إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا
آخر تحديث GMT06:06:19
 السعودية اليوم -

إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا

إبراهيم الجضران الشخصية الجدلية والإشكالية في ليبيا
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

عاد إبراهيم الجضران الشخصية الجدلية والإشكالية في ليبيا، إلى واجهة الأحداث من جديد، بعد قيام جماعته هذا الأسبوع بوقف نحو نصف إنتاج النفط في منطقة الهلال النفطي، لكنّه لا يرى في ذلك أيّ حرج أو جرم، بل معركة يقودها لاستعادة وجوده.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتسبب فيها أعمال الجضران في خسائر تقدر بمليارات الدولارات، فقبل نحو 5 سنوات فرض نفسه آمرا لحرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى، بعد أن قاد عددا من المسلحين وقام بالاستيلاء على عدد من الموانئ النفطية في البلاد ومنع إنتاج وتصدير النفط وهو ما ترتبّ عنه أزمة اقتصادية، بعد تسجيل خسائر مادية بلغت نحو 110 مليارات دولار، حسب إحصائيات المؤسسة الليبية للنفط.

وينتمي الجضران (35 عامًا) إلى قبيلة المغاربة، وهي من أهم القبائل في الشرق الليبي وفي أجدابيا وتقطن في المناطق المحيطة بالموانئ النفطية، ويعدّ من ضمن من تحرّكوا مبكرًا لإسقاط نظام العقيد معمر القذافي في ثورة 17 فبراير 2011، كما أنّه من دعاة إنشاء النظام الفيدرالي واقتسام السلطة والثروات بين الأقاليم في البلاد وفق ما نشرت "العربية.نت".

واستطاع هذا الرجل المتمرّد في بداية مشواره أن يحظى بدعم قبلي غير مسبوق خاصة من قبيلته، أثناء سيطرته على المناطق النفطية وجعلت منه شخصًا مهمًا في ليبيا وخارجها، لكن سرعان ما فقد شعبيته داخل بلده بعد تسببّه في إيقاف تصدير النفط وعمله ضدّ مصلحة البلاد، فتنصلت منه القبائل وأدارت ظهرها له لتعلن وقوفها بجانب قوات الجيش الليبي ومشروع الجنرال خليفة حفتر.

وبعد مدّة قاربت الـ3 سنوات، تحكمّ خلالها الجضران في نفط ليبيا، وصعد نجمه حتّى باتت لديه طموحات سياسية، فأسّس في آب/أغسطس 2013 ما أطلق عليه "المكتب السياسي لإقليم برقة"، واقترح تسمية حكومة تابعة له للمطالبة بتنفيذ نظام فيدرالي في ليبيا، قضت عملية "البرق الخاطف" التي قادها الجيش الليبي عام 2016 واستعاد بها السيطرة على الهلال النفطي، على كل أحلامه وطموحاته.

ومنذ طرد قواته من منطقة الهلال النفطي عام 2016، اختفى إبراهيم الجضران حوالي سنتين، قبل أن يظهر فجر الخميس الماضي، عندما شنّ هجومًا مباغتًا على ميناءي راس لانوف والسدة بمنطقة الهلال النفطي شمال شرقي ليبيا، وأعلن في فيديو مصوّر عن إطلاق عملية عسكرية تستهدف استعادة منطقة الهلال النفطي، أين تدور في محيطها اشتباكات عنيفة بين أتباعه وقوات الجيش الليبي، أودت بحياة العشرات وسببّت أضرارًا مادية كبيرة، بعد توقفّ إنتاج النفط وتدمير جزء مهم من البنية التحتية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 16:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:06 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد موسى يواصل التغزل بفريق النصر السعودي

GMT 07:58 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

العثور على ثور مجنح عمره 2000سنة في الموصل

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

اتهام للجماعة الحوثية في الحديدة بتحويل المساجد إلى معتقلات

GMT 21:41 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الكويتي لكرة القدم يكشف عن شعار بطولة "خليجي 23"

GMT 09:36 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إدنبره مدينة السحر والجمال والتاريخ في إسكنلدا

GMT 08:29 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

اهتمامات الصحف السودانية اليوم الاحد

GMT 04:32 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

غرف معيشة مودرن تزينها تصاميم إنارة باللون الأسود الجذاب

GMT 01:18 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طيار يموت بشكل مفاجئ أثناء هبوطه الاضطراري بالطائرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon