السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا
آخر تحديث GMT23:06:57
 السعودية اليوم -

السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا

مندوب المملكة العربية السعودية
الرياض - السعودية اليوم

أكدت المملكة العربية السعودية دعمها جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لدى سوريا جير بيدرسون، وكل الجهود الرامية إلى وقف المأساة في سوريا، واستئناف أعمال اللجنة الدستورية، مفيدة بأنها أسهمت في تسهيل التوصل لحل سياسي من خلال استضافتها مؤتمرَي الرياض1 والرياض 2، اللذين أفضيا إلى تأسيس هيئة المفاوضات السورية، وبذلت كل جهد ممكن، وستستمر في توحيد المعارضة السورية وجمع كلمتها.

وتفصيلاً، جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام اللجنة الثالثة في اجتماعها المنعقد حول البند (72 جـ) لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها: حالات حقوق الإنسان والتقارير المقدمة من المقررين والممثلين الخاصين، ومشروع قرار حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية، التي ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

وأشار الدكتور منزلاوي إلى مرور عشرة أعوام ولا تزال معاناة الشعب السوري مستمرة في اعتصار الضمائر والأفئدة في أنحاء العالم. ولئن تغيرت المواقع والأماكن وأساليب القهر إلا أن المعاناة ما زالت نفسها.

وقال: إن الظروف التي أدانتها القرارات السابقة حول حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية ما زالت قائمة، بما فيها تشريد الملايين في الخارج، ونزوح الملايين أيضًا في الداخل، واستخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا؛ ولذلك يأتي هذا القرار ليدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أيًّا كان مصدرها. علمًا بأن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة حمّلت النظام السوري مسؤولية الغالبية العظمى من هذه الانتهاكات.

وأردف: يدين هذا القرار بشدة تدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا، والقتل العشوائي، والاستهداف المتعمد للمدنيين، واستمرار الاستخدام العشوائي للأسلحة الثقيلة وعمليات القصف الجوي؛ ما تسبب في مصرع أكثر من خمسمئة ألف شخص، بما في ذلك مقتل ما يقارب 17 ألف طفل، واستمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني التي تتم بشكل ممنهج، وعلى نطاق واسع، من خلال تجويع المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب، واستخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة بموجب القانون الدولي.

وأفاد بأن هذا القرار يؤكد أن الحل السياسي هو الحل الوحيد والمستدام للأزمة في سوريا، ويتم ذلك من خلال عملية سياسية شاملة، تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254 (2015) ومسار جنيف (1).

ورحب الدكتور منزلاوي -باسم وفد السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة- بإنشاء اللجنة الدستورية في سوريا، والبدء في أعمالها، مبينًا أن ذلك يؤكد على أن هذه الخطوة تعد بارقة أمل نحو المضي قُدمًا إلى حل سياسي، يُنهي معاناة الشعب السوري الشقيق، ويضمن العودة الآمنة الطوعية الكريمة للاجئين من أبنائه وفقًا للمعايير الدولية.

وأعرب عن بالغ قلقه إزاء تأثير جائحة كوفيد-19 على الشعب السوري الشقيق؛ إذ إن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة تفيد بارتفاع أعداد الوفيات وعمليات الدفن داخل سوريا، وهو الأمر الذي يشير إلى أن حالات الإصابة الفعلية بكوفيد-19 في سوريا تتجاوز بكثير الأرقام الرسمية. مشيرًا إلى أن هذه الجائحة تمثل تحديًا هائلاً للنظام الصحي المنهار من الأساس، إضافة إلى زيادة تدهور الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية الإنسانية في سوريا.

وشدَّد على أنه ما زالت هناك قوى إقليمية تشكل خطرًا كبيرًا على مستقبل سوريا وهويته، من خلال مشاريع الهيمنة، واستخدام الميليشيات الطائفية، واستثارة الحروب الأهلية المدمرة للشعوب والأوطان. لافتًا النظر إلى أن الميليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يصنع الدمار والخراب، ويطيل أمد الأزمات.. وأن المملكة العربية السعودية من هذا المنبر تؤكد أهمية محاربة جميع التنظيمات الإرهابية بأشكالها كافة.

وتابع الدكتور منزلاوي القول: إن هذا القرار يعبّر عن القلق إزاء استمرار انعدام حالة الأمن في شمال شرق سوريا، التي من شأنها تقويض التقدم المحرز في مجال محاربة الإرهاب، أو عودة التنظيمات الإرهابية لممارسة نشاطها في المنطقة؛ ويطلب من المجتمع الدولي اتخاذ كل ما يلزم من تدابير بشكل فوري لضمان عدم السماح بتسلل المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى خـارج سـوريا، أو إعادة بنـاء قدراتهـم داخلها.

وجدد الدكتور منزلاوي في ختام الكلمة التشديد على أن مشاركة المملكة العربية السعودية مع أكثر من أربعين دولة في تبني هذا القرار يأتي استشعارًا منها لمعاناة الشعب السوري الشقيق الذي طال أمد معاناته، أملاً منها بأن يؤدي هذا القرار ومختلف جهود الأمم المتحدة إلى مساعدة الشعب السوري على تحقيق آماله وطموحاته وتطلعاته المشروعة نحو العدالة والحرية والرخاء والاستقرار.

قد يهمك ايضا:

وزير العدل يوجه بإلغاء الاختصاص المكاني لعموم كتابات العدل

وزارة العدل تكسب محاضر الصلح العمالية قوة السندات التنفيذية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا



تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

تعرّفي على أجمل إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020

دبي - السعودية اليوم

GMT 16:43 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تنسيق المعطف بالنقشات الحيوانية لإطلالة أنيقة
 السعودية اليوم - أفكار تنسيق المعطف بالنقشات الحيوانية لإطلالة أنيقة

GMT 07:21 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

٣ مطارات سعودية ضِمن قائمة الأكثر أمانًا في الشرق الأوسط
 السعودية اليوم - ٣ مطارات سعودية ضِمن قائمة الأكثر أمانًا في الشرق الأوسط

GMT 16:39 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 السعودية اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 16:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف
 السعودية اليوم - رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 19:36 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الأقمشة والخامات المستخدمة في تنفيذ ملابسك الشتوية
 السعودية اليوم - أبرز الأقمشة والخامات المستخدمة في تنفيذ ملابسك الشتوية

GMT 12:42 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

انتخاب مدير "الخطوط السعودية" للاتحاد الدولي للنقل الجوي
 السعودية اليوم - انتخاب مدير "الخطوط السعودية" للاتحاد الدولي للنقل الجوي

GMT 19:33 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار ديكور آسيوي لمنزل يشعركِ بالطمأنينة والسلام الداخلي
 السعودية اليوم - أفكار ديكور آسيوي لمنزل يشعركِ بالطمأنينة والسلام الداخلي

GMT 19:38 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يكشف أن زوجته ستتركه لو انضم للعمل مع جو بايدن
 السعودية اليوم - أوباما يكشف أن زوجته ستتركه لو انضم للعمل مع جو بايدن

GMT 19:29 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تقييد تدوينات السياسيين مصداقية أم محاصرة للآراء
 السعودية اليوم - تقييد تدوينات السياسيين مصداقية أم محاصرة للآراء

GMT 22:03 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

الحيوانات المحبوبة أكثر عرضة لخطر الإنقراض

GMT 14:49 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

إسماعيل الحداد يغادر الوداد البيضاوي إلى أحد السعودي

GMT 16:27 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

رماية الإمارات تستهل مشاركتها في مونديال كوريا

GMT 11:15 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

"كيا ستينجر" تدخل فئة سيارات الصالون الرياضية

GMT 06:45 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

قرية "ألباخ" في النمسا لعشاق التزلج في الأماكن الهادئة

GMT 05:14 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العروض الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"

GMT 00:29 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة تقتل زوجها قبل زفافه على أخرى بلحظات في بني سويف

GMT 08:32 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سماع صوت انفجار في شمال قطاع غزة

GMT 00:38 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

منى جلال تؤكد أن السياحة الشتوية تجد رواجًا كبيرًا

GMT 13:32 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

العهد يتعادل مع التضامن صور في الدوري اللبناني

GMT 16:17 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

الأردني عيسى السباح ينضم الى الطائي السعودي

GMT 15:46 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

الانتصارات الصغيرة

GMT 05:56 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

إليسا تطلق مبادرة إنسانية لمساعدة طفل بحاجة لعملية طارئة

GMT 03:05 2013 الجمعة ,16 آب / أغسطس

16 تصميمًا رائعًا لحامل الأقلام الرصاص

GMT 02:38 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

"L'Eau Couture" أبرز أقسام عطور إيلي صعب الساحرة 

GMT 05:31 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

العثور على خفافيش ليل برأسين في البرازيل

GMT 06:23 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

مميّزات سيارة "بيجو 3008" ذات الدفع الرباعي

GMT 12:51 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

غريغور ديميتروف في مواجهة تاريخية أمام نادال الجمعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab