل يمكن أن تنتج عنه تداعيات كبيرة تمس مصير محافظة درعا برمته، وخاصة أن الأخيرة كانت وما زالت مطرحًا للعديد من الأجندات.

وإذا كان الهجوم الذي شنته مجموعة من المليشيات بقيادة "هيئة تحرير الشام" على حي المنشية الذي يسيطر عليه الجيش السوري، قد أخفق في تحقيق أهدافه نتيجة قدرة الجيش على استيعاب الهجوم والتصدي له، فإن الهجوم الذي يشنّه "جيش خالد" المُبايع لتنظيم "داعش" على قرى الريف الغربي الواقعة تحت سيطرة مليشيات مختلفة، ما زال مستمرًا وهو يحقق تقدمًا متواصلًا وسط عجز المليشيات عن صد الهجوم وتطويقه.

واستطاع "جيش خالد" خلال أيام قليلة أن يضاعف مساحة المنطقة التي كان يسيطر عليها في الريف الغربي حيث كان محاصرًا في زاوية ضيقة بالقرب من مثلث الحدود مع الأردن والجولان السوري المحتل من إسرائيل، لكنه تمكن في الهجوم الأخير من توسيع منطقة سيطرته بعد أن ضم إليها عدداً من البلدات والقرى من أهمها تسيل وسحم الجولان وغيرها.

وتمكّن "جيش خالد"، السبت من بسط سيطرته مجددًا على قريتي جلين والمزيرعة ما ضيق الخناق على بلدة حيط القريبة من الحدود الأردنية. لكن خطورة الهجوم بدأت تأخذ منحى تصاعديًا مع بدء استهداف قرية الشيخ سعد التي شهدت تنفيذ عملية انتحارية هي الأولى من نوعها منذ خروج "حركة المثنى" أحد ركائز "جيش خالد" منها العام الماضي. 

وتكمن الخطورة في أنه في حال نجاح "جيش خالد" بالسيطرة على الشيخ سعد فإن ذلك سيفتح الطريق أمامه نحو مدينة نوى الاستراتيجية مع ما يعنيه ذلك من تغيير كبير في موازين القوى في المحافظة. وعلى الرغم من عدم وجود تنسيق مباشر بين "هيئة تحرير الشام" و"جيش خالد"، إلا أن تنفيذهما هجومين متزامنين في الوقت نفسه، يشير إلى أنهما يمتلكان قراءة مشتركة للتطورات التي تحيط بمحافظة درعا هي التي دفعتهما إلى تسخين الجبهات بعد هدوء نسبي دام لعدة أشهر.

وتتقاطع هذه القراءة المشتركة مع بعض التسريبات التي تحدثت عن مشروعات متعددة يمكن أن تشهدها المنطقة الحدودية مع الأردن، سواء لجهة ما قيل عن نية الأردن استنساخ عملية «درع الفرات» ونقلها إلى الجنوب، أم لجهة فكرة المناطق الآمنة التي كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحديث عنها في أوقات سابقة.

وبحكم تجربتهما السابقة أصبح لدى "هيئة تحرير الشام" التي تهيمن عليها "جبهة النصرة" و"جيش خالد" المبايع لتنظيم "داعش"، إدراك واضح أن أي عملية تجري في المنطقة الحدودية سواء باسم «درع الفرات» أم «المنطقة الآمنة» ستكون على حسابهما، وربّما هذا ما يفسر مسارعتهما إلى قطع الطريق أمام هذه العمليات المحتملة في محاولة لتجنب المصير الذي تعرضا له في الشمال السوري عندما تخلّت عنهما تركيا وانقلبت عليهما من أجل تحقيق مصالحها الخاصة.

ولكن إذا كان هجوما "النصرة" و"داعش" قد حرّكا المياه الراكدة في محافظة درعا فهذا لا يعني أنهما سيكونان قادرين على التحكم بمسار هذه المياه في حال تحولت إلى تيار جارف. لذلك لا يستبعد بعض المراقبين أن تكون أحداث درعا هي مجرد تمهيد موجه عن بعد من أجل تهيئة الأرضية لسيناريوهات معينة بحسب التطورات الإقليمية والدولية..

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درعا تحت وطأة هجومين منفصلين من هيئة تحرير الشام وداعش درعا تحت وطأة هجومين منفصلين من هيئة تحرير الشام وداعش



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon